ترامب لا يستبعِد عملاً عسكريًا أميركيًا ضد طهران رغم استعداده للتفاوض مع روحاني
آخر تحديث 17:11:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبدى الرئيس الإيراني تمسُّكه بالاتفاق النووي والطريق الدبلوماسية لتجاوز الصراع

ترامب لا يستبعِد "عملاً عسكريًا أميركيًا" ضد طهران رغم استعداده للتفاوض مع روحاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب لا يستبعِد "عملاً عسكريًا أميركيًا" ضد طهران رغم استعداده للتفاوض مع روحاني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشطن - صوت الإمارات

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه مستعدّ للحديث مع نظيره الإيراني حسن روحاني، لكنه لم يستبعد احتمال العمل العسكري الأميركي ضد طهران. وفي المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن «طريق اليوم ليست طريق الحرب، وإنما طريق الدبلوماسية»، ولكنه قال إن عرض واشنطن «لن يؤثر على عزم المسؤولين الإيرانيين»، مبدياً تمسُّك حكومته بـ«الاتفاق النووي»، وشدد في الوقت ذاته على الانسحاب من الاتفاق على مراحل «وبالتزامن مع ذلك، أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ عن قلق بكين من تصاعد التوتر في المنطقة، مشدداً على اتفاق مواقف الصين وروسيا في الإبقاء على الاتفاق.

وقال ترامب مرة أخرى إنه يريد الحوار مع الإيرانيين، وأضاف في تصريح لقناة «آي تي في» البريطانية: «إيران كانت مكاناً عدوانياً جداً عندما وصلت للسلطة... كانت الدولة الإرهابية الأولى في العالم آنذاك، وربما لا تزال اليوم».
وقال ترمب عندما سُئِل عما إذا كان مستعداً للحديث مع روحاني: «نعم، بالطبع. أفضل التحاور دائماً». وعما إذا كان يعتقد أنه بحاجة لاتخاذ عمل عسكري نوه بأن «الاحتمال وارد دائماً. هل أريد ذلك؟ لا. أفضّل ألا يحدث ذلك، ولكنّ هناك احتمالاً وارداً دائماً».
وأكمل ترمب أن «روحاني قال إنه لا يسعى لخوض حرب ضد الولايات المتحدة الأميركية». وأضاف: «الأمر هو أننا لا نستطيع أن نتركهم يمتلكون أسلحة نووية»، وتابع أن «الاتفاق النووي مع إيران لم يجد نفعاً».

وحدد واشنطن في العام الماضي 12 نهجاً على إيران أن تغيرهم قبل أن ترفع الولايات المتحدة عنها العقوبات بما يشمل وقف دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، ووقف برنامجها الصاروخي. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، لم يتحقق أي من تلك الشروط حتى الآن قبل أن يعلن بومبيو استعداده للتفاوض من دون شروط مسبقة.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، الاثنين: «إن الجهود الأميركية لإنهاء الأنشطة الخبيثة هذه القوة الثورية، ستتواصل»، ما يعني أن الولايات المتحدة لا تنوي تخفيف عقوباتها بحق إيران وبرنامجها النووي، مؤكداً أن بلاده «مستعدة بالتأكيد لإجراء مباحثات عندما يثبت الإيرانيون أنهم يتصرفون كدولة طبيعية».

وتفاقم التوتر بين طهران وواشنطن، الشهر الماضي، بعد عام من انسحاب ترمب من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات على طهران. وفي ذكرى الانسحاب من الاتفاق، أمرت، في بداية الشهر الماضي، جميع الدول بوقف استيراد النفط الإيراني. كما لمحت إلى المواجهة العسكرية، فأرسلت قوات إضافية إلى المنطقة لردع التهديدات الإيرانية.
وتواجه طهران اتهامات من الولايات المتحدة بالوقوف وراء أعمال تخريبية استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات، وقالت إنها ستقدم أدلة إلى مجلس الأمن.

في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، إن «لا طرف بإمكانه أن يلوم بلاده في حال انسحبت من الاتفاق النووي على مراحل». ونوه في خطاب بحضور المرشد علي خامنئي وأمام حشد من ممثلي البعثات الدبلوماسية الدول الإسلامية بأن «طريق اليوم ليست طريق الحرب وإنما طريق الدبلوماسية».
أول من أمس، حذر خامنئي من «الخدعة» الأميركية، ووصف عرض ترمب للتفاوض بـ«الحيلة السياسية» ومحاولة لـ«إغراء» الإيرانيين، متهماً ترمب باتخاذ سياسة «الترهيب والترغيب» مع إيران، مطالباً الرئيس الأميركي بـ«عدم الاقتراب»، من إيران، كما رفض التخلي عن برنامج تطوير الصواريخ الباليستية.

وقال خامنئي مخاطباً المسؤولين الإيرانيين إن «عرض ترمب لن يخدع الإيرانيين»، لكن روحاني الذي جدد تمسكه بالاتفاق النووي أمس قال إن عرض ترمب «لن يؤثر على عزم المسؤولين الإيرانيين»، ووصف بقاء إيران في الاتفاق النووي بـ«الصبر الاستراتيجي».
وأعاد روحاني، مرة أخرى، شروط بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة. وقال: «إذا وافقوا (الأميركان) على مسؤوليات تعهدوا بها وخضعوا للقانون وقدموا تعويضاً للخسائر، حينها ستكون الظروف مواتية لحل المشكلات الموجودة، وإلا فبتغيير النبرة والكلام لن يحققوا تقدماً».
وقال روحاني: «يجب أن نستخدم إمكانيات الاتفاق النووي ضد المخالفين»، وذلك في إشارة إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.
في الأثناء، تداولت وسائل إعلام «الحرس الثوري»، أمس، تسجيلاً من خطاب غير منشور لقائد «فيلق القدس»، قاسم سليماني، المسؤول عن تنفيذ العمليات الاستخباراتية والعسكرية في «الحرس الثوري».

وينتقد سليماني في التسجيل الاتفاق النووي، ويعتبره البرنامج النووي أحد الأضلاع الثلاثة لاتفاق يشمل البرنامج الصاروخي ودور إيران الإقليمي.
ويأتي نشر التسجيل بعد أسبوع من انتقادات وجهها المرشد علي خامنئي للاتفاق، موضحاً أن تنفيذ الاتفاق لم يكن وفق توصياته.
وكان روحاني، السبت الماضي، قد أبدى استعداده للتفاوض، لكنه رهن جلوس إيران على طاولة المفاوضات بـ«الاحترام الكامل في إطار القواعد الدولية»، وقال: «نحن أهل منطق والمفاوضات»، وأضاف أن أي مفاوضات مع واشنطن لا يمكن أن تتم إلا في إطار «الاحترام» ولا يمكن أن تكون نتيجة «إملاءات».

والأحد، عاد روحاني للتصعيد في رده على تصريحات بومبيو في سويسرا، وقال إن «الطرف الذي عبث بطاولة المفاوضات وانتهك الاتفاق عليه أن يعود للظروف الطبيعية، وما لم يعد لا سبيل أمامنا سوى الصمود والمقاومة».

في شأن متصل، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، إن بلاده «تقترب من مرحلة بدء رفع العقوبات الأميركية» من دون تقديم تفاصيل. وكتب فلاحت بيشه، في تغريدة نشرت عبر حسابه، أمس، «نقترب من مرحلة العودة من العقوبات. إيران والولايات المتحدة أدارتا التوتر بطريقة قطع الطريق على المتشددين من طرف ثالث».

كان فلاحت بيشه طالب الشهر الماضي بإقامة خط ساخن بين إيران والولايات المتحدة، عبر العراق أو قطر، لإدارة التوتر، وهو ما رد عليه المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، مؤكداً أن «المجلس الجهة الوحيدة المخولة للتعليق على الشؤون الاستراتيجية».
في غضون ذلك، نسبت وسائل إعلام إيرانية، أمس، إلى مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن بلاده تأمل بأن تسهم زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في «خفض التوتر» بالمنطقة.

ورجح عراقجي في تصريح لقناة قناة «إن إتش كيه» اليابانية إن قدرة اليابان على «إفهام الأميركيين الظروف الراهنة».
وتتباين تصريحات عراقجي مع مواقف سابقة للخارجية الإيرانية. الأسبوع الماضي، وفي مؤتمر صحافي تحفظ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي على مفردة «الوساطة»، أو عبارة «خفض التوتر» لدى تعليقه على زيارة آبي، وقال إن بلاده «تستمع إلى وجهات نظر مختلفة من دول تتابع تطورات حسن النية بدقة وحساسية».

ومن المقرر أن یزور آبي طهران بين 12 و14 (يونيو (حزيران) المقبل، ويلتقي خامنئي وروحاني في أول زيارة لرئيس وزراء ياباني إلى طهران منذ 41 عاماً. وكانت صحيفة «ماينيشي شيمبون» اليابانية قد ذكرت، الأحد، أن آبي يأمل القيام بوساطة لخفض التوتر بين واشنطن وطهران.
في شأن متصل، قال الرئيس الصيني شي جينبينغ لوسائل الإعلام الروسية قبل التوجه إلى موسكو إن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بسبب الضغط الأميركي على إيران يدعو للقلق، وإن جميع الأطراف بحاجة إلى ضبط النفس.
وقال شي لوكالة «تاس» للأنباء، وصحيفة «روسيسكايا جازيتا»، إنه «بسبب الضغط الشديد» الذي فرضته واشنطن على طهران، والعقوبات أحادية الجانب، استمرت التوترات في التصاعد بالشرق الأوسط.

وقال شي، وفقاً لنص نقلته وكالة «رويترز» عن نص نشرته الخارجية الصينية قبل وصوله إلى روسيا، أمس، إن «تطور الوضع مقلق». وأضاف أن الاتفاق النووي مع إيران «يجب أن يُنفذ ويحترم بالكامل. إنه ذو أهمية حاسمة للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وعدم الانتشار النووي».
وشدد شي على اتفاق وجهات النظر الصينية والروسية، وقال إن مواقفهما بشأن القضية النووية الإيرانية متماثلة إلى حد بعيد، ويأمل الطرفان في أن تظل جميع الأطراف المعنية عقلانية، وأن تمارس ضبط النفس، وتكثف الحوار والمشاورات وتنزع فتيل الوضع المتوتر الحالي».

وثار غضب الصين من تهديدات الولايات المتحدة ضد الدول والشركات التي تنتهك العقوبات الأميركية عن طريق استيراد النفط الإيراني.
وتربط الصين وإيران علاقات وثيقة، لا سيما في مجال الطاقة. ولكن شي بشكل مباشر لمسألة العقوبات النفطية، لكنه بدا وكأنه يلمح إليها بقوله: «ستواصل الصين حماية حقوقها ومصالحها المشروعة والقانونية بحزم».

وقــــــــد يـهمك أيـــــضًأ :

ترامب يخرق البروتوكول الملكي في زيارة "غير مرغوب فيها" إلى بريطانيا

ترامب وماي يؤكّدان العزم على منع إيران من تطوير أسلحة نووية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب لا يستبعِد عملاً عسكريًا أميركيًا ضد طهران رغم استعداده للتفاوض مع روحاني ترامب لا يستبعِد عملاً عسكريًا أميركيًا ضد طهران رغم استعداده للتفاوض مع روحاني



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

الإيفواري ديديه دروجبا يعود إلى نادي تشيلسي

GMT 08:08 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح في كرة القدم من صلاح لناشئات ليفربول

GMT 14:30 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد أميركي يزور جامع الشيخ زايد الكبير في ابوظبي

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اختاري خاتم ذهب مرصع بالأحجار لإطلالة فاتنة

GMT 17:26 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

لامبلان يتخلّى عن هامش الربح في الحليب المبستر

GMT 20:40 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بيع سيارات ودراجات الممثل الراحل بول ووكر في مزاد

GMT 18:47 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فساتين الأكمام المنفوشة تكمل أنوثة المحجبات

GMT 02:01 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ "موسيقى الجاز" في محاضرة في مكتبة الإسكندرية

GMT 18:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لترتيب غرفة نوم الطفل وتخزين الأغراض فيها

GMT 10:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج "صباح القنال" يستضيف الدكتور مجدي بدران الخميس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جيمي كاراغر يرفض الهجوم على محمد صلاح بعد تدني مستواه

GMT 13:57 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

تعرفي على أهم تطبيقات أيباد لتعلم اللغة العربية

GMT 21:42 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

"الإسكان" تطرح 3000 وحدة سكنية في كفر الشيخ

GMT 23:08 2014 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس في الإمارات الثلاثاء غام جزئيًا ومغبرًا أحيانًا

GMT 06:51 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

صدر حديثًا كتاب "ياسر عرفات جنون الجغرافيا"

GMT 23:35 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

طقس السعودية مصحوب بهطول للأمطار الرعدية المتوسطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates