تقارير تكشف مقتل قيادي داعشي ذبح بيديه على أيدي القوّات الفرنسية
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في استهداف صحراوي خلال عملية بارخان العسكرية

تقارير تكشف مقتل قيادي داعشي "ذبح بيديه" على أيدي القوّات الفرنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقارير تكشف مقتل قيادي داعشي "ذبح بيديه" على أيدي القوّات الفرنسية

تنظيم داعش الإرهابي
دبي - صوت الإمارات

حتى وقت مبكر من صباح الأحد، لم تتأكد المعلومات رسميا بشأن مقتل عبد الحكيم صحراوي، القيادي في تنظيم داعش الإرهابي بمنطقة الساحل الإفريقي.

وكانت تقارير قد رجحت أن تكون القوات الفرنسية نجحت في استهداف صحراوي خلال عملية بارخان العسكرية.

وحسب تلك التقارير فقد يكون قتل في السابع عشر من الشهر الجاري، في عملية للقوات الفرنسية، عبر هجوم بطائرات مسيرة على الحدود بين مالي والنيجر.

وهي ضربة جديدة للجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، بعد نحو شهرين من الإعلان الرسمي عن مقتل القيادي في ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، عبد المالك دروكدال.

وتأتي عملية مقتل صحراوي، وفق مراقبين، للرد على الهجوم الذي استهدف سياحا فرنسيين، ومرافقيهم من النيجر.

وكان صحراوي ظهر في تسجيل مصور بثته وسائل الإعلام وكان يقوم فيه بذبح العمدة السابق لمنطقة آجورا 2019 على غرار عمليات الذبح التي نفذها التنظيم في كل من سوريا والعراق.

كذلك قاد الصحراوي مواجهات عنيفة وغير مسبوقة بين تنظيمي داعش والقاعدة في مالي، خلفت العديد من القتلى والأسرى، ويعتقد أن المواجهات بين التنظيمين الإرهابيين تعود لأسباب أيديولوجية.

أما التحرك العسكري الجديد، في حال ثبوته، فيأتي ليعزز ما أعلنت عنه وزيرة الدفاع الفرنسي، فلورانس بارلي، حين شددت أن عملية "بارخان" الفرنسية في الساحل الإفريقي مستمرة.

تأكيدات الوزيرة الفرنسية حملت في طياتها وفق خبراء، رسالة واضحة بأن تطورات الوضع السياسي رغم تأزمها، لن تثني فرنسا عن الاستمرار في معركتها ضد الإرهاب، التي تعتبر باريس أن نهايتها لا تزال بعيدة.

وفي ظل وضع سياسي مضطرب في مالي، وغيرها من دول المنطقة، فإن المخاوف الدولية من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في الساحل قد تجد مبررا لها، بسبب إمكانية استفادة هذه الجماعات من حالة الفوضى في هذا البلد، وغياب التنسيق بين دول أخرى، مما قد يشكل بيئة خصبة لنشاط الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم داعش في هذه المناطق.

وهي مناطقُ تسعى التنظيمات الإرهابية لتحويلها إلى قاعدة بديلة، بعد انحسارِ حضورها في سوريا والعراق.

حتى وقت مبكر من صباح الأحد، لم تتأكد المعلومات رسميا بشأن مقتل عبد الحكيم صحراوي، القيادي في تنظيم داعش الإرهابي بمنطقة الساحل الإفريقي.

وكانت تقارير قد رجحت أن تكون القوات الفرنسية نجحت في استهداف صحراوي خلال عملية بارخان العسكرية.

وحسب تلك التقارير فقد يكون قتل في السابع عشر من الشهر الجاري، في عملية للقوات الفرنسية، عبر هجوم بطائرات مسيرة على الحدود بين مالي والنيجر.

وهي ضربة جديدة للجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، بعد نحو شهرين من الإعلان الرسمي عن مقتل القيادي في ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، عبد المالك دروكدال.

وتأتي عملية مقتل صحراوي، وفق مراقبين، للرد على الهجوم الذي استهدف سياحا فرنسيين، ومرافقيهم من النيجر.

وكان صحراوي ظهر في تسجيل مصور بثته وسائل الإعلام وكان يقوم فيه بذبح العمدة السابق لمنطقة آجورا 2019 على غرار عمليات الذبح التي نفذها التنظيم في كل من سوريا والعراق.

كذلك قاد الصحراوي مواجهات عنيفة وغير مسبوقة بين تنظيمي داعش والقاعدة في مالي، خلفت العديد من القتلى والأسرى، ويعتقد أن المواجهات بين التنظيمين الإرهابيين تعود لأسباب أيديولوجية.

أما التحرك العسكري الجديد، في حال ثبوته، فيأتي ليعزز ما أعلنت عنه وزيرة الدفاع الفرنسي، فلورانس بارلي، حين شددت أن عملية "بارخان" الفرنسية في الساحل الإفريقي مستمرة.

تأكيدات الوزيرة الفرنسية حملت في طياتها وفق خبراء، رسالة واضحة بأن تطورات الوضع السياسي رغم تأزمها، لن تثني فرنسا عن الاستمرار في معركتها ضد الإرهاب، التي تعتبر باريس أن نهايتها لا تزال بعيدة.

وفي ظل وضع سياسي مضطرب في مالي، وغيرها من دول المنطقة، فإن المخاوف الدولية من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في الساحل قد تجد مبررا لها، بسبب إمكانية استفادة هذه الجماعات من حالة الفوضى في هذا البلد، وغياب التنسيق بين دول أخرى، مما قد يشكل بيئة خصبة لنشاط الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم داعش في هذه المناطق.

وهي مناطقُ تسعى التنظيمات الإرهابية لتحويلها إلى قاعدة بديلة، بعد انحسارِ حضورها في سوريا والعراق.

قــــــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــا

فايز السراج يناقش مع وزير الدفاع التركي الأوضاع في ليبيا والتنسيق الأمني

 

شكري يؤكّد أنّ حكومة الوفاق لم تحسن قراءة موقف السيسي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير تكشف مقتل قيادي داعشي ذبح بيديه على أيدي القوّات الفرنسية تقارير تكشف مقتل قيادي داعشي ذبح بيديه على أيدي القوّات الفرنسية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"

GMT 22:44 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

صراع إيطالي على ضم أغويرو عقب رحيله عن سيتي

GMT 07:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مدرب سوداني في حادث مروع لحافلة النادي

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates