وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل بروتوكول باريس
آخر تحديث 18:52:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد على أنّه لم يعُد بمقدور الدولة الخضوع للاقتصاد الإسرائيلي

وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل "بروتوكول باريس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل "بروتوكول باريس"

ملصقان لا يزالان مرفوعين حتى أمس لانتخابات الكنيست الإسرائيلي... أحدهما لنتنياهو والآخر لغانتس
غزة ـ صوت الامارات

أكد وزير المال الفلسطيني شكري بشارة، أن السلطة الفلسطينية ستلجأ إلى التحكيم الدولي من أجل تعديل "بروتوكول باريس الاقتصادي" الناظم للعلاقة الاقتصادية بين السلطة وإسرائيل.
وأبلغ شكري بشارة مجتمع المانحين أن المواجهة المالية الحالية مع إسرائيل تدفع بالاقتصاد الفلسطيني نحو مصير مجهول، مؤكدا على حتمية تعديل «بروتوكول باريس».
وقال بشارة في كلمة خلال اجتماع للمانحين في نيويورك: «لن يكون من المبالغة القول إن هذه الجولة من المواجهة المالية مع إسرائيل تحتوي على جميع العلامات الدالة على تهديد وجود الصرح الاقتصادي والمؤسسي الفلسطيني، لكنها في الوقت نفسه، فرصة فريدة لنا جميعاً للمشاركة، مرة واحدة وإلى الأبد، في بذل جهد عظيم لإعادة التفاوض على شروط (بروتوكول باريس) ومراجعته وإعادة صياغته».
وأضاف: «نعلم جميعاً أن هذا البروتوكول، شأنه شأن الإطار الشامل لاتفاقات أوسلو، كان هدفه ترتيبات مؤقتة مدتها 5 سنوات. الآن، وبعد العام الخامس والعشرين، تجاوز إلى حد بعيد ولفترة طويلة جدواه، وأصبح مصدراً رئيسياً لإعاقة استدامة الاقتصاد الفلسطيني».
وقال بشارة إن الخيار الوحيد المتبقي أمام الحكومة الفلسطينية «هو السعي إلى وضع حد لممارسات إسرائيل الخطيرة، من خلال اللجوء إلى محكمة الاختصاص للتحكيم الشرعي». وأضاف: «في كل سيناريو يمكن تصوره بما يتعلق بمستقبل علاقاتنا الاقتصادية مع إسرائيل، فإن شرط تعديل البروتوكول هو عامل حتمي. نحن الآن على مفترق طرق، ويجب علينا المضي قدماً، لذلك لا نريد من المجتمع الدولي أن يتعاطف مع موقفنا فحسب؛ بل أن يدعم جهودنا بشكل فعال أيضاً».
وعمل الفلسطينيون لسنوات من أجل التخلص من «اتفاق باريس الاقتصادي» لكن دون جدوى. و«اتفاق باريس» هو أحد ملاحق «اتفاقية غزة - أريحا»، ووقع في 1995، وينص على أن تجمع إسرائيل الضرائب والرسوم الجمركية المستحقة للسلطة الفلسطينية، ثم تحولها إلى السلطة، إضافة إلى أنه يحدد غلافاً جمركياً وكوتة للسلع المسموح باستيرادها من الخارج، إلى جانب أمور أخرى.
وسعى الفلسطينيون خلال سنوات من أجل تعديل الاتفاق المضر بالمصالح الاقتصادية الفلسطينية، وتوجهوا إلى فرنسا من أجل الضغط على الإسرائيليين، لكن تل أبيب لم تتعاطَ مع ذلك.
ولفت بشارة إلى توسع الفجوة بشكل هائل بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي، على مدى فترة العقدين ونصف الماضية، «وأصبحت الحقائق الاقتصادية بين فلسطين وإسرائيل مختلفة اختلافاً جذرياً». وأوضح أن اقتصاد إسرائيل نما من أقل من 100 مليار دولار في منتصف تسعينات القرن الماضي إلى قوة اقتصادية تبلغ 360 مليار دولار في عام 2018، في حين أن الاقتصاد الفلسطيني عالق بما قيمته نحو 14 مليار دولار.
وأوضح بشارة كيف أن معدل دخل الفرد في إسرائيل يبلغ الآن 35 ألف دولار، بينما يبلغ في فلسطين 2800 دولار فقط. وأردف: «بالنظر إلى هذه التناقضات الصارخة، لم يعد بمقدور اقتصادنا الخضوع للاقتصاد الإسرائيلي من خلال آليات (بروتوكول باريس)».
وشرح بشارة الإجحاف الذي تتعرض له السلطة فيما يخص الجزء الأهم في «بروتوكول باريس» المتعلق بالعوائد الضريبية.
وقال بشارة إنه «خلال السنوات الثماني الماضية فقط، فرضت علينا إسرائيل رسوماً بمبلغ 3.5 مليار دولار فيما يتعلق بالخدمات الصحية والمياه وإمدادات الطاقة ومعالجة مياه الصرف الصحي... وغيرها من الرسوم، لكن في معظم الحالات، لم تزودنا إسرائيل بأي فواتير بسيطة ومفصلة تبرر مثل هذه الادعاءات، وبموازاة ذلك، حجبت مستحقات لنا تتجاوز 700 مليون دولار من 8 قضايا معلقة ولم تتم تسويتها، وقد طلبنا من إسرائيل مراراً وتكراراً بذل الجهود لإصلاح الوضع، ولكن دون جدوى».
وأضاف: «عندما بدأت إسرائيل في شباط/ فبراير بخصم مبلغ إضافي قدره 12 مليون دولار شهرياً، أي 144 مليون دولار سنوياً من مواردنا الخاصة، كان هذا بالنسبة لنا تجاوزاً نهائياً لم يعد بإمكاننا قبوله».
وعدّ بشارة أن الإجراءات الإسرائيلية ضربت جهود وزارة المال لتصويب إدارة المال العام، على مدى السنوات الست الماضية. وأوضح: «باختصار؛ أدت النتيجة المباشرة للمواجهة المالية إلى اضطرارنا للتخلي عن أكثر من 60 في المائة من إيراداتنا الحكومية، بشكل أساسي تلك التي تولّد من خلال الجمارك والمبالغ المستردة من الضرائب التي تدين بها إسرائيل لنا، واعتباراً من شباط/ فبراير لم يكن لدينا خيار سوى تبني موازنة للطوارئ تعتمد بالكامل على نهج الترشيد النقدي».
وقال بشارة إن الإجراءات التي اتخذتها وزارة المال للتعامل مع أزمة المقاصة نجحت في تجنب الأسوأ، لكنه حذر من أن هذه الإجراءات استنفدت، وأضاف أن مستقبل الاقتصاد الفلسطيني بات يتوقف على ما ستؤول إليه الأمور في العلاقة المالية مع إسرائيل. وأوضح: «من خلال التخطيط الفعال ومتابعة الأولويات الوطنية، أعتقد بأننا تجنبنا السيناريو الأسوأ حتى الآن، لكن ماذا بعد؟ الجواب بسيط. كل هذا يتوقف على مستقبل العلاقات الاقتصادية والمالية مع إسرائيل في الأسابيع المقبلة».

قد يهمك ايضا

حاكم دبي يؤكد أن 450 يومًا تفصلنا عن انطلاق معرض "إكسبو"

الرئيس الفلسطيني يأمل في حوار مع حكومة إسرائيل الجديدة المُشكَّلة بعد الانتخابات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل بروتوكول باريس وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل بروتوكول باريس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد
 صوت الإمارات - مقتل عنصرين من الحرس الثوري في قم بانفجار مخلفات حرب

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 21:02 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

إليك أفضل تصاميم أرضيات غرف النوم العصرية

GMT 14:15 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

عبدالله بن زايد يقدم واجب العزاء في وفاة قابوس

GMT 12:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هيفاء وهبي ترد على المنتج محمد السبكي بالقانون

GMT 08:50 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

خالد الصاوي يتصدّر "تويتر" بعد رقصه على أغنية "دي دي"

GMT 08:38 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

انقسام داخل الهلال السعودي حول مصير كاريلو

GMT 03:22 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

تتويج نادي النخيل الرياضي بطلا لمنطقة عسير

GMT 00:46 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تؤكد سبب رفضها العمل مع غادة عبدالرازق

GMT 17:54 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

حملة واسعة في دبي اليوم للتطعيم ضد «كورونا»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates