لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت بتعديل المادة 19 من "الدستوري" والإفراج الفوري عن المتهمين

"لا للمحاكمات العسكرية" تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "لا للمحاكمات العسكرية" تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية

لا يزال هناك 1101 مدني مسجونين بأحكام عسكرية في مصر
القاهرة ـ أكرم علي
كشفت مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية" في مصر، أنه لا يزال هناك 1101 مدني مسجونين بأحكام عسكرية، وذلك بخلاف من شمله عفو الرئيس المعزول محمد مرسي من العقوبة. وطالبت المجموعة في بيان صحافي لها، الخميس، الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور، بتعديل المادة 19 من الإعلان الدستوري الذي صدر أخيرًا التي تنص على أن "القضاء العسكري جهة قضائية مستقلة، تختص من دون غيرها بالفصل في الجرائم المتعلقة بالقوات المسلحة وضباطها وأفرادها، ويحدد القانون اختصاصاته الأخرى"، محذرة من أنه "لم يجر تعديل تلك المادة فذلك معناه أننا بصدد إعادة إنتاج لحكم المجلس العسكري، وحرمان آلاف المدنيين من حقهم في محاكمة عادلة أمام قاضيهم الطبيعي، والفارق الوحيد أن وقتها كان المبرر (البلطجة) والآن المبرر سيكون (الإرهاب)".
وحثت "لا للمحاكمات العسكرية" على الإفراج الفوري عن من ينطبق عليهم العفو الشامل الذي أصدره الرئيس المعزول، وتجاهله المدعي العام العسكري، والنظر في حالات الـ1101 الذين لم يشملهم العفو وأية حالات أخرى لم يجر حصرها، مع العلم أن من ضمنهم أطفال وأصحاب حالات مرضية موثقة، وهناك مدنيين حوكموا بعد تولي مرسي الحكم، وبالتالي لم تشملهم اللجنة في حصرها، مطالبة بالعفو عنهم أو إعادة محاكمتهم أمام قضاء طبيعي مدني إذا لزم الأمر، وإعادة النظر في ملف ضحايا المحاكمات العسكرية، بمن فيهم من شمله قرار العفو من العقوبة، ومن خرج بانقضاء المدة، ومن صدر بحقه قرار بوقف تنفيذ الحكم، في الفترة من كانون الثاني/يناير 2011 وحتى الآن من دون تمييز، وإصدار قرارات بإسقاط التهم عنهم وإلغاء الأحكام الصادرة من المحاكم العسكرية بحقهم، واعتذار الدولة للمواطنات والمواطنين من ضحايا المحاكمات العسكرية عما ارتكبته بعض هيئات الدولة وموظفيها، على أن يكون الاعتذار علنيًا، ويتضمن ضمانات بالتحقيق في البلاغات المقدمة وملاحقة المتسببين في هذه الانتهاكات وعدم تكرارها.
ودعت المجموعة إلى تعويض ضحايا المحاكمات العسكرية للمدنيين تعويضًا ملائمًا ومناسبًا، سواء تعويضًا ماديًا أو معنويًا، ومنع تكرار انتهاكات المحاكمات العسكرية في المستقبل لضحايا آخرين من أي فصيل، لا سيما في ظل الظروف السياسية الحالية وانتشار الجيش في جميع أنحاء الجمهورية، مما يُعيد إلى الأذهان ما حدث عقب 25 كانون الثاني/يناير 2011، وتعرض آلاف المدنيين للمحاكمات العسكرية منذ 2011 حتى الآن، مطالبة المستشار عدلي منصور، و"باعتباره قاضيًا قبل أن يكون رئيسًا"، بالإسراع بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها ضحايا المحاكمات العسكرية، من خلال الإفراج الفوري عمن ينطبق عليهم "(العفو الشامل" الذي أصدره الرئيس السابق وتجاهله المدعي العام العسكري.
كما طالبت المجموعة بتعديل المادة (198) من الدستور، والخاصة بالقضاء العسكري، بما ينص على منع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية نهائيا، مقترحة "استخدام النص كما جاء في المادة (63) من مسودة الدستور السابق، والصادرة  في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قبل أن يتم حذفها من المسودة النهائية، داعية إلى تعديل قانون القضاء العسكري، كما سبق أن طرحت المجموعة على مجلس الشعب في 2012، بالنص المقترح في مشروع قانون (ضحايا المحاكمات العسكرية)، مؤكدة أن "المحاكمات العادلة أمام قاضي طبيعي مدني هي السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة، وأنه لا مجال لأي أعذار تبرر انتهاك حقوق المصريين والانتقاص من أهداف الثورة".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

هاتف جديد من "Philips" يعمل بنظام الـ"اندرويد"

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018

GMT 13:11 2015 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب بلدة آربعا في تركيا

GMT 10:02 2016 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بورصة الكتب "غير فكرك" في قائمة الأكثر مبيعًا

GMT 19:32 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الوجهات السياحية الأكثر زيارة خلال عام 2024

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 03:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفرولية تكشف عن سعر سيارتها الحديثة "ماليبو 2021" تعرّف عليه

GMT 19:22 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"بي إم دبليو" تعلن جاهزيتها لحرب السيارات الكهربائية 2020.
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates