مسؤول أمني إسرائيلي يُوضِّح أنّ الهدوء في الضفة الغربية هش ومضلل
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مسؤول أمني إسرائيلي يُوضِّح أنّ الهدوء في الضفة الغربية "هش ومضلل"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مسؤول أمني إسرائيلي يُوضِّح أنّ الهدوء في الضفة الغربية "هش ومضلل"

فلسطينيون يحاولون التسلل عبر فتحة في سياج أمني من أريحا إلى إسرائيل
القدس - صوت الامارات

تزايدت الدعوات إلى حماية المسجد الأقصى في عيد الأضحى المبارك من خطط يهود متطرفين لاقتحامه، بينما قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الهدوء في الضفة الغربية «هش ومضلل وخادع».
ودعت شخصيات دينية وسياسية فلسطينية، الفلسطينيين إلى «الرباط في المسجد الأقصى في أيام عيد الأضحى المبارك»، للتصدي لاقتحامات المستوطنين التي دعت إليها «جماعات الهيكل» المزعوم.
دعت «جماعات الهيكل» اليهودية المتطرفة إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل»، الأسبوع المقبل، الذي يُوافق أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وطالب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين بحماية المسجد، محملا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي تصعيد، كما طالب رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري بـ«التصدي لهذه الاقتحامات الاستفزازية المرفوضة».

اقرأ ايضاً :

الفلسطينيون يشيّعون شابًا قتلته القوات الإسرائيلية

ودعا عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» جمال محيسن الفلسطينيين، إلى «صلاة العيد في باحات المسجد الأقصى المبارك، والمرابطة في باحته طيلة أيام العيد للتصدي ومنع اقتحامات المستوطنين للمسجد».
واعتبر محيسن دعوات جماعات المستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد أول أيام عيد الأضحى المبارك «تحدياً لإرادة شعبنا، وللأردن باعتباره صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة».
وأشار إلى أن «موافقة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في أول أيام العيد، محاولة منه لتسويق نفسه في الانتخابات المقبلة بأنه أكثر تطرفاً من الأحزاب الدينية، بهدف ضمان تشكيل حكومته في حال فوزه» الشهر المقبل.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين إنها «تنظر ببالغ الخطورة لما كشفت عنه ما تُسمى جماعات الهيكل المزعوم، من خلال منشوراتها على مواقع التواصل، عن تقديمها طلباً لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي لزيادة مدة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، ومن الأبواب كافة، وليس من باب المغاربة فقط».
وأدانت الوزارة الدعوات المتطرفة المتواصلة لرفع يد الأوقاف الإسلامية عن الأقصى، وتمكين «وزارة الأديان» الإسرائيلية من إدارة ما وصفوه بـ«جبل الهيكل». وأوضحت أن تلك الدعوات تترافق مع تصعيد ملحوظ في عمليات الاقتحام لباحات المسجد، واستهداف مباشر لباب الرحمة، مشيرة إلى توثيق تقارير محلية وإسرائيلية وأجنبية عدة هذا التصعيد والاعتداءات، وأكدت أنها فاقت 75 اعتداءً خلال الشهر الماضي وحده.
وحذرت الوزارة من «مخاطر وتداعيات دعوة ما تُسمى بمنظمات الهيكل لاستباحة الأقصى، والسيطرة عليه بالكامل، خصوصاً في أجواء المزايدات الانتخابية الإسرائيلية». ودعت الأطراف كافة إلى «التعامل بمنتهى الجدية مع تلك الدعوات والمطالبات التي تعكس جزءاً من مخططات اليمين الحاكم ضد القدس ومقدساتها، وتعبر عن توجهاته في الدفع بالصراع إلى المربع الديني لإخفاء طابعه السياسي الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية منذ العام 1967».
وحذر ممثل «منظمة التعاون الإسلامي» في فلسطين السفير أحمد الرويضي من «جر المنطقة برمتها إلى حرب دينية لا تحمد عقباها، في حال استمر الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه بتصعيد الأوضاع في القدس المحتلة، لا سيما دعوات المستوطنين المتطرفين لتكثيف اقتحام الأقصى وأداء صلوات تلمودية في أول أيام عيد الأضحى، في إطار مساعيها لإقامة ما يسمى الهيكل المزعوم».
وقال الرويضي في بيان إن «المستوطنين وجيش الاحتلال يتبادلون الأدوار في انتهاكاتهم وجرائمهم، لا سيما في القدس المحتلة، الأمر الذي يدخل في إطار الدعاية الانتخابية لأحزاب اليمين في إسرائيل».
إلى ذلك، قال مسؤول أمني إسرائيلي للقناة السابعة العبرية، أمس، إنه «رغم تسجيل انخفاض في العمليات الأمنية بالضفة الغربية أخيراً، فإن الهدوء النسبي مضلل ومخادع»، واتهم حركة «حماس» بمحاولة تنفيذ عمليات ضد المستوطنين والجيش بالضفة، لكنه قال إن «معظم تلك المحاولات يتم إحباطها بسبب حملات الاعتقالات اليومية».
وأشار إلى وقوع 92 عملية ضد المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة الشهر الماضي، مقارنة بـ123 عملية في يونيو/ حزيران من هذا العام. وتأتي التصريحات حول هدوء مضلل في الضفة في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية بأن السلطة قد تنهار اقتصادياً إذا بقي الوضع كما هو.
وركزت تقارير إسرائيلية منقولة عن قيادة الجيش على أن انهيار السلطة محتمل بسبب إلغاء المساعدات الأميركية من جهة، وبسبب رفض السلطة تسلم أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل ناقصة.
ومنذ دخول قانون خصم رواتب عائلات الشهداء والأسرى الإسرائيلي حيز التنفيذ، يسعى المستوى السياسي والجهاز الأمني في إسرائيل إلى إيجاد طرق لتجاوز تحويل الأموال إلى الفلسطينيين من دون انتهاك القانون، وبطريقة لا تثير انتقادات الرأي العام.
وبدأت إسرائيل في فبراير/ شباط الماضي خصم 42 مليون شيقل (نحو 11.5 مليون دولار) شهرياً من أموال العوائد الضريبية التي تحولها إلى السلطة الفلسطينية. وقررت ذلك بشكل مستمر خلال عام 2019، بإجمالي 504 ملايين شيقل (نحو 138 مليون دولار)، وهو مبلغ يوازي ما دفعته السلطة لعائلات شهداء وأسرى في العام الماضي.

قد يهمك ايضاً :

عمليات اغتيال نجا منها ياسر عرفات بأعجوبة بداية من 1964

فلسطين تضع خُطة لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الدولية "الأونروا"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول أمني إسرائيلي يُوضِّح أنّ الهدوء في الضفة الغربية هش ومضلل مسؤول أمني إسرائيلي يُوضِّح أنّ الهدوء في الضفة الغربية هش ومضلل



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates