خطة الضم تثير الانقسام الحزبي في إسرائيل والديمقراطيون يحذّرون
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوساط دبلوماسية تؤكّد أّن الخلافات تثير قلق يٌعبّر عن "تغيير سلبي"

خطة "الضم" تثير الانقسام الحزبي في إسرائيل والديمقراطيون يحذّرون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطة "الضم" تثير الانقسام الحزبي في إسرائيل والديمقراطيون يحذّرون

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة ـ صوت الإمارات

في موقف يعكس الانقسام الحزبي من قضية ضم مستوطنات الضفة الغربية، أعربت القيادات الجمهورية في مجلس النواب عن دعمها لخطّة الضم. وقال هؤلاء، في رسالة موجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنهم يدعمون قراره كليًا، معتبرين أن "إسرائيل لديها حق تنفيذ أي سياسة تراها مهمة لأمنها".وتقول الرسالة التي وقّع عليها 116 نائبًا جمهوريًا،: "نحن نعلم بوجود تهديدات أصدرها البعض للردّ على إسرائيل في سعيها لاتخاذ قرارات تحمي حدودها، ونحن قلقون للغاية من هذه التهديدات. إن أي تصريح يهدد العلاقات مع إسرائيل التي تعد صديقة وحليفة للولايات المتحدة هو غير متّزن".وأعرب النواب الجمهوريون في رسالتهم عن تأييدهم لخطة السلام التي أعلنت عنها إدارة ترمب، فقالوا: "نؤكد لك (نتنياهو)، أننا نقف جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، وسنعارض أي جهد هدفه ممارسة الضغط عليكم".

هذه التصريحات، أغضبت الديمقراطيين الذين سبق أن حذروا إسرائيل من أن أي قرار بضم المستوطنات سيؤذي العلاقات التاريخية بين البلدين. وقد تزعّم هذه المواقف زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الذي يعد حليفًا شرسًا لإسرائيل في الكونغرس، فقد عارض شومر "خطة الضم"، بشراسة، معتبرًا أنها تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعرقل أي محادثات سلام محتملة. وتعاون شومر مع الديمقراطيَين البارزَين، روبرت مننديز، وبنجامين كاردن، وهما أيضًا من حلفاء إسرائيل، لإصدار بيان معارض لخطة الضم، قالوا فيه: "إن أي اتفاق سلام مستديم يضمن أمن إسرائيل على المدى الطويل، وحق الفلسطينيين في تقرير المصير، يجب أن يتم التفاوض عليه مباشرة بين الطرفين. وعملية الضم الأحادية تعارض هذه السياسات الثابتة، وستهدد الاستقرار في المنطقة، وتؤذي مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة هناك".

إضافة إلى هذه المواقف، وقّع أكثر من 120 نائبًا ديمقراطيًا على وثيقة تعارض الضم، ولا يزال داعمو الوثيقة في إطار السعي للحصول على تواقيع أكثر لإظهار معارضة الديمقراطيين الشديدة لموضوع الضم، في وقت كتب فيه 19 سيناتور ديمقراطيًا رسالة إلى القيادات الإسرائيلية.وتؤكد رسالة الجمهوريين مدى تفاقم الخلافات في الولايات المتحدة حول العلاقة مع إسرائيل، والذي تم التعبير عنه أيضًا في استطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أول من أمس، ويظهر أن ثلثي الأميركيين يعتقدون بضرورة إجراء مراجعة جديدة للعلاقات القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وبيّن الاستطلاع، الذي أجراه باحثون في جامعة "مريلاند" الأميركية، وشارك فيه 2395 شخصًا، أن 43 في المائة من الأميركيين قالوا إنهم "يقبلون أن يشكك عضو في الكونغرس الأميركي بالعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل" (42 في المائة من الجمهوريين، 46 في المائة من الديمقراطيين، 39 في المائة مستقلون). وقال 24 في المائة إنه "من واجب عضو الكونغرس التشكيك في العلاقات بين الدولتين". وقال 32 في المائة من المشاركين الجمهوريين إن على أعضاء الكونغرس الدفاع عن دعمهم لإسرائيل.وعندما سُئل المشاركون عن أهمية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لمصالح الولايات المتحدة، أجاب 47 في المائة أنه من المواضيع الخمسة الأكثر أهمية، وقال 35 في المائة إنه غير مهم. وفقط 17 في المائة يعتقدون أن الصراع هو من بين المواضيع الثلاثة الأهم، أو الموضوع الأهم، بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة.

وتثير هذه الخلافات قلقًا لدى أوساط دبلوماسية في إسرائيل، إذ تعتبرها "دلالة تغيير سلبي تجاه إسرائيل". وقال المندوب الإسرائيلي الأسبق في الأمم المتحدة، داني غيلرمان، إن "الكنز الاستراتيجي لإسرائيل في الولايات المتحدة كان دائمًا وحدة الحزبين الجمهوري والديمقراطي في تأييدنا ودعمنا. وللأسف الشديد، فقدنا هذا الكنز في السنوات الأخيرة، وتحول التأييد لنا في السنوات الأخيرة من جانب حزب واحد، الجمهوري. وفرض الضم اليوم قد يفسر خطوة خاطفة بنظر الديمقراطيين، قبل 4 أشهر من انتخابات الرئاسة الأميركية". وحذّر غيلرمان من أن تنفيذ مخطط الضم "قد يعد صفعة للديمقراطيين الذين يمكن أن يصبحوا في الحكم خلال أشهر. ولأن الدعم الأميركي فائق الأهمية، فإن هدفنا الأعلى يجب أن يكون رأب الصدع مع أجزاء كبيرة من الجمهور الأميركي، وضمنه اليهود، وليس توسيعه".

كانت الإدارة الأميركية قد أعلنت عن بدء سلسلة مباحثات مخطط الضم في البيت الأبيض بمشاركة طاقم خطة ترمب، وزير الخارجية، مايك بومبيو، وكبير المستشارين وصهر الرئيس، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان. وحسب مصدر أميركي في تل أبيب، فإن هناك أغلبية تؤيد تنفيذ ضم تدريجي يبدأ بفرض السيادة الإسرائيلية على عدد من المستوطنات القائمة في محيط مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتأجيل بقية الضم الذي يشمل حسب خطة ترمب، نحو 30 في المائة من الضفة الغربية.ونقلت وكالة "رويترز"، أمس (الثلاثاء)، عن مصدر أميركي، تأكيدًا لهذا الخبر، بالقول إن إدارة الرئيس ترمب لم تغلق الباب أمام عملية الضم الكبرى، لكنها تخشى من أن السماح لإسرائيل بالتحرك بسرعة كبيرة قد يبدد أي آمال في أن يأتي الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات. ولهذا، فإن بيركوفيتش سيحضر إلى إسرائيل مع فريدمان لكي يفسرا هذا الموقف، ويجندا لصالحه نتنياهو وغيره من قادة اليمين.

وقد يهمك أيضا" :

بيرني ساندرز يعلن رفضه خطة بنيامين نتنياهو لضم أراض فلسطينية

نتنياهو يَمْثُل أمام القضاء الأحد كأوَّل رئيس وزراء إسرائيلي يُحاكم في منصبه

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة الضم تثير الانقسام الحزبي في إسرائيل والديمقراطيون يحذّرون خطة الضم تثير الانقسام الحزبي في إسرائيل والديمقراطيون يحذّرون



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates