حكومة الوفاق الليبية تلوّح بالقضاء الدولي بعد فتح الشرق سفارة في العاصمة السورية دمشق
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انقسام بشأن وضعية البعثات الدبلوماسية من قبل القوتين المتنازعتين في طرابلس

حكومة الوفاق الليبية تلوّح بالقضاء الدولي بعد فتح الشرق سفارة في العاصمة السورية دمشق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة الوفاق الليبية تلوّح بالقضاء الدولي بعد فتح الشرق سفارة في العاصمة السورية دمشق

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج
طرابلس - صوت الإمارات

دخلت المعارك الجانبية بين القوتين المتنازعتين في ليبيا، حيز الحرب الدبلوماسية، إذ تخطط الحكومة المتمركزة في مدينة البيضاء بـ(شرق البلاد) إلى "فرض حصار" على المجلس الرئاسي وحكومته "الوفاق" التي تحظى بدعم أممي، بعد افتتاح حكومة الشرق سفارة ليبيا في العاصمة السورية دمشق، الأربعاء الماضي، وهو الإجراء الذي استقبلته وزارة الخارجية التابعة لـ"الوفاق" بالشجب والإدانة، ورأت أنه يخالف قرارات مجلس الأمن.

وأثارت هذه الخطوة ردود فعل وتساؤلات كثيرة، عن وضعية البعثات الدبلوماسية الليبية في العالم، ومدى تبعيتها لهذا الفريق أو ذاك، في ظل انقسام حاد، لكن دبلوماسيين وسياسيين ونواباً تباينت آراؤهم، فمنهم من رأى أن "الوفاق" هي صاحبة الولاية عن البعثات، في حين ذهب آخرون إلى أن الحكومة في شرق ليبيا، ستتجه لمحاصرة سلطات غرب ليبيا.

وعلق السفير الليبي السابق محمد القشاط، على المذكرة التي وقعتها حكومة البيضاء مع السلطات السورية، بإعادة افتتاح مقار بعثتها الدبلوماسية في دمشق، قائلًا إنها خطوة جيدة، مشيرًا إلى أن الجانبين يواجهان عدواً مشتركاً يعتدي على سيادة أراضيهما، في إشارة إلى تركيا.

وأضاف القشاط في تصريح صحافي أن هذا الإجراء "يجب أن يستكمل بمزيد من سياسات التطويق والحصار الدبلوماسية"، داعياً إلى ضرورة التحرك سريعاً لمحاصرة السياسات التي يضطلع بها تنظيم الإخوان المسلمين الدولي في أكثر من دولة لتشويه صورة (الجيش الوطني)، لكن الناطق باسم وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق محمد القبلاوي، اعتبر تسليم سورية السفارة الليبية لحكومة شرق ليبيا سطوا على الممتلكات الليبية ومخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن.

وتوعد القبلاوي في تصريحات تليفزيونية التي تبث من تركيا أنهم سيتوجهون إلى القضاء الدولي ومخاطبة مجلس الأمن ولجنة العقوبات في حال عدم امتثال "النظام السوري" بالعدول عن قرار تسليم السفارة. فيما وصف مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير حسين هريدي، فتح حكومة الشرق الليبي للسفارة بدمشق بـ"الخطوة الذكية"، التي أحرجت نظيرتها في غرب ليبيا المتحالفة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وقال في تصريح صحافي "تلك الخطوة قد يتبعها توقيع البلدين لأكثر من اتفاقية على صعيد التعاون في مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري والدفاع المشترك، والتبادل التجاري بين البلدين، وتبادل الخبرات في مجالات عدة".

ودعت حكومة "الوفاق" مجلس الأمن ولجنة العقوبات إلى "اتخاذ التدابير اللازمة"، لوقف قرار تسلم السفارة، لكن مساعد وزير الخارجية المصري السابق قلل من احتمالية أن يؤدي تقدم "الوفاق" بشكوى إلى جهة دولية لعرقلة مذكرة التفاهم بين الحكومتين الليبية والسورية، أو أن يترتب على ذلك أي آثار سياسية أو قانونية.

وتابع: "الاعتراض يستهدف تسجيل المواقف وخدمة الطرف التركي الذي من المتوقع أن يقوم بدعم هذه الشكوى بالتنسيق مع قطر"، مستكملاً: "ستجد الحكومة المؤقتة صعوبة إذا ما قررت تكرار هذا التجربة، وإقناع حكومات أخرى بتبادل التمثيل الدبلوماسي معها"، وأرجع ذلك إلى أن "الاعتراف الأممي بالمجلس الرئاسي يحول دون ذلك".

وتمسك النائب أبو بكر أحمد سعيد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجموعة النواب المنشقين عن برلمان شرق البلاد برفض الإجراء الذي اتخذته حكومة الشرق، وقال: "حكومة (الوفاق) تتمتع دون غيرها بالاعتراف الدولي كممثل للدولة والشعب الليبي، وبالتالي فإن تبعية السفارات والقنصليات والمندوبيات الليبية بالخارج تتبعها بشكل مباشر".

واعتبر في تصريح صحافي عملية تسليم النظام السوري مقر سفارة ليبيا بدمشق لحكومة الشرق الليبي "سابقة مخالفة لكافة الأعراف الدبلوماسية والسياسية وقرارات مجلس الأمن القاضية بعدم التعامل مع الأجسام الموازية للحكومة الشرعية والمعترف بها".

وأعلن صبري بركة، سفير ليبيا لدى جمهورية غينيا كوناكري، في مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، انشقاقه عن حكومة "الوفاق". ونقلت وكالة (نوفا) الإيطالية عن بركة قوله: "إنه انشق عن حكومة الوفاق الوطني بطرابلس، بسبب بيعها ليبيا إلى الاستعمار العثماني، وأنا أدعم الحكومة الليبية المؤقتة والجيش الوطني الليبي"، كما أعلن سفير ليبيا لدى النيجر، عبد الله بشير، انشقاقه عن حكومة "الوفاق"، مؤكدا تأييده لـ"الجيش الوطني".

وقال رئيس منظمة سلفيوم للدراسات والأبحاث في ليبيا، جمال شلوف، إن أغلب السفارات الليبية والبالغة 110 سفارات تتبع حكومة "الوفاق"، وكذلك الحال فيما يتعلق بالبعثات الليبية للمنظمات الدولية والتي تتجاوز العشر بعثات ما بين بعثة ليبيا للأمم المتحدة ومنظماتها الفرعية أو بعثتها للاتحاد الأوروبي وكذلك الجامعة العربية.

وأضاف في تصريح صحافي أن "قيادات (الوفاق) لا تعتمد على معايير التمثيل الجغرافي أو السكاني أو عنصر الكفاءة والخبرة عند منح وتعيين المناصب بالسلك الدبلوماسي بالسفارات، وإنما على الولاء لها فقط لتضمن استمرارية هؤلاء وعدم إعلان الانشقاق عنها فيما بعد"، لافتا إلى أن "المناصب يتم توزيعها على أنصار وداعمي حكومة (الوفاق) وتحديدا من التابعين لقيادات الفصائل المسلحة المتحالفة معها وأذرعها السياسية، وبالتالي ليس هناك اهتمام بمصالح الرعايا الليبيين في الخارج".

غير أن السفير الليبي السابق رمضان البحباح، حذر من "مخاطر استمرار تبعية أغلب السفارات لحكومة (الوفاق) باستثناء بعض السفارات المحدودة في أفريقيا"، وقال في تصريح صحافي "السفراء والدبلوماسيون التابعون للمجلس الرئاسي ينقلون انطباعات خاطئة عن الجيش، باعتباره ميليشيا عسكرية، وقيادته جنرالات متمردة أمام المجتمعات والمنظمات الدولية". وانتهى إلى أن "الأمر برمته ليس محسوبية أو علاقات بقيادات الفصائل، بقدر ما هو ارتباطه بالإنفاق المالي"، فـ«أغلب السفراء والدبلوماسيين، حتى أبناء المنطقة الشرقية وإن كانوا غير مؤدلجين، فإنهم يبحثون عن رزقهم، و(الوفاق) هي من تملك المال عبر عائدات النفط".

قد يهمك ايضا 

الجيش الليبي يؤكد أن الإخوان يسيطرون على رئيس حكومة الوفاق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الوفاق الليبية تلوّح بالقضاء الدولي بعد فتح الشرق سفارة في العاصمة السورية دمشق حكومة الوفاق الليبية تلوّح بالقضاء الدولي بعد فتح الشرق سفارة في العاصمة السورية دمشق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 05:04 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزاع بن طحنون يحضر أفراح الدرعي في العين

GMT 01:51 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شيري عادل تشارك أكرم حسني بطولة "اسمه إيه"

GMT 21:21 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب دبا الفجيرة يكشف سر الخسارة أمام الوحدة

GMT 07:34 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

تألقي بمكياج صيفي ناعم على طريقة النجمات

GMT 18:46 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

سامسونج تخالف التوقعات في هاتفها الجديد

GMT 09:03 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تعاون علمي بين جامعتي الوصل والفجيرة

GMT 15:56 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلينا غوميز تبدو رائعة في مطار لوس أنجلوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates