التحركات الشعبية في لبنان تتوقع قرارًا أمنيًا بقمع الانتفاضة وسط ترقّب لنتائج جلسة الثقة
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نفت مصادر عسكرية تبدل سياسة الجيش حيال المتظاهرين

التحركات الشعبية في لبنان تتوقع قرارًا أمنيًا بقمع الانتفاضة وسط ترقّب لنتائج جلسة الثقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التحركات الشعبية في لبنان تتوقع قرارًا أمنيًا بقمع الانتفاضة وسط ترقّب لنتائج جلسة الثقة

الحراك الشعبي في لبنان
بيروت - صوت الامارات

يلتقي الناشطون اللبنانيون في الحراك مع جهات سياسية معارضة على أن إجراءات السلطة في الأيام الأخيرة حيال التحركات الشعبية ناتجة عن قرار سياسي أمني بقمع الانتفاضة رغم نفي مصادر معنية عدة ذلك، كان آخرها نفي وزير الداخلية محمد فهمي، فيما تتجه الأنظار إلى ما ستكون عليه جلسة الثقة المرتقبة نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل والتحركات التي سترافقها.

ويتفق النائب في «القوات اللبنانية» وهبي قاطيشا، والناشط إبراهيم منيمنة، على أن هناك قراراً من السلطة بإنهاء الانتفاضة، مؤكدين في الوقت عينه أنها لن تنجح في تحقيق ما تريده، ويقول قاطيشا لـ«الشرق الأوسط»: «من الواضح مما تقوم به السلطة أن هناك قراراً بفض المظاهرات لكن الانتفاضة لن تنتهي إلا بالتغيير الجذري الذي انطلقت لأجله التحركات». ويرى أن السلطة غير قادرة على تحمل تداعيات قرار كهذا وبالتالي لن تذهب بعيداً في تنفيذه في ظل المراقبة الدولية والعربية لكل ما يحصل، وبالتالي أي خطأ في هذا الإطار ستنتج عنه مواجهة لبنان مع الأسرة الدولية.

والموقف نفسه يعبّر عنه الناشط إبراهيم منيمنة، مشيراً إلى أن «هناك تغييراً في نهج السلطة منذ تشكيل الحكومة في التعاطي مع التحركات الشعبية كأن هناك تعليمات جديدة، وذلك واضح من الممارسة وتجلى أيضاً خلال عقد جلسة الموازنة ومن ثم فك الأسلاك الشائكة وإزالة الجدران الإسمنتية في وسط بيروت بهدف فتح الطرقات، وذلك بعد بناء الجدار لعزل السراي الحكومي ومجلس النواب».

ويقول منيمنة لـ«الشرق الأوسط»: «إقحام الجيش ليصبح في مواجهة المتظاهرين، على خلاف المرحلة السابقة، مؤشر أيضاً على هذا القرار مقابل إجماع من المجموعات على مواجهته، وقد بدأت الاجتماعات للتنسيق بشأن المرحلة المقبلة ومنها التحرك في يوم جلسة التصويت على الثقة للحكومة».

وفيما بدا واضحاً في الأيام الأخيرة أن هناك تراجعاً في زخم التحركات، يقول النائب قاطيشا: «الثورات لا تبقى بالزخم نفسه طوال فترة طويلة إنما تمر بمراحل متفاوتة، لكن عند حدوث أي أمر تعود لتنطلق من جديد». وفيما يرجّح أن تشهد جلسةُ التصويت على الثقة تحركاتٍ شعبية في موازاة استنفار السلطة على غرار ما حصل في جلسة الموازنة، يؤكد: «إذا حصلت الحكومة على الثقة لا يعني ذلك أن كل شيء انتهى أو أن الشعب رضي عنها، وهو الذي يدرك تماماً، وإن دعا بعض الأصوات لمنح الفرصة للحكومة، أنها لن تنجح في تحقيق شيء».

من جهته، لا ينفي منيمنة أن «قسماً من المزاج الشعبي تأثّر ببروباغندا السلطة التي دعت لمنح الحكومة فرصة، رغم يقيننا أنها لا تعدو كونها واجهة لسلطة المحاصصة». ويشدد منيمنة على ضرورة العمل على وضع خطاب سياسي واضح للانتفاضة فيما بين المجموعات، وهو الأمر الذي افتقرت إليه في الفترة الأخيرة، لإعادة البوصلة نحو الاتجاه الصحيح»، مؤكداً أنه سيتم تنظيم تحرك في اليوم الذي سيحدد فيه موعد جلسة الثقة بالحكومة.

وفي الإطار نفسه جاء بيان مجموعة «لحقي» التي كانت قد دعت مساء أمس، إلى جانب مجموعات أخرى، للتظاهر أمام وزارة الداخلية، انطلاقاً مما عدّته قراراً لإنهاء الانتفاضة. وقالت في بيان لها: «يبدو أن قراراً سياسياً - أمنياً قد اتُّخذ بالإنهاء التدريجي لحالة الاعتصام المفتوح في ساحتي الشهداء ورياض الصلح منذ تعيين محمد فهمي وزيراً للداخلية». ولفتت إلى «سلسلة مترابطة من الإجراءات الأمنية بدأت بتعتيم الساحات نهار السبت قبل وصول المسيرات الشعبية، ثم تركيب الجدار الفاصل الذي ابتلع نصف مساحة ساحة رياض الصلح».

ولفت البيان، إلى أنه، أول من أمس، «تخلت القوى الأمنية والعسكرية بالكامل عن حماية مداخل ساحة الشهداء وتركت عملية حمايتها للمعتصمين، ثم حاولت، مستغلّةً هطول الأمطار، إزالة العوائق والحواجز الحديدية والباطون بالقوة منذ منتصف الليل حتى ساعات الفجر، ولم تستطع سوى إزالتها جزئياً بعد اعتراض المعتصمين ووقوفهم بأجسادهم بوجه الرافعات».

في المقابل، نفت مصادر عسكرية أي قرار بإنهاء المظاهرات. وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «ليس هناك أي قرار في هذا الإطار وما سبق أن أعلنه قائد الجيش العماد جوزيف عون لم ولن يتغيّر لجهة حماية المتظاهرين واحترام حرية التعبير عن الرأي مقابل منع إقفال الطرقات، وهو ما سبق أن تلقى إشادات عليه من مسؤولين في الداخل وسفراء».

وتلفت المصادر إلى «أن ما حصل في جلسة الموازنة كان ضمن تنفيذ الجيش مهامه التي تندرج ضمنها أيضاً المحافظة على الأملاك العامة والمؤسسات الشرعية والدستورية وبالتالي حق النواب في الوصول إلى البرلمان».

كان وزير الداخلية قد أصدر بياناً نفى فيه فض اعتصام وسط بيروت، وقال إن إزالة الحواجز الحديدية عند مداخل ساحة الشهداء أتت بهدف تسهيل حركة المرور أمام المواطنين، مؤكداً في الوقت عينه على حرية التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، الذي هو حق كفله الدستور والقوانين المرعية الإجراء

قـــد يهــــــــــــمك ايــــــــضــــــا:-

الرئيس الفرنسي يوضّح أبلغت اليابان أن ظروف احتجاز اللبناني كارلوس غصن ليست مرضية
رئيس الحكومة اللبنانية المكلف يؤكد الإلتزام بشكل كامل بمطالب الانتفاضة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحركات الشعبية في لبنان تتوقع قرارًا أمنيًا بقمع الانتفاضة وسط ترقّب لنتائج جلسة الثقة التحركات الشعبية في لبنان تتوقع قرارًا أمنيًا بقمع الانتفاضة وسط ترقّب لنتائج جلسة الثقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تعرَّفي على أسرع 4 خطوات لتنظيف المنزل يوميًا

GMT 01:22 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة رياض محرز تخرج عن صمتها وترد على اتهامها بالخيانة

GMT 14:31 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طفلة شجاعة تنقذ والدتها من اعتداءات والدها المتكررة

GMT 13:24 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

عبدالله بن زايد يبحث العلاقات المشتركة مع رئيس كيريباتي

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

هبة قطب تؤكد أن نوع الغذاء يؤثر على الشهوة الجنسية

GMT 02:17 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر وروسيا يوقعان على اتفاقية لإقامة أول محطة نووية

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:42 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

رئيس شركة "تيسلا" يكشف عن تصميم للسيارة الغواصة

GMT 13:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تُعلن عن سعادتها بعرض "أبوالعروسة 2"

GMT 11:54 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف سبب إدمان البعض على الكحول

GMT 07:19 2015 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دراسة علمية تؤكد أن بعض الأدوية الشائعة تسبب الخرف

GMT 22:11 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

الوصل يتعاقد مع لاعب الأهلي خميس إسماعيل

GMT 06:11 2014 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

سماء غائمة جزئيًا على مناطق القصيم والرياض الأربعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates