أحد المؤسسين للجهاد الغربي يعرب عن  ندمه للمساهمة في تجنيد المتطرفين
آخر تحديث 16:31:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ساعد آلاف الشباب من المسلمين للاتجاه نحو التشدد وأعمال العنف

أحد المؤسسين للجهاد الغربي يعرب عن ندمه للمساهمة في تجنيد المتطرفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحد المؤسسين للجهاد الغربي يعرب عن  ندمه للمساهمة في تجنيد المتطرفين

عناصر من تنظيم داعش
واشنطن - يوسف مكي

أبدى أحد الآباء المؤسسين للجهاد الغربي، ندمه الشديد على ما اقترفه في أعقاب قضائه أعوامًا في تجنيد المسلمين المتطرفين، ما أدى إلى فتح الباب لتكوين جماعات مثل "داعش"، أبو منتصر البالغ من العمر 55 عامًا، والذي يقيم في سوفولك، والذي عمل على نشر الرسائل الإسلامية متطرفة والعدائية لما يقرب من عقدين خلال فترة الثمانينات والتسعينات، ما ساعد على زرع التطرف في آلاف الشباب، وكان يقاتل في أفغانستان، وكشمير وبورما، ويحث الشباب المتطرفين إلى النزول إلى ساحات القتال في البوسنة والشيشان.

وعمل أبو منتصر على تنظيم وصول شحنات الأسلحة، إلى جانب دعوته للواعظين ودعاة الكراهية من الخارج للقدوم إلى بريطانيا والتحدث إلى المسلمين الساخطين، وأشرف على توزيع خطابات لرجال الدين الشهيرة مثل علي التميمي الذي يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة التحريض على الإرهاب، وكذلك الراحل انور العولقي الذي قتل هو وأطفاله إثر هجوم نفذته وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" في اليمن باستخدام طائرة دون طيار.

و ظهر الآن بعد أن أصبح إمامًا معتدلاً ومصلحًا، من خلال فيلم تسجيلي من المقرر عرضه هذا الأسبوع على شاشة "ITV" وهو يبدي ندمه عما فعله في الماضي، ويعتذر باكيًا لهؤلاء ممن قام بإيذائهم، مضيفًا بأن الكراهية ليست منهاج النبي محمد عله السلام، فأبو منتصر وغيره من المتشددين السابقين الذين نشروا العنف والتطرف يكشفون عن الخوف الذي يشعرون به الآن من جراء سفر المسلمين من بريطانيا للانضمام إلى "داعش" في سورية والعراق، وهو المسار الذي اتبعوه يومًا ما حينما كانوا شبابًا ويسيطر عليهم الغضب.

وأدرك أبو منتصر حينما كان يقاتل في بورما، أن ما يشارك فيه لا يعد جهادًا، وإنما استغلال وسفك لدماء شباب المسلمين، ومن ثم كانت هذه هي نقطة التحول والتي أدار ظهره بعدها للعنف وهو الآن مؤسس لجمعية خيرية تعليمية تعمل على خلق مزيد من التفاهم حول الإسلام بين المسلمين ومعتنقي الديانات الأخرى أو هؤلاء ممن لا يعتنقون أي ديانة، وقد وصف بذور العنف التي زرعها يومًا ما في عقول الشباب بأنها مثل الفيروس الذي أصاب جيلاً كاملاً والذي ينتشر الآن، مشيرًا إلى أنه قد حان الوقت لهؤلاء الأشخاص ممن يدعمون الجماعات الإسلامية المتشددة بسؤال أنفسهم عما يلحق بهم وبأبنائهم نظير حروب لا انتصار فيها وتعصف بهم من أجل مثل عليا كاذبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد المؤسسين للجهاد الغربي يعرب عن  ندمه للمساهمة في تجنيد المتطرفين أحد المؤسسين للجهاد الغربي يعرب عن  ندمه للمساهمة في تجنيد المتطرفين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:17 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

بوركي يؤكد أن تير شتيجن الأفضل في أوروبا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates