هيلين بلومنفلد تُعلن أنَّها جعلت من بيتها متحفًا للمجسمات التي تعكس الأمل في الحياة
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعتبر واحدة من النحاتين الأكثر احترامًا وتعتبر وريثة هنري مور وباربرا هيبورث

هيلين بلومنفلد تُعلن أنَّها جعلت من بيتها متحفًا للمجسمات التي تعكس الأمل في الحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هيلين بلومنفلد تُعلن أنَّها جعلت من بيتها متحفًا للمجسمات التي تعكس الأمل في الحياة

صورة للفنانة بلومنفلد مع أحد منحوتاتها
لندن - كاتيا حداد

يقع منزل  النحاتة هيلين بلومنفلد خلف جدار حجري مرتفع وسط غرانتشستر وهي قرية صغيرة خارج كامبريدج والتي طالما كانت وجهة مفضلة لدى الطلاب للنزهة، ويدخل الزوار عبر بوابة صغيرة عبر الحديقة مترامية الأطراف التي تحيط بالمنزل بأكمله، بينما ترقد منحوتاتها في الزوايا، وتعد بلومنفلد واحدة من النحاتين الأكثر احتراما بين أبناء جيلها، وينظر إليها البعض باعتبارها وريثة هنري مور وباربرا هيبورث، ويقام معرض لاحقًا هذا الشهر يكشف النقاب عن مجموعة كبيرة من أعمال الفنانة في كناري وارف، وتصف الفنانة المنزل قائلة "يتميز بأروقة ذات ارتفاع مزدوج ومضاءة بشكل جيد بواسطة نافذة كبيرة فوق الباب الأمامي، وتأتي الأرضية ببلاط أحادي اللون، واستخدمنا طبقتين من المشمع على الأرض والتي ظلت هكذا لمئات السنين".
وانتقلت بلومنفلد التي ولدت وتربت في نيويورك إلى غرينشستر في 1970 مع زوجها  الكاتب يوريك وابنيهما ريمي وغارد، ويعمل ريمي حاليا كمنتج تليفزيوني وغارد كخبير بيئي، وأضافت بلومنفلد " اشترينا المنزل من كينغ كوليدغ، وأردنا أن يذهب الأولاد إلى مدرسة هنا، ويضم المنزل أمتعة متراكمة عبر الجدران والرفوف من كتب وتحف من الرحلات إلى المكسيك وغينيا، لست مهووسة بالأمتعة لكن عائلة زوجي اختفت بسبب الهولوكوست ولذلك  زوجي لديه علاقة مختلفة مع الأشياء فلا يمكنه مغادرة المنزل دون 10 حقائب"، واهتمت الكثير من أعمال بلومنفلد بالهولوكوست، حيث جسدت أشياء تشبه الجذر وهي تتلاشى إلى دخان أو تزهر متحولة إلى أزهار وفقًا لوجهة نظرك، وتفضل بلومنفلد الجمال البسيط حيث يتميز الاستوديو الخاص بها في إيطاليا والذي عملت فيه لعدة أشهر من العام بكونه ممتع ومرتب.
ويوجد في المنزل إلى يسار المدخل غرفة الطعام المطلية بظلال من اللون الأحمر العميق لتتناسب مع لوحة زيتية معلقة في إحدى الزوايا، وهي بورتريه لوالد يوريك وهو المصور المشهور " إروين"، ويعد ذلك الجزء الأقدم من المنزل والذي يعود إلى عام 1490، أما بقية المنزل فيعود تاريخه إلى القرن 18، ويوجد في الزاوية البعيدة مصعد استخدمه الزوجان لنقل المنحوتات والكتب للطابق العلوي، وعلى الجانب الآخر من الممر هناك غرفة جلوس مع أحد قطع بلومنفلد على النافذة، وتضيف بلومنفلد " حتى في الأيام المظلمة يمكنك الحصول على شعور رائع بالشفافية".
ويعتبر المطبخ في المنزل بمثابة ستوديو في الطقس الشتوي ما يذكرها بمساحة هيبورث في سانت ايفيس وتعد هذه المساحة متحف حاليًا، وتستقر أعمالها وبعض من الأعمال التي لم تنته على الرف، وبالنظر إلى الباب يمكن ملاحة أن الفنانة ربما تعمل بينما يقرع أطفالها الباب، وتقول بلومنفلد " أخشى آلا أكون أم جيدة في بعض الأحيان"، مشيرة إلى إحدى اللحظات التي هاجم فيها أحد أطفالها بعض أعمالها الفنية كما لو كان عاشقًا غيورًا، وأشارت في الحديقة إلى أشياء ربما لا يلاحظها المراقب العادي، مثل نحت سرق عام 2005 قبل أن تكشفه الشرطة بعد عامين، وكوخ صغير من فروع الشجر والذي كتب فيه يوريك أول رواية له، وشجرة الأرز اللبنانية الضخمة والتي اكتسب منها المنزل اسمه، والحديقة الأمامية والتي قيل أنه يسكنها شبح امرأة شابة في عيد الميلاد وهي مالكة سابقة للمكان وألقيَ بها في الثلج.
وتابعت بلومنفلد " لا أمانع في وجود مكان صغير لنا في لندن عندما نتقدم في العمر ولكن لا يمكننا أبدا بيع هذا المنزل، لقد كان منزل عائلة رائع حتى مع الشبح".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيلين بلومنفلد تُعلن أنَّها جعلت من بيتها متحفًا للمجسمات التي تعكس الأمل في الحياة هيلين بلومنفلد تُعلن أنَّها جعلت من بيتها متحفًا للمجسمات التي تعكس الأمل في الحياة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates