أعظم المعابد التاريخية في الأقصر خاوية على عروشها
آخر تحديث 00:19:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يقضون أيامًا في انتظار ظهور سائح منذ تولي "الإخوان"

أعظم المعابد التاريخية في الأقصر "خاوية على عروشها"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أعظم المعابد التاريخية في الأقصر "خاوية على عروشها"

المعابد التاريخية في الأقصر "خاوية على عروشها"
الأقصر – محمد  العديسي

الأقصر – محمد  العديسي "خاوية على عروشها"، وصف يليق بحال معابد الأقصر، المدينة الأثرية الأولى في العالم، التي كان يأتي إليها السياح من كل حدب وصوب، ليشاهدوا تراث أعظم الحضارات في التاريخ. معابد الأقصر، التي كانت تكتظ بالسائحين طوال العام، ولم يكن فيها موطئ لقدم من الازدحام، أصبحت بيوتًا للعناكب، ولم يعد يسمع في بهوها سوى نعيق الغربان، الذي اختلط بهديل الحمام الساكن على أعمدة المعبد. ويقول عبد الموجود عبد الحق (45 عامًا)، حارس في معبد الأقصر أن "السياسة تسبب في خراب بيوتنا، وبيوت عشرات الآلاف من أبناء المدينة، الذين يعتمدون في دخلهم على السياحة، التي لم تعد مريضة، بل ماتت سريريًا، وتحتاج لمعجزة لكي تعود إلى الحياة".
ويرى عبد الحق، الذي يعول أسرة من 5 أشخاص، يعمل في معبد الأقصر منذ 16 عامًا، أن "العامين الماضيين انتكاسة حقيقة للقطاع السياحي بأكمله، حيث توقفت الحياة تمامًا في المدينة، التي كانت لا تنام حتى الساعات الأولى من الصباح، في وجود الآلاف من السائحين، الذين كانوا يتشوقون لزيارة الأقصر"، ويضيف "منذ تسلمي لورديتي الصباحية لم يدخل المعبد سوى 6 سائحين، 4 أسبان ويابانيين, أصبحنا نعد السائحين الذين يزورون المعبد باليد الواحدة أحيانًا لقلة عددهم، وأصبحت وزملائي ينتابنا شعور أننا نعمل في صحراء جرداء، وليس في أحد أهم المعابد الأثرية في العالم".
ويتذكر عبد الحق "الأيام الخوالي، في نهاية العقد الماضي، حيث كان المعبد يستقبل أكثر من 5 آلاف سائح في اليوم الواحد، وكان المعبد مليء بالبهجة، في حين تراكمت الديون الآن على بائعي التحفيات الفرعونية، والعمال وسائقي التاكسي، والحنطور والمراكبية، وبعضهم اضطر لتغير مهنته، على الرغم من أن غالبيتهم ورث هذه المهن عن إبائه وأجداده". وحَمَلَ عبد الحق جماعة "الإخوان" جزء كبيرًا من "تدهور السياحة في مصر، حيث أنهم خلال فترة حكمهم اهتموا بمشاكل غزة وسورية، وتركوا مشاكل السياحة، التي تدر دخلاً كبيرًا على البلاد"، مشيرًا إلى "زيارة الدكتور محمد مرسي للمعبد في بداية فترة حكمه، حينها داعب عدد من الحفراء والعمال بأنهم من سيحرر القدس، دون أن يعلم أن همنا الأول هو أن تحل مشاكل السياحة، حتى نعود في نهاية اليوم محملين بالخضار والفاكهة واحتياجات المنزل، كما كان يحدث في السابق".
ويتمنى عبد الحق أن "تعود السياحة من جديد"، مطالبًا القائمين على القطاع، ببذل ما في وسعهم، بغية إقناع السائحين في العالم للعودة لزيارة المدينة، التي أصبحت كعروس ترتدي الملابس السوداء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعظم المعابد التاريخية في الأقصر خاوية على عروشها أعظم المعابد التاريخية في الأقصر خاوية على عروشها



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:51 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

طموحات وأحلام لمؤدي رقصات التنين في فيتنام

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

جزر الملكة شارلوت في كندا رحلة إلى العزلة على حافة العالم

GMT 21:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

السجاد اليدوي الكردي جزء من التراث والفلكلور في كردستان

GMT 07:58 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بن راشد لملايين "الطلبة العرب" مستقبلكم هو التعليم

GMT 02:58 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد يكشف مفاجآت لجمهوره في "تخاريف" الاثنين المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates