اللوفر يفتح أبوابه من جديد بعد 4 شهور من الإغلاق بسبب كورونا
آخر تحديث 18:43:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

7 آلاف شخص حجزوا تذاكرهم في اليوم الأول بأقل من الطبيعي

"اللوفر" يفتح أبوابه من جديد بعد 4 شهور من الإغلاق بسبب "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "اللوفر" يفتح أبوابه من جديد بعد 4 شهور من الإغلاق بسبب "كورونا"

متحف اللوفر الباريسي
دبي - صوت الإمارات

وسط التّصفيق، أعاد متحف اللوفر الباريسي فتح أبوابه، أمس، أمام زواره، بعد أربعة أشهر على إغلاقه بسبب تفشّي فيروس "كورونا" المستجد. بيد أنّ المشهد لم يكن، كما كان قبل الجائحة، فالوفود المنتظرة لم تكن أعدادها كبيرة كما في الأيام العادية؛ ولا يزال هذا المتحف العالمي يأمل عودة الحياة إلى طبيعتها وفتح الحكومات مطاراتها أمام السّياح الأجانب الذين لا يغفلون لدى قدومهم إلى العاصمة الفرنسية زيارته والتّعرف على كل ما يحويه من كنوز فنيّة تسكن صالاته وتحكي تواريخ العالم وحضاراته.

عبّر جان لوك مارتينيز رئيس المتحف ومديره، عن سعادته الكبيرة باستقبال الزوار، وأضاف أنّ "المتحف في المقام الأول يقوم على استقبال الزوار"، وتابع، "كرسنا حياتنا للفن ونرغب بتشارك هذا الشغف من حيث نحن".

عشرات السّياح وقفوا في طابور أمس، ينتظرون فتح أبواب المتحف ليسجّلوا أوّل حضور على عتبته بعد الإغلاق الطويل. قوانين جديدة فرضها الفيروس التاجي، فقد حدّد القيّمون على اللوفر، الوقت لإدخال مجموعات تتألف من 500 شخص فقط، كل نصف ساعة، التزاما بالإجراءات الصّحية واحترامًا للتباعد الاجتماعي.وأوضح مارتينيز قائلًا: "وصلت حجوزات الزيارات إلى سبعة آلاف شخص أمس، في حين كنّا نستقبل عادة حوالي 30 ألفا". الأمر الذي يُظهر خسارة المتحف الكبيرة، التي تتعدّى 40 مليون يورو فترة العزل، من الحشود الاعتيادية المؤلفة خصوصًا من سياح أميركيين وصينيين وكوريين وبرازيليين ويابانيين.

يشكل الأجانب 75 في المائة من رواد اللوفر الذي يُعتبر أكثر متاحف العالم استقطابا للزوار. وبسبب هذه الظّروف العصيبة لا يُسمح حتى الآن، سوى للأوروبيين فقط في الدول المجاورة بالمجيء إلى فرنسا.

من جانبها، قالت جوليا كامبل، متقاعدة فرنسية من أصل اسكوتلندي: "لقد اشتقت كثيرًا إلى زيارته. فأنا آتي إليه مرتين في الشهر". وتابعت هذه السيدة الشغوفة بعلم الآثار "سأستغل الفرصة لأمضي وقتا أطول فيه".

لم يسبق للمتحف أن أغلق أبوابه لهذه الفترة الطويلة منذ الحرب العالمية الثانية. وتجنبًا لأي حادث صحّي، كان على إدارة المتحف دراسة كل الإجراءات ولفترة طويلة، قبل اتّخاذ قرار استقبال الزّوار من جديد. فالدّخول إلى المتحف يكون من جانب الهرم الزجاجي عبر ثلاثة طوابير، مع ضرورة وضع الزوار الكمامات. فثمّة طابور آخر، للأشخاص الذين حجزوا زيارتهم مع توقيت محدد عبر الإنترنت، وطابور ثان للأشخاص الذين يأتون قبل موعد الزيارة التي حجزوها أيضا عبر الإنترنت. أمّا الطابور الثالث فمخصّص للأشخاص الذين يأملون بفرصة الدخول مع أنّ كل الأوقات المخصصة للزيارات الاثنين محجوزة.

ولن تكون كل أجزاء المتحف متاحة للزيارات، إذ تقتصر الأقسام التي ستُفتَح للجمهور على 70 في المائة من المساحة الإجمالية البالغة 45 ألف متر مربع، ومنها قسم التحف المصرية والآثار اليونانية والرومانية.

وأكد مارتينيز "أنّ فرصة الزوار ليكونوا موجودين بمفردهم أمام لوحة جوكوندا تتوافر في بداية النهار أو في نهايته". وخلال الأسابيع أو الأشهر الأولى من إعادة فتح اللوفر، ستبقى 30 في المائة من المجموعات الموجودة في المتحف، غير متاحة للزيارة، مثل المنحوتات الفرنسية في القرون الوسطى والنهضة أو الفنون الأفريقية والآسيوية والأوقيانية والأميركية.

وتلحظ التدابير الوقائية إلزام الزوار وضع كمامات، وتحديد مسارات الزيارات بإشارات، ومنع عودة الزائر إلى الوراء. وأمام لوحة موناليزا، حيث درج السياح من كل أنحاء العالم على التقاط صور تذكارية، ألصقت على الأرضية إشارات تحدّد الأماكن التي يسمح للزوار بأن يقفوا فيها لالتقاط صور السيلفي.

وسيتوافر دليل سمعي جديد اعتبارا من 15 تموز يوليو (تموز)، بتسع لغات مع مضامين مبتكرة لفهم أفضل لتاريخ القاعات والمجموعات مع ألغازها وطرائفها. وقد أبقى المتحف على معرض مؤقت كان قد بدأ قبل فترة الإغلاق التام، يضم لوحات لفنانين كبار من أمثال رامبرانت ودورر ودولاكروا. وكان المتحف سيكرّس موسم الربيع لعباقرة عصر النهضة إلّا أنّ هذا الحدث أُرجئ إلى تشرين الأول أكتوبر (تشرين الأول).

ويعوّل المتحف لتنشيط الحركة، على استقطاب الشّباب والزوار من الفئات الأقل اقتدارًا ماديا من المقيمين أو من السياح الأجانب، ومنهم مثلًا سكان منطقة باريس الكبرى.

وكان مسؤولو "اللوفر" قد اتخذوا قرارًا بإغلاقه أمام الجمهور في أول مارس (آذار)، في إجراء احترازي للحد من انتشار الفيروس.

قـــــــــــــــــــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

"ريكسوس بريميوم بيليك" منتجع ساحر على ضفاف المتوسط

 

استمتع بعطلة رائعة في أجمل شواطئ سياحية في الفلبين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللوفر يفتح أبوابه من جديد بعد 4 شهور من الإغلاق بسبب كورونا اللوفر يفتح أبوابه من جديد بعد 4 شهور من الإغلاق بسبب كورونا



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates