تبادل حُقَن المخدِّرات سببٌ أوَّل للعدوى بين الشباب يليه الانفلات الأمنيّ
آخر تحديث 15:44:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اكتشاف 70 حالة إصابة جديدة بمرض "الإيدز" في تونس هذا العام

تبادل حُقَن المخدِّرات سببٌ أوَّل للعدوى بين الشباب يليه الانفلات الأمنيّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تبادل حُقَن المخدِّرات سببٌ أوَّل للعدوى بين الشباب يليه الانفلات الأمنيّ

حُقَن المخدِّرات سببٌ أوَّل للعدوى
تونس - أسماء خليفة

تسجّل تونس سنويًّا 67 إصابة جديدة بمرض فقدان المناعة المكتسبة "السيدا" وذلك منذ اكتشاف أول حالة منتصف الثمانينات، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحّة التونسية في مناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السيدا، الذي يوافق غرة تشرين الأول/ ديسمبر من كل عام، وتشير التقارير ذاتها الى بلوغ عدد الإصابات خلال العام الجاري حدود 70 إصابة جديدة، فيما أشارت مصادر رسمية إلى أن 36 في المائة من معدّل الإصابات بالإيدز ناتجة عن تبادل حقن المخدرات، ولأنّ تونس تشهد زيادة في استهلاك المخدرات ما بعد الثورة بسبب الانفلات الأمني والتهريب عبر الحدود التونسية الجزائرية والتونسية الليبيّة فقد تكون الظاهرة تفاقمت لتصبح حقن المخدرات كابوسَ الشباب التونسي.
وتوضِّح المُكلَّفة بالبرنامج الوطني لمكافحة السيدا في وزارة الصحة الدكتورة حياة حمدون ان "عدد الحالات غير المعلنة يفوق بكثير عدد الحالات المعلنة"، داعية إلى "ضرورة القيام بتحاليل للكشف عن هذا الفيروس، إذ تم تخصيص مراكز متعددة ف يكل المحافظات تتولى التحليل بشكل مجاني وسرّي".
ويُقدّر العدد الإجمالي لحاملي فيروس فقدان المناعة المكتسبة أو ما يُعرف بمرض "السيدا" في تونس بـ 1865 حالة إصابة. وتم تسجيل 572 حالة وفاة منذ سنة 1986، تاريخ تسجيل اول حالة وفاة بسبب السيدا، ويقدّر عدد المتعايشين مع هذا المرض ب 1293 مصابا.
وتشارك تونس الأحد، في احتفالات اليوم العالمي لمكافحة السيدا بإطلاق حملة توعوية للشباب- المستهدف الاول بهذه الاصابة- تحت شعار "مراكز الكشف عن السيدا مفتوحة للكل والتحليل سري وبلاش" (التحليل سري ومجاني).
ويأمل عبد اللطيف المكّي وزير الصحة والقيادي في حركة النهضة الاسلامية-وفقا لما صرّح به على هامش استعداد وزارته للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السيدا في النزول بعدد الإصابات الى الصفر.
وتُعدّ العلاقات الجنسية غير المحمية وفقًا لتقارير وزارة الصحة "السبب الرئيسي لانتقال فيروس السيدا بنسبة تصل إلى 49 ٪".
وأكَّدَت تقارير لجمعيات تونسية ناشطة في المجال سابقًا أن تبادل حقن المخدرات يُعدّ سببًا آخر مباشر للإصابة بمرض السيدا في تونس، اذ يشير تقرير صادر عن الجمعية التونسية للوقاية من تعاطي المخدرات إلى أن 36 في المائة من معدّل الاصابات بالايدز ناتجة عن تبادل حقن المخدرات.
بل صنّف أحد التقارير تونس ما قبل الثورة كرابع بلد في العالم (بعد افغانستان وايران وليبيا) من حيث الاصابة بفيروس "السيدا" عن طريق تبادل حقن المخدرات، وهو ما نفته آنذاك السلطات الرسمية وقلّلت من حجم الظاهرة، ولأنّ تونس تشهد زيادة في استهلاك المخدرات ما بعد الثورة بسبب الانفلات الأمني والتهريب عبر الحدود التونسية الجزائرية والتونسية الليبيّة قد تكون الظاهرة تفاقمت لتصبح حقن المخدرات كابوسَ الشباب التونسي، على اعتبارها سببًا في نقل العدوى بمرض الإيدز.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبادل حُقَن المخدِّرات سببٌ أوَّل للعدوى بين الشباب يليه الانفلات الأمنيّ تبادل حُقَن المخدِّرات سببٌ أوَّل للعدوى بين الشباب يليه الانفلات الأمنيّ



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates