أكبر الأنهار الجليدية شرق القارة القطبية الجنوبية تشهد ذوبانًا من الأسفل
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وفق دراسة جديدة أثارت قلق وتساؤلات العلماء حول المناخ

أكبر الأنهار الجليدية شرق القارة القطبية الجنوبية تشهد ذوبانًا من الأسفل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أكبر الأنهار الجليدية شرق القارة القطبية الجنوبية تشهد ذوبانًا من الأسفل

أكبر الأنهار الجليدية
واشنطن - يوسف مكي

ظهرت دراسة مثيرة للقلق حول المناخ بشأن فقدان الجليد في الجزء الغربي من القارة القطبية الجنوبية في وقت سابق هذا العام، وعاد العلماء ليثيروا المزيد من القلق حول الجزء الشرقي من القارة حيث تتعرض أكبر الأنهار الجليدية للذوبان.

وتشير الدراسة إلى أن الذوبان يمتد في وادٍ تحت سطح البحر بعمق 5 كيلومترات تحت الجرف الجليدي على ساحل المحيط المتجمد، مما يزيد احتمال ارتفاع مستوى سطح البحر إلى ثلاثة أمتار أو أكثر.

وتراقب كل الجهات الباحثة و"ناسا"، حالة القارة الجنوبية المتجمدة من خلال الأقمار الصناعية والطائرات باستمرار  لترصد كم الجليد فيها، والمنطقة الحرجة تحت الماء حيث الجليد حجر الأساس.

ووجد الباحثون في فترة بين 1996 و2013 تراجع شرق القارة القطبية الجنوبية بمقدار 3 كيلومترات في بعض الأماكن، وهذا يعتبر سريعًا ولكنه غير سريع مقارنة بذلك الذي حدث في غرب القارة القطبية حيث يقدر التراجع بين 1-2 كيلو متر سنويًا.

ويصبح السؤال الأساسي هو عدم استقرار الغطاء الجليدي البحري بالطريقة نفسها الموجودة في غرب القارة القطبية الجنوبية، وبالتالي ذوبان الجليد تحت سطح المحيط المتجمد، معطيًا الفرصة للمزيد من الماء الدافئ للدخول تحت المحيط المتجمد لتذويب المزيد من الجليد وتراجع خط التأريض أكثر فأكثر إلى أسفل.

ويأتي الجواب على السؤال "بلا" فالجليد هناك عميق جدًا بسبب المنحدرات المسطحة، وهذا جزء من الجبل الجليدي، وتعتبر التضاريس الجليدية في المنطقة الشرقية من القارة هي من النوع الذي يبدأ تراجعه بسرعة ولكن سرعان ما يصبح أبطأ، فهي لا تذوب بالمعدل نفسه من البداية حتى النهاية، وهي منطقة يصعب زعزعة الاستقرار فيها بشكل كبير، ولكن ارتفاع درجة حرارة المياه سيؤثر على المنطقة أيضًا، بذوبان الكثير من الجليد وبالتالي ارتفاع مستوى سطح البحر على المدى الطويل.

وتوضح الكثير من الدراسات أن غرب القارة القطبية هو أكثر خطورة على ارتفاع مستوى البحر من شرق القارة، على المدى القصير، ولكن لا يستطيع العلماء تقليل القلق حول المنطقة وقدرتها على التسبب في ارتفاع كبير في سطح البحر في نهاية المطاف.

وتعد المنطقة الشرقية للقطب الجنوبي حساسة جدًا تجاه محيطها وحرارته، والذي أكدت بعض بعثات المراقبة والبحث أن مياه المحيط الدافئة وصلت إلى شرق القارة الجنوبية المتجمدة، والمياه الدافئة لديها اليد العليا في الأمر فهي تعتبر الأكثر قوة في التغلب على مقاومة المنطقة بمرور الوقت.

وأفاد المراقبون بأن الدراسة الجديدة تبحث في تزعزع استقرار الكتل الجليدية الضخمة المغمورة بالغالب والتي تضرب بجذورها أكثر من ألف متر تحت مستوى سطح البحر، دون ذكر أن الجليد يرتفع 100 متر أخرى في الهواء فوق سطح البحر، ويؤدي تزعزع الاستقرار للكتل تحت البحر إلى جرف الجليد فوقه.

وما زال العلماء ينظرون إلى الجزء الشرقي للقارة المتجمدة كواحدة من الأسرار الأكثر غموضًا في أبحاث المناخ، ويعتقد العلماء أنه في فترة كانت فيه حرارة الأرض أعلى والمحيطات والبحار أعلى، أكثر من لو انهار الجزء الغربي من القطب الجنوبي، وهم يبحثون عن هذا الجليد المفقود أو المياه المفقودة، التي ستعادل تلك المستويات التي كانت في الماضي.
وفي النهاية يؤكد العلماء على أن الجزء الغربي من القارة المتجمدة هو مكمن خطر ارتفاع مستوى سطح البحر على نطاق واسع وفي وقت قريب، ويطالبون دائمًا بإجراء المزيد من البحوث للبحث عن الحل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر الأنهار الجليدية شرق القارة القطبية الجنوبية تشهد ذوبانًا من الأسفل أكبر الأنهار الجليدية شرق القارة القطبية الجنوبية تشهد ذوبانًا من الأسفل



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates