مطربون يختارون اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية للتفوق
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تساؤلات عما إذا كان للبحث عن النجومية أو المال

مطربون يختارون اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية للتفوق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطربون يختارون اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية للتفوق

مغنون وممثلون تونسيون اختاروا اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية
تونس _ حياة الغانمي

انطلقت هجرة الفنانين التونسيين إلى المشرق منذ السبعينات وتواصلت حتى الاثنين ، حيث باتت هجرة الفنانين تتضاعف من عام إلى أخر ، فقد أضرت هذه الظاهرة بالساحة الفنية التونسية سواء في التمثيل أو في الغناء ، هم مغنون وممثلون تونسيون لكنهم اختاروا اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية ليكونوا نجومها بامتياز ، وغنوا باللهجة المصرية واللبنانية وصولًا إلى الخليجية وتحولوا إلى نجوم في السينما والدراما العربية فأضاعوا الهوية.

وانطلقت هذه الظاهرة انطلقت مع علي الرياحي وعلية والهادي الجويني وهم من بين الفنانين الذين كانوا يترددون على مصر وفيما خيرت نعمة التمسك بالبقاء في تونس فضل الجويني والرياحي الانتقال هناك من حين إلى آخر ، وخيرت علية الاستقرار وهومًا نسج على منواله عدد من الفنانين اليوم من مغنين وممثلين على غرار لطيفة العرفاوي وصابر الرباعي وأماني السويسي والراحلة ذكرى ومن الممثلين درة زروق وهند صبري وسناء يوسف وفريال يوسف وظافر العابدين .

واختار هؤلاء طريق المشرق بحثًا عن النجومية تحولوا إلى نجوم عرب مثلوا في أكبر الأعمال الدرامية والسينمائّية وغنوا على أكبر المسارح العربية وقدموا العشرات من الكليبات والأغاني ، وتمكنوا من حصد الآلاف من الجماهير وحتى الملايين من متابعين ومحبين ، ونجوميتهم لم تأت من عدم بل انتهج هؤلاء الفنانون طريقهم نحوالغناء باللهجات المشرقية التي كانت جوازهم نحوالنجاح والشهرة غنوا باللهجات المصرية واللبنانية والخليجية وحتى الليبية ، مما ساهم بشكل مباشر في غياب اللهجة التونسية في مشاريع هؤلاء الفنانين.

ويعد محمد الجبالي من الفنانين الذين اختاروا عدم الاستقرار في الشرق وخير التنقل من حين الى آخر من ـجل أعماله الفنية وفي هذا الصدد يقول "الأسباب عديدة وراء هجرة بعض الفنانين إلى الشرق وأبرزها البحث عن الانتشار عربيًا بسبب ضيق السوق التونسية وضعف الإنتاج بصفة عامة سواء في الغناء أو في الدراما أوالسينما .

وأضاف الجبالي تواجدت في مناسبات عدة خارج تونس ، حيث أصدرت ألبومًا مع شركة الإنتاج عالم الفن ولدي 7 مشاركات في دار لأوبرا لكن شخصيًا خيرت النجومية في تونس ثم توجهت إلى الشرق ومن حق أي فنان انتهاج هذا الطريق لكن دون أن ننسى الأغنية التونسية .

وتابع الجبالي "مثلت دور عبد الوهاب في مسرحية ليلى مراد واحترم أي فنان مغامر لكني لا أستطيع الهجرة على امتداد أعوام طويلة أكبر مدة قضيتها في مصر دامت ثلاثة اشهر ، وإحقاقًا للحق صابر الرباعي لديه إنتاجات تونسية ونفس الشيء بالنسبة إلى لطيفة لكن بحكم تعاملهم مع شركات إنتاج عربية فهم مطالبون بإنتاجات موجهة لجمهور عربي لا الجمهور التونسي فقط ، وعلى سبيل المثال الفنانة ذكرى بالرغم من صوتها الرائع لم تعرف النجومية إلا عندما استقرت في مصر وتعاملت مع شركات إنتاج هناك".

من جهته أوضح الموسيقي أسامة فرحات أن سبب هجرة الفنانين التونسيين من مغنين وسينمائيين وغيرهم إلى الشرق يعود بالأساس إلى عدم وجود صناعة موسيقية في تونس ورؤوس أموال وإرادة دولة إلى جانب الاستهتار بالقوانين وفوضى القطاع وفي هذا الوضع الحالي لا يمكن لتونس أن تطور المواهب .

وأكد فرحات للأسف في تونس هناك هواية موسيقية وغرام فقط ولوكانت هناك صناعة لأصبحنا نستقطب المصريين واللبنانيين ، وفي أعوام التسعينات ، وحتى الأعوام الأولى لهذه الألفية كانت اللهجة المصرية هي الطاغية على اختيارات الفنانين التونسيين الذي خيروا الرحيل إلى مصر بحثًا عن شركات إنتاج تتبناهم وتسوق لهم أعمالهم باعتبار أن الأغنية باللهجة المصرية سريعة الانتشار إلى جانب اتساع السوق وكثرة شركات الإنتاج والموزعين والملحنين وهو ما لم يتوفر لهم في تونس ، وإن حقق هؤلاء الفنانون النجومية وفي فترات وجيزة إلا أن طريق الأغنية المشرقية أضاع منهم الأغنية التونسية التي كان لها الفضل عليهم في بداياتهم. 

وأشار فرحات إلى أن اللهجات المشرقية ليست وحدها التي استقطبت الفنانين التونسيين ففي الأعوام الأخيرة تحول الغناء باللهجة الخليجية إلى موضة عند عدد منهم حتى إن هناك من يطرح ألبومات كاملة بهذه اللهجة، بينما يحرص البعض الآخر على أن يضم إلى أي ألبوم جديد له، أغنية أوأغنيتين باللهجة الخليجية على غرار صابر الرباعي ومنيرة حمدي وأماني السويسي ولطيفة العرفاوي ، قائلًا "يتساءل البعض عن أسباب هذه الموجة نحوالغناء باللهجة الخليجية ولعل الربح المادي هوالغاية الأولى من هذا التوجه فعدد من المنتجين الخليجيين يعرضون أموالًا طائلة على النجوم التونسيين والعرب للغناء بالخليجي سعيًا منهم لانتشار الأغنية الخليجية على الصعيد العربي ، وإن نجح البعض من الفنانين في الغناء بهذه اللهجة إلا أن فشل البعض الآخر لم يمنعهم من الابتعاد على هذه التجربة بل أن عدد الفنانين الذين هم بصدد أعداد أغاني وألبومات باللهجة الخليجية بات يتزايد سواء من التونسيين أوالعرب.

استقطاب الشرق للتونسيين ليس مغنين فقط بل عدد من الممثلين ايضا هم نجوم سينمائية في مصر وفي العالم العربي على غرار درة زروق وهند صبري وفريال يوسف وظافر العابدين وغيرهم من الممثلين الذين حققوا النجومية في تونس ثم هاجروا بحثا عن النجومية على الصعيد العربي وحتى العالمي.

وأردفت الممثلة زهيرة بن عمار ، نجمة عربية وعالمية وعرضت أعمالها على اكبر المسارح في العالم وحول اختيارها العمل في تونس لا الهجرة إلى الشرق "عرض علي عام 1982 الاستقرار في فرنسا والعمل هناك لكني رفضت في المقابل حاولت تكوين نفسي في السوربون ودرست وطورت تجربتي وبقيت عام هناك ثم عدت إلى تونس ووجدت أن أحلامي وطموحاتي ووضعي ووضع بلادي أشياء لا يمكن أن اتحدث عنها إلا إذا كانت موجودة في تونس"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطربون يختارون اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية للتفوق مطربون يختارون اللهجة المشرقية والسينما والدراما المصرية للتفوق



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates