منظمة أوكسفام تبيِّن أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكثر من 65 مليون شخص هجروا أوطانهم نتيجة الصراعات و العنف والقتل

منظمة "أوكسفام" تبيِّن أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9% من اللاجئين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة "أوكسفام" تبيِّن أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9% من اللاجئين

المهاجرون يدخلون بجوار سياج من الأسلاك الشائكة على الحدود بين صربيا والمجر
لندن - سليم كرم

أظهرت دراسة جديدة بأن أغنى ست دول وهي بريطانيـا و الصين و فرنسـا و ألمانيـا و اليابـان إضافةً إلى الولايات المتحدة، والتي تُشكل ما يزيد عن نصف الإقتصاد العالمي تستقبل ما يقل عن تسعة في المائة من اللاجئين.
 وعلى الرغم من ترحيب ألمانيـا مؤخراً بالمزيد من اللاجئين مقارنةً ببقية الدول الأكثر غنىً في العالم، إلا أنها تظل هناك فجوة بينها وبين الدول الأكثر فقراً التي تستقبل الغالبية العظمى، وذلك وفقاً للتقرير الصادر من منظمة أوكسفام Oxfam
 وكشفت الدراسة عن أن أغنى الدول في العالم تستقبل 2,1 مليون لاجئ وطالب لجوء، أو 8,9 بالمائة من إجمالي اللاجئين في العالم. وفي تناقض حاد، نجد أن الأردن و تركيـا والأراضي الفلسطينية المحتلة و باكستان إضافةً إلى لبنان تستقبل ما يزيد عن نصف اللاجئين وطالبي اللجوء في العالم، بالرغم من حقيقة أن هذه الدول تُشكل أقل من 2 في المئة من إقتصاد العالم.
 

منظمة أوكسفام تبيِّن أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين
ولاذ بالفرار من أوطانهم أكثر من 65 مليون شخص جراء الصراعات و العنف. ومن بين 40,8 مليون شخص من الهاربين، فإن هناك 21,3 مليون لاجئ، و 3,2 مليون ينتظرون قرارات اللجوء. وهي الأعداد الأكبر منذ بداية الإحصائيات. وبينما كان الصراع في سورية عاملاً رئيسياً للجوء، نجد أن أشخاصاً قد هربوا من العنف في جنوب السودان وبوروندي والعراق و اليمن.
 وقبيل إنعقاد قمتين مهمتين في نيويورك بشأن أزمة اللاجئين و الهجرة خلال شهر أيلول / سبتمبر، فإن أوكسفام تنادي حكومات الدول الغنية بإستقبال المزيد من اللاجئين والإلتزام ببذل المزيد من الجهد لمساعدة الدول الأكثر فقراً على إيواء الغالبية.
 وأوضح الرئيس التنفيذي لأوكسفام مارك غولدرينغ بأن العديد من الحكومات تدير ظهورها لمعاناة الملايين من المستضعفين الذين فروا من ديارهم وتتهرب من واجباتها في                                                                                                              حمايتهم. فالآلاف يخاطرون بحياتهم للوصول إلى ملاذٍ آمن ". أما هؤلاء ممن يحالفهم الحظ بشكلٍ كافٍ، فإن حياتهم تنتهي بالعيش في ظروفٍ قاسية بدون ماء نظيف أو طعام، إلى جانب مواجهة العداء والتمييز وسوء المعاملة مع العديد من الحكومات التي لا تقدم شيئاً يذكر لمساعدتهم أو حمايتهم.
وأضاف غولدرينغ بأن أزمة اللاجئين كانت واحدة من أكبر التحديات في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنها أزمة معقدة تتطلب تضافر الجهود والتنسيق العالمي من جانب أغنى الدول في العالم لإسقبال المزيد من اللاجئين وبذل المزيد من الجهد لحمايتهم أينما كانوا.
 وتحتاج بريطانيـا أكثر من أي وقتٍ مضى إلى إظهار كونها مجتمعًا منفتحًا ومتسامحًا وعلى إستعداد للقيام بدور عظيم في إيجاد حلٍ لهذه الأزمة. فمن المُخزي أن واحدة من أغنى الإقتصادات في العالم وهي بريطانيـا لا توفر مأوى لديها سوى لأقل من واحد في المائة من اللاجئين.
 وفي الإتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين تركيـا والحكومات الأوروبية، والذي خلف وراءه الآلاف من المحتجزين في اليونان في ظروفٍ مروعة يتعارض مع روح القانون الدولي، وفقاً لمنظمة أوكسفام. كما يعد أيضاً سابقة خطيرة الإعلان عن إغلاق مخيم "داداب" Dadaab للاجئين، حيث ذكرت الحكومة الكينية بأنه وفي حال أدارت أوروبا ظهرها للسوريين، فإن كينيـا قد تقوم بذات الشيء مع الصوماليين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة أوكسفام تبيِّن أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين منظمة أوكسفام تبيِّن أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates