مطالب بـتصفير التجارة التي تخرق العقوبات بين واشنطن والمحور الإيراني  السوري
آخر تحديث 11:09:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منع استمرار التهريب عبر الحدود اللبنانية وحل النزاع النفطي بين بيروت وتل أبيب

مطالب بـ"تصفير التجارة" التي تخرق العقوبات بين واشنطن والمحور "الإيراني - السوري"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطالب بـ"تصفير التجارة" التي تخرق العقوبات بين واشنطن والمحور "الإيراني - السوري"

رئيس الجمهورية ميشال عون
واشنطن - صوت الإمارات

يمثل ملف عمليات التهريب التي تحصل عبر الحدود اللبنانية – السورية، أبرز ما تناوله الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للدفاع الذي عقد منذ ايام في قصر بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال عون، بالإضافة إلى النزاع النفطي الحدودي بين بيروت وتل أبيب. وطالبت جهات سياسية بـ “تصفير” التجارة التي تخرق “العقوبات”، في الاتجاهين، بما يؤكّد وقوف لبنان على الحياد في الصراع القائم بين واشنطن والمحور السوري – الايراني ويقيه تداعياته المحتملة، ومنع استمرار التهريب، الذي لن تكون عواقبه حميدة، بحسب تعبيرهم.

وقد جاء في البيان الختامي للاجتماع أنه “درس المجتمعون المواضيع الواردة على جدول الاعمال ولاسيما منها الاوضاع الامنية في البلاد، ومسألة تهريب الاشخاص والبضائع عبر الحدود البريّة، واليد العاملة غير المرخّص لها. وطلب المجلس الاعلى للدفاع من الوزارات المختصة اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة”.

وأكدت مصادر أن التهريب عبر الحدود الشرقية ليس جديدا، فقد ازدهر عبر المعابر غير الشرعية منذ سنوات لا سيما في اعقاب اندلاع الحرب في سوريا، وكان معظمه يحصل من سوريا باتجاه لبنان. غير ان هذه الحركة تحوّلت في الاشهر الماضية معاكسة، مع النقص الحاد الذي باتت تواجهه دمشق في المحروقات جراء العقوبات الاميركية المفروضة عليها وعلى ايران. فبدأ بعض التجار المحليين ينقلون نفطاً لبنانياً الى سوريا.

إقرا ايضًا:

"ذي بانكر": بنك بيروت "أفضل مبادر للمسؤولية الاجتماعية"

وبلغت هذه التجارة “الناشئة”، أصداؤها عواصمَ القرار الأميركي، فاستعجلت، وفق المصادر، نقلَ تحذيرات شديدة الى بيروت، عبر قنوات عدّة دبلوماسية وعسكرية وأمنية، داعية الى المسارعة في وقف هذا التصدير كونه يخرق الحصار على سوريا وقد يضع لبنان في مواجهة الولايات المتحدة، حتى انه قد يعرّضه لعقوبات.

وأوضحت المصادر أن الرسالة الاميركية لم تقف هنا، بل لحظت ايضا تنبيهاتٍ من حديدٍ ايراني يتم استيراده الى بيروت، وهو ما يشكّل ايضا التفافا على العقوبات الاميركية على ايران. والحال ان شركات لبنانية مستورِدة للحديد والصلب رفعت الصوت منذ أشهر، شاكية إغراق السوق الداخلية بكميات كبيرة من الحديد الإيراني. هذه المادة تُهرّب ايضا الى بيروت عبر السلسلة الشرقية، والمصادر تشرح ان مصدرها بواخر إيرانية محمّلة بالحديد تُفرغ حمولتها في مرفأ اللاذقية، من ثم يتم نقل هذه البضاعة عبر شاحنات الى لبنان حيث تُباع في السوق المحلية بسعر منخفض لا يصل الى 150 دولاراً للطن الواحد.

وبحسب المصادر، واشنطن اعتبرت أن لبنان يرتكب “فاوْلَين” خطيرين، عليه معالجتهما سريعا لئلا يضع رقبته تحت مقصلة “العقوبات”. فتقديمُه المساعدة للاقتصادين الايراني والسوري، لا يمكن ان تسكت عنه الادارة الاميركية خصوصاً وأنها تضع خنقهما، على رأس أولوياتها.

وتابعت: وبعد ان أُبلغت هذه الرسالة الى المسؤولين اللبنانيين، كانت الدعوة الى “الاعلى للدفاع” وما انتهى اليه من مقررات. غير ان المصادر تشير الى ان “العبرة تبقى في التنفيذ”. فالعين الخارجية ترصد من كثب كيف سيطبّق قرار اقفال الحدود الشرقية وإغلاق المعابر غير الشرعية المنتشرة على طولها، على الارض، في قابل الايام، وهي لن تكتفي بالمواقف في هذا الشأن، بل تريد أفعالا حقيقية وخطوات عملية.

قد يهمك أيضًا: 

ارتفاع أرباح "بنك لبنان والمهجر" بنسبة 19.08% في الأشهر الستة الأولى

خطة الإصلاح الاقتصادي في لبنان تُعزز من قدرته على توفير التمويل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب بـتصفير التجارة التي تخرق العقوبات بين واشنطن والمحور الإيراني  السوري مطالب بـتصفير التجارة التي تخرق العقوبات بين واشنطن والمحور الإيراني  السوري



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية
 صوت الإمارات - ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني

GMT 14:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير صدور الدجاج المشوية بتتبيلة الروب

GMT 03:54 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على انخفاض

GMT 23:58 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

برنامج زايد للإسكان يعتمد 36700 قرار دعم سكني منذ انشائه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates