المركزي التركي يلجأ إلى تطبيق نظام سعر الصرف المتقلب لتحقيق استقرار الليرة
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المعارضة تحّذر من خطورة انهيار الاستثمار في البلاد بسبب تراجع معدلات النمو

"المركزي التركي" يلجأ إلى تطبيق نظام "سعر الصرف المتقلب" لتحقيق استقرار الليرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المركزي التركي" يلجأ إلى تطبيق نظام "سعر الصرف المتقلب" لتحقيق استقرار الليرة

المصرف المركزي التركي
أنقرة - صوت الامارات

أعلن المصرف المركزي التركي أنه سيواصل تطبيق نظام "سعر الصرف المتقلب"، من أجل تحقيق الاستقرار في سعر صرف الليرة.    وقال البنك، في بيان الأربعاء، بشأن السياسات المالية وأسعار الصرف لعام 2019، إنه سيستمر في استخدام أدوات السياسة النقدية المتوفرة لديه بأكثر الطرق فاعلية، بما يتماشى مع هدف تحقيق استقرار الأسعار خلال العام المقبل.   وأكد "المركزي" التركي أنه سيتم التدخل في السوق من خلال مناقصات مرنة أو بطرق مباشرة، حال حدوث تقلبات شديدة في أسعار الصرف نتيجة المضاربات، وأوضح أن لجنة السياسة النقدية بالبنك ستعقد 8 اجتماعات خلال عام 2019، وفق جدول زمني معد سلفًا.   كان البنك المركزي قد أبقى خلال الاجتماع الأخير للجنة السياسات النقدية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 24 في المائة، وذلك استجابة لإظهار الليرة التركية ثباتًا في سعر صرفها مقابل الدولار، بعد أن تعرضت لأسوأ أداء لها خلال شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ما اضطر البنك إلى رفع سعر إعادة الشراء لمدة أسبوع (الريبو) مرتين، بمجموع 11.25 نقطة مئوية هذا العام.   واستردت الليرة التركية بعض خسائرها في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من أن خسائرها المجمعة لا تزال بواقع 35 في المائة من قيمتها مقابل الدولار، تحسنًا من وضع بلغت فيه إجمالي الخسائر التي لحقت بها أكثر من 40 في المائة.    كما ارتفعت معدلات التضخم إلى 25 في المائة تقريبًا، ما زاد من احتمال حدوث ركود وارتفاع حاد في الديون المعدومة.   وخسرت الليرة التركية في تعاملات الأمس الأربعاء مجددًا بعض قيمتها، ليتراجع سعرها إلى 5.40 ليرة مقابل الدولار، نزولا من 5.01 ليرة خلال الأسبوع الماضي، فيما تُظهر بيانات صدرت مؤخرًا أن إعادة التوازن في الاقتصاد أصبحت أكثر وضوحًا، وأن الطلب الخارجي يحافظ على قوته، بينما يستمر التباطؤ في النشاط الاقتصادي المحلي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تشديد الشروط المالية، وفقًا للبنك المركزي.   ويرى "المركزي" التركي أن التطورات الأخيرة المتعلقة بتوقعات التضخم تشير إلى مخاطر كبيرة لاستقرار الأسعار، قائلًا إن "الزيادات في الأسعار أظهرت نمطًا عامًا عبر القطاعات الفرعية، ما يعكس التحركات في أسعار الصرف.    وعلى الرغم من أن ضعف الطلب المحلي سيخفف بشكل جزئي من تدهور توقعات التضخم، فإن المخاطر التصاعدية على سلوك التسعير لا تزال سائدة.    وبناءً على ذلك، قررت لجنة السياسات النقدية الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة"، وأضاف أنه سيواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة، سعيًا لتحقيق هدف استقرار الأسعار، وسيتم الحفاظ على التشدد في السياسة النقدية بشكل حاسم، حتى تُظهر توقعات التضخم تحسنًا كبيرًا.   وأكد البنك أن توقعات التضخم وسلوك التسعير والأثر المتأخر لقرارات السياسة النقدية الأخيرة، ومساهمة السياسة المالية في عملية إعادة التوازن، والعوامل الأخرى التي تؤثر على التضخم، سيتم رصدها عن كثب.    وإذا لزم الأمر، سيتم إجراء مزيد من التشديد في السياسة النقدية.   وسجّل معدل التضخم في تركيا تراجعًا بنسبة 1.44 في المائة خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ليهبط إلى 23.8 في المائة مقابل 25.24 في المائة في شهر أكتوبر السابق عليه.   وبحسب ما أعلنت هيئة الإحصاء التركية، الاثنين الماضي، فإن معدل التضخم السنوي في البلاد وصل إلى 21.6 في المائة. وكانت توقعات سابقة قد أشارت إلى أن معدل التضخم قد يهبط إلى 22.6 في المائة في نوفمبر الماضي.    ولا يزال مؤشر أسعار المستهلكين في أعلى مستوى له منذ 15 عامًا، رغم المحاولات المتكررة من الحكومة للسيطرة على التضخم.   وتوقع محافظ البنك المركزي التركي، مراد شتينكايا، اقتراب التضخم تدريجيًا من المستويات التي يستهدفها البنك المركزي، رغم أن مؤشر أسعار المستهلكين قفز في أكتوبر الماضي ليصل إلى 25.24 في المائة، إزاء عجز إجراءات الحكومة عن كبحه بسبب ضغوط التراجع الحاد في سعر صرف الليرة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية.    وقال شتينكايا، في بيان، إن البنك سيراقب عن كثب العوامل التي تؤثر في التضخم، مؤكدًا أن أدوات السياسة النقدية سيجري استخدامها بفاعلية، في حين توقع خبراء اقتصاديون أن يبقى التضخم حول معدل الـ20 في المائة حتى منتصف العام المقبل، وهو ما يزيد 4 أضعاف على المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي البالغ 5 في المائة.   وفي سياق متصل، قال النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري، أيكوت أردوغدو، إن تركيا لم تعد ملاذًا آمنًا للمستثمرين؛ لأن اقتصادنا لا ينمو، وهو بكل وضوح في مرحلة هبوط وانهيار، ولا يجب أن نهرب من هذا المصير.   وأضاف النائب التركي، في مقابلة تلفزيونية، أن الاستثمار في تركيا ينهار يومًا بعد يوم، ننخفض بشكل ملحوظ لكل العالم، ولم تعد تركيا في مرحلة النمو كما أعلنت الحكومة، وهذه هي الحقيقة.    وأضاف أن تركيا في مرحلة ركود، ويقال عن هذه المرحلة ركود التضخم، والانكماش مع التضخم أشرس سرطانات الاقتصاد التي تعيشها في الوقت ذاته.    وسجل مؤشر ثقة المستهلك هذا العام أدنى مستوياته منذ عام 2015؛ حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك الذي يعتبر من المؤشرات الأساسية، تراجعًا خلال شهر أكتوبر هذا العام، إلى 57.3 نقطة، بعدما كان يبلغ في سبتمبر 59.3 نقطة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التركي يلجأ إلى تطبيق نظام سعر الصرف المتقلب لتحقيق استقرار الليرة المركزي التركي يلجأ إلى تطبيق نظام سعر الصرف المتقلب لتحقيق استقرار الليرة



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية
 صوت الإمارات - ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مكتوم بن محمد يحضر أفراح القرقاوي والمضرب

GMT 02:50 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

كاسات الآيس كريم بالفاكهة

GMT 17:18 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ديكورات مطابخ جذَّابة وجريئة باللون الأسود لعام 2021

GMT 14:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير تغذية يكشف عن فوائد القهوة في إنقاص الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates