دونالد ترامب يوقِّع حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على الصين
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لتعاقب بكين على انتهاكها لحقوق الملكية الفكرية

دونالد ترامب يوقِّع حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على الصين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دونالد ترامب يوقِّع حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الامارات

أعلن الرئيس الأميركي نهاية الأسبوع الحالي عن حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على البضائع الصينية التي تدخل الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تستهدف التعريفات الجديدة نحو 100 منتج صيني بقيمة تصل إلى نحو 60 مليار دولار، طبقًا لما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست».

ويبدو أن حزمة التعريفات الجديدة على الصين تستهدف معاقبة بكين بسبب انتهاكها لحقوق الملكية الفكرية لكثير من المنتجات. كما تهدف حزمة التعريفات إلى إتاحة الفرصة للشركات الأميركية للمنافسة بصورة أكبر في السوق المحلية وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين الأميركيين.وطبقًا لما ذكرته الصحيفة، فإن مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدموا له دراسة بفرض حزمة رسوم جمركية على الصادرات الصينية تستهدف تقليل الواردات الأميركية من الصين بقيمة 30 مليار دولار، إلا أن الرئيس الأميركي طالب بمضاعفة التعريفات الجمركية لتستهدف واردات صينية بقيمة 60 مليار دولار

. ومن المتوقع أن تستهدف حزمة التعريفات الجديدة 100 سلعة صينية تدخل الولايات المتحدة. وقال الرئيس الأميركي إن معظم هذه السلع سرقت الحقوق الملكية الخاصة بها من شركات أميركية. و على الرغم من كثرة التحذيرات من بعض مساعدي الرئيس الأميركي وأعضاء الكونغرس من الحزبين لعدم فرض رسوم جمركية جديدة تجنبًا لقيام حروب تجارية بين واشنطن والدول الأخري، فإن ترمب أبدى رغبة في فرض الرسوم بصورة منفردة بصرف النظر عن ردود أفعال الدول الأخرى تجاه ذلك.

 ويتوقع أن تسبب حزمة التعريفات الجديدة ردود أفعال قوية من بكين، ويؤدي ذلك إلى حرب تجارية شرسة بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين. وإذا طبِّقت هذه الحزمة من التعريفات فستعتبر أكبر حزمة من الأفعال الاقتصادية التي يتخذها رئيس أميركي ضد الصين منذ بداية التاريخ الحديث للولايات المتحدة الأميركية.
 
ويتفق فيل ليفي المستشار التجاري السابق للرئيس جورج دبليو بوش، مع الرئيس ترمب حول انتقاده الصين بسبب سرقتها حقوق الملكية الفكرية من الشركات الأميركية، لكنه في الوقت نفسه لا يفضّل السياسة الاقتصادية التي يتبعها ترمب تجاه بكين والدول الأخرى. وقال ليفي: هناك قلق شديد حول سلوك الصين فيما يتعلق بالملكية الفكرية، لكن هنا كثيرًا من الطرق الأخرى أكثر فاعلية يمكن اتباعها لمناقشة هذه القضية. الأمر نفسه ينطبق على الشركات الأميركية التي توافق على انتقاد ترمب لمسارات بكين التجارية، إلا أنهم لا يوافقون على استراتيجية الإدارة الأميركية للرد على تلك الممارسات.
ويري كثير من الاقتصاديين المتخصصين في الشأن الصيني أن استهداف الإدارة الأميركية للمنتجات الصينية بسبب حقوق الملكية الفكرية سيكون أمرًا صعبًا تحقيقه، خاصة أن معظم المنتجات الصينية المُصّدَّرة إلى الولايات المتحدة تصنع في دول مختلفة من خلال سلاسل العرض الصينية المنتشرة في جميع أنحاء العالم. وذلك يقلل من التأثير المرغوب للتعريفات الجمركية التي تستهدف بالأساس محاربة الشركات الصينية التي تسرق حقوق الملكية الفكرية للشركات الأميركية.
وقال جون فريسبي، رئيس مجلس الأعمال الصيني الأميركي، إن التعريفات الجمركية ستضر النشاط التجاري لأميركا أكثر مما تنفع فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية للشركات الأميركية، مضيفًا أن قطاع الأعمال الأميركي يريد أن يرى حلولًا عملية لمعالجة مسألة سرقة الملكية الفكرية بدلًا من فرض عقوبات اقتصادية. ويضم المجلس نحو مائتي شركة أميركية لها نشاط تجاري مع الصين.
وقال نيكولاس لاردي زميل معهد بيرسون للاقتصاديات الدولية، إن المصانع الصينية فقط تقوم بتجميع معظم المنتجات التي تصدر إلى الولايات المتحدة. لا تقوم بتصنيعها بصورة كلية، مشيرًا إلى أن معظم ما تستورده أميركا من الصين يصنع عبر شركات عابرة للجنسيات. وأضاف أن 30 في المئة من المنتجات الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة منتجات كهربائية، وفرض تعريفات جمركية على تلك الأجهزة سيؤدي إلى زيادة أسعارها في السوق الأميركية وهو ما يقلل من القدرة الشرائية للمواطن الأميركي.
وحذَّر لاردي من رد فعل بكين تجاه التعريفات الجديدة، مشيرًا إلى أن الصين تستهدف منتج فول الصويا الذي يعتبر ثاني أكبر المنتجات التي تصدرها الولايات المتحدة إلى الصين. وأضاف أن حزمة التعريفات الجديدة  تؤدي إلى تقليل الواردات الأميركية من الصين بقيمة 30 مليار دولار إلا أن ذلك لن يكون له تأثير إيجابي كبير على العجز التجاري الأميركي بشكل عام. كما أن تراجع الواردات الأميركية من الصين لن يحل المشكلة، علمًا أن هذه المنتجات لم تُصنع محليا في السوق الأميركية.

وحتى يتحقق ذلك فستضطر الولايات المتحدة التوجه إلى أسواق أخرى أرخص في التكلفة مثل فيتنام وبنغلاديش لشراء هذه المنتجات منها حتى لا يحدث عجزًا في المعروض من تلك المنتجات في السوق الأميركية.

و كانت الصين أكبر شريك تجاري في السلع للولايات المتحدة، وتخطت بذلك كلا من كندا والمكسيك. وبلغت صادرات أميركا من السلع إلى الصين في ذلك العام نحو 130 مليار دولار، في حين بلغت الصادرات الصينية من السلع إلى الولايات المتحدة أربعة أضعاف هذا المبلغ، مسببة عجزًا تجاريًا لصالح الصين بقيمة 375 مليار دولار، وذلك طبقًا لبيانات مكتب الإحصاء الأميركي

. كما أن بكين هي أكبر مالك للسندات الأميركية أي أنها أكبر مشتر لأوراق الدين الأميركي. ويصل إجمالي السندات وأذون الخزانة الأميركية التي تمتلكها الصين نحو 7.1 تريليون دولار.

وطبقًا لاستراتيجية ترمب لتحسين البنية التحتية الأميركية وزيادة الإنفاق الحكومي خلال الثلاثة الأعوام المقبلة فستحتاج الولايات المتحدة إلى تمويل العجز المحتمل في الموازنة العامة وسيكون ذلك من خلال طرح سندات حكومية جديدة في السوق الدولية. ومن المعروف أنه إذ تراجعت رغبة بكين في شراء أوراق الدين الأميركي فستضطر الولايات المتحدة إلى التوجه نحو السوق المحلية وهو ما يجبرها على زيادة سعر الفائدة على السندات الحكومية لجذب مستثمرين محليين لشرائها، وسيؤدي ذلك إلى زيادة الفائدة الأميركية بشكل عام.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يوقِّع حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على الصين دونالد ترامب يوقِّع حزمة جديدة من التعريفات الجمركية على الصين



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 15:57 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 صوت الإمارات - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ

GMT 19:40 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"راش" يؤكد أن محمد صلاح أصبح أكثر اكتمالًا

GMT 23:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فنتازي لاند" تجربة من عالم الخيال بفندق في كندا

GMT 03:22 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

مدرب فريق العين يتعهد بفك عقدة "النواخذة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates