إفصاح البنوك في منطقة الخليج عن تأثير المعيار التاسع على أوضاعها المالية
آخر تحديث 15:32:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

متوسط المُخصّصات الإضافية السعودية أعلى بقليل مِن التوقّعات الأوليّة

إفصاح البنوك في منطقة الخليج عن تأثير "المعيار التاسع" على أوضاعها المالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إفصاح البنوك في منطقة الخليج عن تأثير "المعيار التاسع" على أوضاعها المالية

البنوك في منطقة الخليج
الدوحة -صوت الامارات

 

بدأت البنوك في منطقة الخليج الإفصاح عن تأثير تطبيق المعيار التاسع من المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية على أوضاعها المالية.

وأكد تقرير صدر الخميس، عن وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" أن هذه البنوك ستكون قادرة على التعامل مع التأثير الكلي عليها. 

والمهم أكثر هو أن للتصنيف والقياس بموجب المعيار التاسع تأثيرا بسيطا على الأثر الكلي، ويرجع ذلك للمستوى الجيد للجودة الاستثمارية التي تتمتع بها هذه البنوك، والأنشطة التجارية المحدودة، واستخدام نموذج الاحتفاظ بالأصول المالية لتحصيل تدفقاتها النقدية التعاقدية أو نموذج تحصيل التدفقات النقدية التعاقدية وبيع الأصول المالية إلى حد كبير.

يذكر أن المعيار التاسع هو معيار جديد لإعداد التقارير الخاصة بالأدوات المالية ويحدّد متطلبات تصنيف وقياس الأدوات المالية، وانخفاض قيمة الأصول المالية، ومحاسبة التحوط. وتم تطوير هذا المعيار ردا على الانتقادات التي وجهت للمعيار السابق (معيار المحاسبة الدولي 39) الذي أدى إلى تأخر اعتراف البنوك بالخسائر الائتمانية، ويهدف المعيار التاسع إلى تصحيح ذلك من خلال مطالبة البنوك بالاحتفاظ بمخصصات بشكل مسبق، وذلك استنادا إلى توقعات الخسارة لديها.

ويطالب المعيار التاسع البنوك بتصنيف أدواتها المالية في واحدة من ثلاث فئات، استنادا إلى الجودة الائتمانية للأداة، حيث تضم "الفئة 1" الأدوات المالية العاملة، و"الفئة 2" الأدوات المالية ضعيفة الأداء حيث تكون المخاطر الائتمانية ارتفعت بشكل كبير منذ إصدارها، أما "الفئة 3" تعتبر الأدوات المالية غير العاملة منخفضة القيمة.

وقاد تطبيق البنوك الخليجية للمعيار الدولي التاسع من المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية بتاريخ 1 يناير/ كانون الثاني 2018، إلى زيادة المخصصات بنسبة 1.1 في المائة من إجمالي القروض، وهو ما يعادل ثلث صافي دخلها التشغيلي قبل خصم مخصصات خسائر القروض. ويتم استخدام المقياس الأخير للتوضيح فقط، كون أن التأثير الأولي للمعيار التاسع ظهر في حقوق المساهمين في البنوك.

 وتتماشى هذه النتائج مع توقعات سابقة بأن تأثير تطبيق المعيار التاسع سيكون محدودا على الأوضاع المالية للبنوك المُصنّفة وفق تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط".

السعودية

كان متوسط المخصصات الإضافية لدى البنوك السعودية والإماراتية أعلى بقليل من التوقعات الأولية. ففي السعودية، أدى اتباع بعض البنوك لسياسة أكثر تحفظا، مع استمرار تأثير الأداء الاقتصادي في ارتفاع متوسط المخصصات الإضافية في القطاع المصرفي. 

وتعد التحديات التي يواجهها المقاولون وقطاع العقارات عموماً، من العوامل الرئيسية التي أسهمت بذلك. ويظهر أيضاً بأن بعض البنوك أصبحت أكثر تحفظاً في محاولة لتجنب التقلب المستقبلي لصافي الدخل الذي تسبب به التأثير الأولي لتطبيق المعيار التاسع على حقوق المساهمين.

الإمارات

وجاء قرار بعض البنوك في دولة الإمارات العربية المتحدة تسوية محافظ قروضها والاحتفاظ بمخصصات للقروض القديمة ليفسر إلى حد كبير وجود هذا الفرق. ويتوقع بأن تضغط أسعار العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة على مؤشرات جودة الأصول لدى البنوك والاحتياجات من المخصصات. 

علاوة على ذلك، يتوقع بأن تنتقل بعض القروض الكبيرة للكيانات المرتبطة بالحكومة إلى الفئة 2 (إن لم تكن بالأساس من هذه الفئة) بالنظر إلى ظروف إعادة التمويل، وهذا قد يدفع بعض هذه الكيانات إلى إعادة هيكلة ديونها. 

وتبلغ تعرضات الكيانات المرتبطة بالحكومة نحو 13.5 مليار دولار مستحقة في عامي 2018 - 2019، وستحتاج إلى إعادة تمويل في ظل انخفاض السيولة العالمية وتراجع رغبة المستثمرين نتيجةً لتصاعد المخاطر الجيوسياسية.

الكويت

يظهر بأن البنوك الكويتية الآن هي الأقل عرضة لتأثيرات تطبيق المعيار التاسع.

 ولم تنتهِ البنوك الكويتية بعد من العمل مع الجهة التنظيمية (البنك المركزي) لوضع فرضيات حساب تأثير تطبيق المعيار التاسع على محافظ قروضها، وتطالب الجهة التنظيمية البنوك بالاحتفاظ بمخصصات عامة للتسهيلات العاملة تعادل 1 في المائة من التسهيلات النقدية و0.5 في المائة من التسهيلات غير النقدية، مما سيساعد على التخفيف من آثار تطبيق المعيار التاسع على البيانات المالية للبنوك، ويقدر إجمالي المخصصات الإضافية بنحو 0.7 في المائة من إجمالي القروض، في المتوسط.

التصنيف والقياس

كان تأثير التصنيف والقياس على الاستثمارات محدوداً، بحسب الوكالة، وبلغ نحو 4 في المائة من إجمالي التأثير على الأرباح المحتجزة، في المتوسط. وجاء ذلك من القوة النسبية للجودة الائتمانية للمحافظ الاستثمارية للبنوك المُصنّفة ونماذج أعمالها التقليدية.

 وبالنسبة إلى بعض البنوك، لقد أدى إعادة تصنيف بعض الاستثمارات، من استثمارات محتفظ بها حتى الاستحقاق، إلى استثمارات محتفظ بها بالقيمة العادلة من خلال دخل شامل آخر، إلى إعادة تقييم إيجابية.

توقعات لهذا العام والعام المقبل

وأشارت الوكالة إلى أنه نظرا للضعف النسبي للبيئة التشغيلية في بعض دول منطقة الخليج، يتوقع بأن تبلغ نسبة نمو القروض لدى البنوك ما بين 3 و4 في المائة فقط. وبالتالي، فإن معظم البنوك على الأرجح ستواصل إعطاء الأولوية لجودة القروض على حساب الحجم وتجنب التعرضات المربحة عالية المخاطر، ويرجع ذلك بشكل خاص إلى أن المعيار التاسع يتطلب مخصصات على مدى الحياة للتعرضات التي تتراجع جودتها الائتمانية أو لصعوبات في السداد.

ويعتقد أيضا بأن تكلفة المخاطر ستستمر بالارتفاع وستستقر بعد ذلك عند مستوى أعلى. وستبقى تكلفة المخاطر مرتفعة لفترة أطول نتيجةً لإعادة هيكل الديون، والقروض التي فات موعد استحقاقها ولم تنخفض قيمتها، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في بعض الأنظمة المصرفية، ومتطلبات المخصصات بموجب المعيار التاسع، وهذا هو ما دفع بعض البنوك الخليجية لاستيعاب تأثير تطبيق لمعيار الجديد في السنة الأولى لتجنب التآكل المحتمل لربحيتها مستقبلا.

وعكست الوكالة هذه العوامل في تصنيفاتها الائتمانية للبنوك الخليجية. 

لذلك، لا تتوقع أي تغييرات كبيرة على التصنيفات الائتمانية لهذه البنوك ما لم تحدث أمور غير متوقعة (على سبيل المثال؛ تعرض الاستقرار الجيوسياسي إلى هزة كبيرة).

 في الواقع، إن معظم النظرات المستقبلية مستقرة، مع الإشارة إلى أن معظم البنوك ذات النظرة المستقبلية السلبية في قطر فقط بحسب وكالة التصنيف الائتماني التي قالت في تقريرها: "كانت البنوك القطرية المُصنّفة هي الأكثر تأثراً، كما توقعنا في عام 2017. 

وبلغ متوسط المخصصات الإضافية 1.5 في المائة من إجمالي القروض، إلا أن هذا الرقم يخفي وراءه فوارق كبيرة بين البنوك، كون أن الحد الأدنى للزيادة بلغ 0.5 في المائة، بينما بلغ الحد الأعلى لها 2.8 في المائة. 

مشيرة إلى أن التحول الذي شهدته البيئة التشغيلية بعد مقاطعة الكثير من الدول العربية لقطر، وعلى وجه الخصوص الضغوط التي تعرض لها قطاع العقارات وقطاع الضيافة، تواصل المساهمة في زيادة المخصصات لدى البنوك. هذا لأن عدداً أكبر من التعرضات قد انتقل، أو سينتقل، إلى الفئة 2 بموجب المعيار التاسع، والتي تتطلب مخصصات أكبر.

وقالت الوكالة في تقريرها أيضا: "كان تأثر نحو 56 في المائة من البنوك الخليجية التي نُصنفها نتيجةً لتطبيق المعيار التاسع منذ 1 يناير 2018، أدنى من توقعاتنا للخسائر المطبعة.

 ومن المهم التوضيح بأن الخسائر المطبعة وفقاً لحساباتنا تمثل مقداراً إضافياً من الضغط للخسائر المتوقعة لـ12 شهرا (وتستند معايرتنا إلى دورة اقتصادية مدتها 12 عاماً، بما فيها 3 سنوات من الضغط المعتدل).

إن التأثر الناتج عن تطبيق البنوك للمعيار التاسع اقترب إلى حد ما من تقديرنا للخسائر المطبعة في الاقتصادات التي شهدت تباطؤاً كبيراً في النمو، مع تأثير سلبي على التدفقات النقدية والجدارة الائتمانية للشركات. 

هذا لأن بعض التعرضات تراجعت إلى الفئة 2 وبالتالي فقد تطلبت مخصصات خسائر على مدى الحياة".

وأضاف التقرير: "كان التأثير المسجل على بعض البنوك أعلى بكثير من تقديرنا للخسائر المطبعة. 

ولكن هذا لم يكن مفاجئاً، لأن هذه البنوك أظهرت أيضاً زيادة كبيرة في القروض المُعاد هيكلتها أو القروض التي فات موعد استحقاقها ولم تنخفض قيمتها، والتي تتطلب مخصصات خسائر على مدى الحياة بموجب المعيار التاسع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفصاح البنوك في منطقة الخليج عن تأثير المعيار التاسع على أوضاعها المالية إفصاح البنوك في منطقة الخليج عن تأثير المعيار التاسع على أوضاعها المالية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مكتوم بن محمد يحضر أفراح القرقاوي والمضرب

GMT 02:50 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

كاسات الآيس كريم بالفاكهة

GMT 17:18 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ديكورات مطابخ جذَّابة وجريئة باللون الأسود لعام 2021

GMT 14:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير تغذية يكشف عن فوائد القهوة في إنقاص الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates