باحث اقتصادي يبيّن أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية على عكس إيران
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب قرار الولايات المتحدة بحرمان طهران من بيع نفطها وفرض العقوبات الأخيرة

باحث اقتصادي يبيّن أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية على عكس إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحث اقتصادي يبيّن أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية على عكس إيران

طهران الخاسر الأكبر بحكم العقوبات الأميركية
الرياض - صوت الامارات

رجح محللون اقتصاديون أن تكسب الرياض الرهان في تجارتها الخارجية، بالاستفادة من الظروف الجيوسياسية، التي تجعل من طهران الخاسر الأكبر بحكم العقوبات الأميركية، في وقت تتصاعد فيه الخلافات الأميركية مع عدد من دول العالم في مقدمتها الصين ودول الاتحاد الأوروبي.

وقال الباحث الاقتصادي، الدكتور أحمد جبريل، إلى "الشرق الأوسط"، إن الرياض، ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية، على عكس إيران، والتي ستكون هي الخاسر الأكبر في هذا المجال، لعدة أسباب جيوسياسية، أفرزت عقوبات أميركية على الكثير من الدول المهمة في العالم في مقدمتها الصين والدول الأوروبية، في حرمت على طهران بيع نفطها وتنشيط تجارتها الخارجية.

ووفق جبريل، فإنه بالمقابل، فإن الرياض التي تتمتع بحلف استراتيجي شامل مع واشنطن، تجد الطريق أمامها سالكا وأكثر سهولة، لتنفيذ الكثير من التعاقدات والاتفاقيات المشتركة، مشيرًا إلى أن حجم الاتفاقيات السعودية – الأميركية، التي أبرمت في القمة الثنائية التي انعقدت في الرياض أخيرا، بلغت 280 مليار دولار.

وتوقع جبريل، أن تسعى واشنطن جاهدة، لترسخ التعاون الشامل مع الرياض، لا سيما في مجال التجارة ونقل التقنية وتوطين الصناعات، لكي تحافظ على شكل ناجح من التعاون الاقتصادي بأسلوب أكثر استراتيجية وديمومة لمصلحة اقتصادي البلدين، وتحقيق مكاسب تجارية واستثمارية، والتوجه لتعظيم الشراكات بين القطاع الخاص لدى الجانبين.

وتوقع الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، أستاذ المحاسبة بجامعة جدة، أن تشهد السعودية العام المقبل، نموا تجاريا مطردا، مستفيدة من التجاذبات التجارية التي قد تتسبب في انكماش التجارة بين الدول التي تعاني حاليا من توترات، غير أنه في الوقت نفسه قد تجد هذه الدول، نفسها في حاجة لزيادة تجارتها مع السعودية، خاصة الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي وكذلك الصين وكوريا وروسيا.

وقال باعجاجة، يأتي ذلك من منطلق أن التجارة الخارجية تمثل للسعودية ركيزة اقتصادية حيوية، وتلعب دورًا كبيرًا في التنمية الاقتصادية، وللملكة علاقات تجارية خارجية قوية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن العقوبات الأميركية التي تطال عددا من دول العالم، في مقدمتها إيران ستعزز التجارة الخارجية السعودية، خاصة في سلعة النفط، كبديل رئيسي لإيران.

ولفت باعجاجة، إلى أن هناك نشاط مكثف في مجال التبادلات التجارية، على مستوى القطاعين العام والخاص، لزيادة وتعظيم التجارة الخارجية، كأحد عناصر التنويع الاقتصادي وزيادة الدخل، كبديل للنفط، مشيرا إلى أن المملكة تستورد الأجهزة والمعدات والذهب والسيارات وغير ذلك، الأمر الذي سيزيد نمت التبادلات التجارية الخارجية، مع مرور الوقت، انسجاما مع سياسات برامج الرؤية 2030 والتي حثت على تنويع مصادر الدخل وتعزيز التبادل التجاري واستقطاب المستثمر الأجنبي.

وأكد الاقتصادي الدكتور عبد الله المغلوث، السعودية، تمسك بزمام الأمور فيما يتعلق بحقها في تعظيم تجارتها الخارجية، بحكم سياساتها الخارجية التي تمكنها من الاستفادة من الأجواء الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة، لتعظيم تجارتها الخارجية، حيث أعلنت الكثير من دول العالم، أنها ستتجه في تجارتها النفطية على سبيل المثال، للمملكة لتعويض حاجتها من استيراد النفط، الذي ستخسره إيران، بسبب العقوبات الأميركية.

وأوضح المغلوث، أن السعودية، تحتفظ بعلاقات قوية بعدد من دول العالم التي وجدت نفسها في حالة خصومة مع بلاد أخرى من العالم، مشيرًا إلى أن هناك تقارير تشير إلى احتمال تصعيد الخلافات بشأن الطاقة ومنتجات أخرى كالسيارات في ظل هشاشة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية المعروفة، ودول أخرى في أنحاء متفرقة من العالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث اقتصادي يبيّن أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية على عكس إيران باحث اقتصادي يبيّن أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية على عكس إيران



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مكتوم بن محمد يحضر أفراح القرقاوي والمضرب

GMT 02:50 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

كاسات الآيس كريم بالفاكهة

GMT 17:18 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ديكورات مطابخ جذَّابة وجريئة باللون الأسود لعام 2021

GMT 14:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير تغذية يكشف عن فوائد القهوة في إنقاص الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates