تعزيز التعاون الاقتصادي الخليجي ـ الأميركي في أولى زيارات ترامب الخارجية
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اختار السعودية تقديرًا لمكانتها ودورها القيادي في المنطقة

تعزيز التعاون الاقتصادي "الخليجي ـ الأميركي" في أولى زيارات ترامب الخارجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعزيز التعاون الاقتصادي "الخليجي ـ الأميركي" في أولى زيارات ترامب الخارجية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - رولا عيسى

ينظر قطاع الأعمال الخليجي إلى تدشين زيارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنطقة الشرق الأوسط في السعودية، نتاج إيمانه بقوة المملكة ومحوريتها، ليس على الصعد السياسية والأمنية فقط، ولكن أيضًا الاقتصادية، باعتبارها الرابح الأكبر، متوقعين أن تساهم الزيارة في تذليل التحديات التي تواجه العلاقات المشتركة، وسبل تعظيمها والارتقاء بها للحصول على أكبر منفعة متبادلة، بتعزيز العلاقات الاقتصادية الصناعية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين، في ظل منتدى اقتصادي خليجي - أميركي سيقام خلال هذا الشهر في قطر.

وقال عبد الرحيم نقي، الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، إن أول زيارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخارجية، وهي لمنطقة الشرق الأوسط، وللسعودية تحديدًا، تعد ذات مغزى عميق ودلالة كبيرة، وستكون لها ما بعدها، وتؤثر بشكل مباشر على الارتقاء بمستوى العلاقات الخليجية - الأميركية عامة، والسعودية - الأميركية خاصة، ليس فقط سياسيًا وأمنيًا، وإنما اقتصاديًا أيضًا، وبشكل كبير".

ويعتقد نقي أن اختيار ترامب السعودية أولى محطات زياراته الخارجية في المنطقة، انعكاسًا لإيمانه الكبير بمحورية وأهمية المملكة، كلاعب أساسي في مختلف المجالات، على المستوى العالمي والإقليمي، فضلًا عن المستويين العربي والإسلامي، باعتبار أن السعودية إحدى أبرز دول العالم التي تشكل أهمية قصوى في القرارات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وتعتبر المملكة أكثر من شريك استراتيجي، وإن بدأت بشمولية العلاقات ومجالات التعاون، إلا أن الجانب الاقتصادي هو الرابح الأكبر.

وتابع نقي "هذا يعطي مؤشرًا قويًا للدور الذي تلعبه السعودية على المستويين الإقليمي والدولي، كأحد أهم أعضاء مجموعة العشرين، وسوق اقتصادية ضخمة ومتعافية، وتمضي نحو آفاق أرحب بفضل برامج "رؤية 2030" و"البرنامج الوطني 2020"، وهذا أيضًا يؤكد على إيمان أميركي بقوة توجه المملكة وفقًا لبرامج هذه الرؤية، وقدرتها على بناء شراكات اقتصادية ضخمة مع عدد كبير من الدول المهمة في منطقة الشرق الأوسط، كالصين والهند واليابان، وغيرها من الدول الآسيوية الناهضة، إلى جانب شراكات أخرى مع عدد من الدول الاقتصادية الصناعية في أوروبا".

وشدد نقي "إلى ذلك أن الدور المحوري للسعودية في أمن واستقرار المنطقة، وقراراتها التي تتصل بذلك، له بعد آخر، وهو برأيه عنصر أساسي لبناء شراكات اقتصادية فاعلة تحقق أعلى مستويات المنفعة المتبادلة، منوهًا أن تعزيز الوضع الاقتصادي يعزز الوضع السياسي والأمني، وصنع الاستقرار والسلام في العالم، وفي المنطقة، لأن القاسم المشترك الأعظم برأيه هو المصالح المشتركة على كل أوجه المجالات، في ظل قيادة السعودية للعالمين العربي والإسلامي".

ووفق نقي، يتضمن ذلك تنقية الأجواء من المعكرات، خصوصًا في ظل العلاقات الخليجية - الإيرانية، التي لم تتراجع فقط، وإنما أصبحت طهران مهددًا أمنيًا خطيرًا في المنطقة؛ تغذي التطرف، وتزعزع الاستقرار، منوهًا بأن ذلك ينعكس سلبًا على المصالح الاقتصادية المشتركة، ومشيرًا إلى أن الزيارة سيكون لها انعكاسات إيجابية، لأنها ستطلق عملية بناء استراتيجية خاصة بين الجانبين، سعوديًا وخليجيًا وأميركيًا، ويعتقد أمين عام اتحاد الغرف الخليجية، أكثر من ذلك، أن المنظومة العالمية ستشهد في الفترة المقبلة متغيرات كبيرة، ستشكل مخرجات زيارة ترامب للسعودية إحدى أهم لبناتها في تأسيس أرضية صلبة مشتركة، تواجه هذه المتغيرات بشكل إيجابي، يحافظ على التعاون، ويعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي، فضلًا عن الجانب الأمني.

وأردف نقي: "علينا بالتالي الاستفادة من هذه الزيارة، بالتركيز على الجانب الاقتصادي الخليجي، وتحقيق المستوى المعيشي والتعليمي والثقافي والحضاري الذي يتبع ذلك"، مشيرًا إلى أن حل القضية الفلسطينية سيسهل بناء علاقات اقتصادية عربية أميركية، وإسلامية أميركية. وفي كل ذلك، فإن السعودية لاعب رئيسي ومحوري لا يمكن أن تتجاوزه.

وأشار نقي إلى أن "الملف الثاني الذي تتبناه المملكة هو عملية الاستقرار في المنطقة، وإعادة التوازن فيها، والتصدي للمطامع الإيرانية، وبالتالي من المهم أن تجد في الزيارة تفاهمًا بشأن هذه المواضيع، لأنها لها علاقة مباشرة بالأمن والاستقرار، كونهما أمرين متلازمين. وبالتالي، عندها يمكن تحقيق البعد والشراكة الاقتصادية المتعافية والسليمة، وتوجيه الجهود للبناء الاقتصادي، مع اعتبار أن انخفاض أسعار البترول، وعملية تنويع الدخل، تدخل في المنظومة الاقتصادية، وبناء أمن خليجي موحد، يضمن أمن وسلامة المنطقة".

وأضاف: "العلاقات التجارية بين الطرفين مهمة ونامية بشكل كبير، ولذلك يتجلى الهدف من المنتدى الخليجي - الأميركي في تعظيم العلاقات بين الجانبين، اقتصاديًا وتجاريًا واستثماريًا، خصوصًا إنعاش العلاقات بين قطاعي الأعمال في الطرفين للتوسع في المشاريع الكبرى الكثيرة، والتعاون في مجال التصنيف في مختلف المجالات والصناعات، ونقل التكنولوجيا، وفي مجال المقاولات والغاز والبترول، وفي التعليم والصحة، ومجالات أخرى كثيرة".

وذكر  "لا بد أن يكون لنا دور في القطاع الاقتصادي الأميركي، وهناك منتدى خليجي هندي، وشبيهاته، ما يعني أننا نوزع الفرص مع اللاعبين الاقتصاديين المهمين، وأهم شيء يخدم العلاقات المشتركة بناء شراكة حقيقية في مختلف المجالات، بما في ذلك مكافحة التطرف، باعتبار السعودية أكثر دولة تتمتع بخبرات في هذا المجال، يمكن أن تستفيد منها أميركا، وهي من الدول الرئيسية في العالم".

وأكمل نقي: "اتحاد الغرف الخليجية معني أيضًا بإقامة المنتدى الاقتصادي الخليجي - الأميركي، الذي ينعقد في قطر، بالتعاون بين الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وغرفة قطر، وغرفة واشنطن التي تعتبر الذراع الأيمن للحكومة الأميركية، والذي سيركز على التحديات التي تواجه هذه العلاقات، وسبل تعظيمها والارتقاء بها للحصول على أكبر منفعة متبادلة، بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعزيز التعاون الاقتصادي الخليجي ـ الأميركي في أولى زيارات ترامب الخارجية تعزيز التعاون الاقتصادي الخليجي ـ الأميركي في أولى زيارات ترامب الخارجية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ

GMT 19:40 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"راش" يؤكد أن محمد صلاح أصبح أكثر اكتمالًا

GMT 23:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فنتازي لاند" تجربة من عالم الخيال بفندق في كندا

GMT 03:22 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

مدرب فريق العين يتعهد بفك عقدة "النواخذة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates