الدول المنتجة للنفط تستعين بالخطط المحفزة لرفع مستويات الطلب
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قطاع النقل والمواصلات يستحوذ على النسبة الأعلى من الاستهلاك

الدول المنتجة للنفط تستعين بالخطط المحفزة لرفع مستويات الطلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدول المنتجة للنفط تستعين بالخطط المحفزة لرفع مستويات الطلب

شركة "نفط الهلال" الإماراتية
واشنطن - صوت الامارات

استخدمت الدول المنتجة للنفط والغاز، كل الوسائل والخطط التي تحافظ على معادلة التوازن في قوى العرض والطلب في الفترة الماضية، وفق ما أثبتت البيانات. كما أظهرت فرض ثقافة جديدة تحدّ من المضاربات والتقلّبات، وفقاً لرؤية شاملة استوجبت من الدول المنتجة والمستهلكة للنفط والغاز انتهاجها، للوصول إلى أسواق تتمتع بكفاءة عالية ومرونة لمواجهة التقلبات المتوقعة وغير المرتقبة.

ورأت شركة "نفط الهلال" الإماراتية، في تقريرها الأسبوعي، أنه رغم تواضع النتائج المحققة في تعديل الدفة لمصلحة الأسعار والاستثمارات، إلا أن "منتجي النفط سيستمرون في التعويل الأكثر كفاءة على خطط الحفز للقطاعات الاقتصادية، وفي مقدمها القطاع الصناعي، بهدف رفع مستويات الطلب عن تلك الحالية ومعالجة الخلل المسجل لمصلحة المعروض".

وأشار التقرير إلى أن قطاع صناعة السيارات "بات يسجل مزيداً من النمو، إذ ارتفعت نسبة المبيعات في الدول النامية خصوصاً والمتقدمة عموماً، ما انعكس إيجاباً على قوة الطلب على النفط خلال الفترة الحالية والمقبلة". وتوقع "استمرار نمو الطلب على النفط عن مستوياته الحالية والمقدرة بـ95 مليون برميل يومياً".

ويستحوذ قطاع النقل والمواصلات "على النسبة الأعلى من الاستهلاك، والتي تصل إلى 40 في المئة من إمدادات الطاقة حول العالم، ما يعزز قوة الطلب على النفط الذي سيحافظ على جاذبيته خلال السنوات المقبلة، على رغم التقدم الحاصل على مزيج الطاقة في استخدام السيارات الكهربائية".

وتعكس مؤشرات أداء القطاع الصناعي في عدد من الاقتصادات الصناعية حول العالم، "معدلات النمو المستهدفة التي تحفّز الطلب على مشتقات الطاقة".

ولاحظ التقرير أن ذلك يتزامن مع "ارتفاع ملحوظ لمؤشر القطاع الصناعي الصيني، على رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي في النصف الأول من هذه السنة، نتيجة زيادة الإنتاج"

. فيما بقي معدل النمو "يتراوح بين 6.9 في المئة و6.7 في المئة حتى نهاية الربع الثالث".

ولفتت "الهلال" إلى أن القطاع الصناعي البريطاني "نما في شكل قوي منذ بداية السنة وحتى نهاية الربع الثالث، إذ زاد إنتاج قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 0.5 في المئة في نهاية تموز (يوليو) الماضي، بفعل ازدياد إنتاج السيارات وتجاوز حجم الطلبات الصناعية في ألمانيا كل التوقعات".

وعزت ذلك إلى "ارتفاع ملموس في الطلبات المحلية والخارجية في النصف الأول".

وخلُص التقرير إلى أن المعطيات "تشير إلى حالة الارتداد الراهنة في أسواق النفط والتي باتت مستحقة وقادرة على الثبات والاستقرار عند الحدود الحالية". كما أن التعويل "سيتجه نحو حفز الطلب الإنتاجي للقطاعات الاقتصادية وليس الاستهلاكية، بسبب انعكاسه إيجاباً على وتيرة النشاط الاقتصادي ومعدلات نمو الاقتصادات المحلية والعالمية".

وعن الأحداث في قطاع النفط والغاز، أعلنت أبو ظبي أنها سترفع طاقة إنتاج حقل زاكوم العلوي النفطي وهو من أكبر الحقول البحرية في العالم، إلى مليون برميل يومياً بحلول 2024. وأشارت شركة "بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك)، إلى توقيع اتفاق في شأن المشروع بين الشركة الحكومية و"إكسون موبيل" في الولايات المتحدة و"إنبكس" اليابانية.

ووقعت شركة "أرامكو السعودية"، اتفاقات بقيمة 4.5 بليون دولار مع شركات من أوروبا والولايات المتحدة والصين والإمارات، لأعمال التطوير في مشاريع للنفط والغاز. ويهدف معظمها إلى زيادة إنتاج الغاز. وفي سلطانة عُمان، وقعت شركة "إيني" الإيطالية للطاقة اتفاقاً للتنقيب عن النفط والغاز في منطقة قبالة الساحل الجنوبي للسلطنة، وأبرمت اتفاقاً مع "قطر للبترول" التي ستستحوذ على حصة في الامتياز.

وبموجب اتفاق التنقيب والمشاركة في الإنتاج، تدير "إيني" المنطقة 52 بحصة مبدئية نسبتها 85 في المئة، بينما ستملك النسبة المتبقية وحدة تابعة لشركة "النفط العمانية" المملوكة للدولة. لكن "إيني" لفتت إلى "توقيع اتفاق للنقل أيضاً 30 في المئة من الامتياز إلى "قطر للبترول"، في خطوة ستخفض حصة شركة الطاقة الإيطالية إلى 55 في المئة فور استكمالها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدول المنتجة للنفط تستعين بالخطط المحفزة لرفع مستويات الطلب الدول المنتجة للنفط تستعين بالخطط المحفزة لرفع مستويات الطلب



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ

GMT 19:40 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"راش" يؤكد أن محمد صلاح أصبح أكثر اكتمالًا

GMT 23:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فنتازي لاند" تجربة من عالم الخيال بفندق في كندا

GMT 03:22 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

مدرب فريق العين يتعهد بفك عقدة "النواخذة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates