حكومة أنقرة تكشف حقيقة فرض عقوبات أميركية كبيرة على مصارف تركية
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بزعم تحقيقات أثبتت انتهاكها القرارات المفروضة على إيران

حكومة أنقرة تكشف حقيقة فرض عقوبات أميركية كبيرة على مصارف تركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة أنقرة تكشف حقيقة فرض عقوبات أميركية كبيرة على مصارف تركية

المصارف التركية
أنقرة ـ جلال فواز

نفت الحكومة التركية تقارير عن تحقيقات أميركية بشأن نشاط عدد من البنوك في تركيا لانتهاكها العقوبات المفروضة على إيران بسبب ملفها النووي، وقال نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، محمد شيمشيك، إن السلطات الأميركية كان لها بعض الأسئلة تتعلق ببنك واحد فقط، وأشار في تصريح على هامش مؤتمر الأسواق المالية التركي في إسطنبول، إلى أنه ليس هناك أي تحقيق مع أي بنك تركي، وأن عددًا من الأسئلة طرح بشأن بنك تركي واحد فقط، وبخلاف ذلك لا توجد عملية تتعلق بالنظام المصرفي التركي ولسوء الحظ، فإن مثل هذه "الشائعات السيئة ضد تركيا" تؤثر على الليرة.

وواصلت أسهم البنوك والليرة التركية تراجعها منذ تردد أنباء في أكتوبر /تشرين الأول الماضي عن عقوبات أميركية محتملة على 6 بنوك تركية بسبب انتهاكها للعقوبات على إيران، ولم تفلح تعليقات وكالة التنظيم والإشراف على المصارف التركية في تبديد مخاوف المستثمرين بعد أن طالبت بعدم الاستماع إلى الشائعات بشأن المصارف التركية، مؤكدة أنها تعمل وفقًا للمعايير القانونية، وأنها لم تتلق ما يشير إلى فرض غرامات مالية بالمليارات على أي من المصارف التركية.

وقالت صحف تركية نقلًا عن "مصادر مصرفية رفيعة"، إن السلطات الأميركية قد تفرض غرامات تصل إلى مليارات الدولارات على 6 بنوك تركية، ولم تذكر أسماء البنوك، لكنها قالت إن أحدها يواجه عقوبة تزيد على 5 مليارات دولار، يرجح أنه "خلق بنك"، لكن الغرامات الأخرى ستكون أقل من ذلك، وقالت الوكالة في بيان "نلفت نظر الجمهور إلى أن هذه الروايات، وهي شائعات في طبيعتها، بشأن بنوكنا لا تستند إلى وثائق أو حقائق ويجب عدم الاهتمام بها وإن البنوك في تركيا تمارس عملها كما ينبغي".

وردًا على طلب للتعقيب، قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية المسؤولة عن أنظمة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، إن "الخزانة لا ترسل برقيات عن نيات أو إجراءات محتملة"، وأكد مسؤولون أتراك أن تركيا لم تتسلم أي إخطار من الولايات المتحدة بشأن مثل هذه العقوبات، وقال شيمشيك، إن مثل هذه الشائعات ضربت سعر الصرف الأجنبي في تركيا، داعيًا المستثمرين إلى الحفاظ على ثقتهم في الاقتصاد التركي الذي قال إنه "يتمتع بصمود شديد تجاه الصدمات"، وأضاف أن تركيا تخوض حربًا جدية ضد التطرف، وأن اقتصادها أثبت قدرته على الصمود، وأنها ستزيد من قدرتها من خلال إصلاحات جديدة تستهدف تشجيع الأموال الأجنبية على البقاء داخل البلاد لفترة أطول.

وأشار شيمشيك إلى أن الاقتصاد التركي سيصبح أقوى من خلال حل المشكلات التي يواجهها في الداخل والخارج، وتابع "لقد استعدنا مسار علاقاتنا مع ألمانيا، تركيا ليست بعيدة عن الدول الغربية، وتم التغلب على أزمة التأشيرة مع الولايات المتحدة إلى حد كبير، أعتقد أيضًا أننا سنحل بعض المشكلات مع عدد آخر من الدول"، واعتبر شيمشيك أن هناك فرقًا كبيرًا بين ما يحدث في تركيا بالفعل والتصور عن تركيا في الخارج، لافتًا إلى أن بلاده تواصل إجراء الإصلاحات، ومع زيادة وتيرة عملية التطبيع الجارية ستجذب تركيا المزيد من الاستثمارات.

وفي سياق موازٍ، رفعت تركيا حيازتها من أذون وسندات الخزانة الأميركية على أساس شهري، بنسبة 5.4 في المائة إلى 60.8 مليار دولار في سبتمبر /أيلول الماضي، وأظهرت بيانات الخزانة الأميركية الصادرة أن حيازة تركيا من الأذون والسندات الأميركية كانت في حدود 57.7 مليار دولار في أغسطس/آب السابق عليه، ويعد المستوى الذي تحقق في سبتمبر/أيلول الماضي هو الأعلى على مدار الـ12 شهرًا الماضية، لتحتل تركيا بذلك المرتبة 23 ضمن قائمة الدول الخمس والعشرين الأولى الأكثر حيازة للسندات والأذون الأميركية.

وانخفضت الاستثمارات، على أساس سنوي، بنسبة 1.14 في المائة مقابل 61.5 مليار دولار في سبتمبر /أيلول 2016، وما تعلنه الخزانة الأميركية في بياناتها الشهرية، هو الاستثمارات في أذون وسندات الخزانة فقط، ولا تشمل الاستثمارات الأخرى في الولايات المتحدة، سواءً كانت حكومية أو خاصة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة أنقرة تكشف حقيقة فرض عقوبات أميركية كبيرة على مصارف تركية حكومة أنقرة تكشف حقيقة فرض عقوبات أميركية كبيرة على مصارف تركية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ

GMT 19:40 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"راش" يؤكد أن محمد صلاح أصبح أكثر اكتمالًا

GMT 23:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فنتازي لاند" تجربة من عالم الخيال بفندق في كندا

GMT 03:22 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

مدرب فريق العين يتعهد بفك عقدة "النواخذة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates