الرياض تلعب دورًا أساسيًا في توصل أوبك الى اتفاق مع دول خارج المنظمة
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يبرهن على قدرة المملكة في خلق التوازن للأسواق البترولية العالمية

الرياض تلعب دورًا أساسيًا في توصل "أوبك" الى اتفاق مع دول خارج المنظمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرياض تلعب دورًا أساسيًا في توصل "أوبك" الى اتفاق مع دول خارج المنظمة

منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"
الرياض _ صوت الإمارات

رسمت المملكة العربية السعودية على مدى عام 2016، والربع الأول من عام 2017، سياسة نفطية عالمية جديدة، حيث لعبت المملكة دوراً رئيسياً في وصول دول منظمة "أوبك" لأول مرة في تاريخها، لاتفاق مع الدول المنتجة من خارج المنظمة، وهو الدور الذي يبرهن على قدرة السعودية في خلق التوازن للأسواق البترولية. وفي اجتماع عقده ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الكرملين أول من أمس الثلاثاء، بحث الجانبان تعزيز التوافق السعودي الروسي حول الاتفاق النفطي الذي قادته المملكة، والذي ضمن لأول مرة في تاريخ المنظمة تعاون الدول المنتجة للنفط من خارج "أوبك"، وعلى رأسها روسيا.وشهد الاجتماع مناقشة فرص تحفيز هذا الاتفاق وتفعيله لتحقيق عوائد إيجابية لتحقيق الاستقرار في أسواق البترول، وهو الأمر الذي يعني مزيداً من التوافق السعودي - الروسي، حول الملف النفطي.

والمتتبع لأسعار البترول خلال العامين الماضيين، يجد أن الأسعار بدأت بموجة انخفاض حادة للغاية، قادت برميل النفط الخام لملامسة مستويات الـ27 دولاراً مطلع عام 2016، جاء ذلك قبل أن تشهد الأسعار استقراراً ملحوظاً بين مستويات 30 و40 دولاراً للبرميل.وما إن بدأت السعودية في منتصف عام 2016 تحركاتها الجادة نحو تحقيق اتفاق تاريخي بين دول "أوبك" والدول المنتجة من خارج المنظمة، حتى بدأت الأسعار في التماسك من جديد، الأمر الذي قادها لاحقاً إلى الارتفاع وبلوغ مستويات الـ55 دولاراً للنفط الخام عقب التوصل لأول قرار من نوعه ينص على خفض الإنتاج.ونص قرار خفض الإنتاج الذي تم التوصل إليه بين الدول المنتجة من داخل المنظمة ومن الدول المنتجة من خارج المنظمة في العام الماضي، على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، وهو القرار الذي بدأ سريان تنفيذه مطلع العام الحالي، وصولاً إلى نهاية شهر يونيو/حزيران.

وفي اجتماع فيينا الأخير، قادت المملكة العربية السعودية حراكاً جديداً يستهدف تمديد قرار خفض إنتاج النفط بواقع 1.8 مليون برميل، لمدة 9 أشهر إضافية، يأتي ذلك في ظل ارتفاع حجم المخزونات، حيث يستهدف القرار وصول مخزونات النفط إلى متوسط مستوياتها خلال السنوات الخمس الماضية، وهو القرار الذي تمت الموافقة عليه، الأمر الذي يعني استمرار تطبيق قرار خفض الإنتاج حتى نهاية شهر مارس/آذار المقبل.وتمثل دول منظمة "أوبك"، عنصراً مهمّاً في تحقيق التوازن في الأسواق البترولية، إلا أن كبار المنتجين من خارج المنظمة، وعلى رأسها روسيا، تمثل اليوم عنصراً لا يقل أهمية في التأثير على حجم الإنتاج، ومستوى المخزونات، وهو الأمر الذي يزيد من أهمية التوافق الحالي بين الدول المنتجة من داخل الأوبك، والدول المنتجة من خارج المنظمة.

وفي هذا الشأن، قال خالد الفالح وزير الطاقة السعودي يوم أمس إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين، ملتزمون بهدف خفض المخزونات النفطية العالمية إلى متوسط خمس سنوات، متوقعاً تحقيق هذا الهدف في المستقبل القريب جداً.وقال الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك في موسكو، إنهما يتوقعان استمرار تعاونهما في أسواق النفط بعد أن ينتهي اتفاق خفض إنتاج الخام في مارس/آذار من العام المقبل.

وقال الفالح وفقاً لـ"رويترز": "إعلاننا المشترك مع روسيا يخلص إلى أنه بينما يمضي هدف استعادة التوازن في سبيله إلى التحقق، هناك حاجة لعمل المزيد من أجل خفض المخزونات صوب متوسط خمس سنوات". وجدد الوزير السعودي التأكيد على موقف بلاده من فعل كل ما يلزم بجانب روسيا للمساعدة في تحقيق استقرار سوق النفط، مشيراً إلى سياسة منفتحة تجاه تقليص فائض المخزون وإعادة التوازن للسوق، فيما قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك: من الضروري وضع مبادئ إطارية من أجل تعاون متواصل مستقر بين (أوبك) وغير الأعضاء حتى بعد انتهاء اتفاقيات فيينا.

وأمام هذه التطورات، تمضي السعودية قدماً نحو تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية التي تعمل عليها، وسط توجه حثيث نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، كمصدر دخل رئيسي للبلاد، وهو الأمر الذي نصت عليه رؤية المملكة 2030.وفي الوقت الذي تمتلك فيه السعودية القدرة على تحديد بوصلة الأسواق النفطية، نجحت المملكة في تحديد مستويات سعرية للنفط خلال العام الحالي 2017، متوافقة مع موازنتها السنوية، حيث حددت موازنة البلاد مستويات النفط عند متوسطات 50 دولاراً للبرميل، كأكثر الأسعار توقعاً، و45 دولاراً كحد أدنى، و55 دولاراً سقفاً أعلى، وهي المستويات التي لم تخرج عنها أسعار النفط خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.يشار إلى أن رؤية السعودية 2030 تحمل خريطة طريق لاقتصاد البلاد خلال 15 عاماً، وتضمنت الرؤية أن تنويع اقتصاد السعودية من أهم مقومات استدامته.

 وقالت في هذا الشأن: "رغم أن النفط والغاز يمثلان دعامة أساسية لاقتصاد البلاد، فإننا بدأنا التوسع في الاستثمار في قطاعات إضافية، وندرك أن أمامنا تحديات كبيرة ونسعى إلى تخطيها، حيث بلغ متوسط نمو الاقتصاد السعودي خلال الـ(25) سنة الماضية أكثر من 4 في المائة سنوياً، مما أسهم في توفير ملايين الوظائف، ويعدّ وطننا بفضل الله من أقوى 20 اقتصاداً على مستوى العالم، إلا أن طموحنا أكبر، وسنسعى إلى أن نتبوأ مكانة أكثر تقدماً بحلول عام 2030".

ولفتت رؤية السعودية 2030، إلى أن الاستمرار في تخصيص الأصول المملوكة للدولة ومنها الشركات الرائدة والأراضي والأصول الأخرى من شأنه أن يحقق عوائد إضافية ومتنوعة للاقتصاد، مما سينتج عنه زيادة موارد البلاد النقدية، وسيؤدي استثمارها بحكمة إلى إحداث أثر إيجابي على المدى الطويل، وسيتيح ذلك تنمية الأدوات الاستثمارية التي تمتلكها المملكة، خصوصاً صندوق الاستثمارات العامة الذي تهدف السعودية إلى أن يصبح أكبر صندوق سيادي استثماري في العالم، فيما عملت البلاد على زيادة فاعلية إدارة الصندوق وتحسين عوائد استثماراته، الأمر الذي يقود إلى زيادة الإيرادات غير النفطية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض تلعب دورًا أساسيًا في توصل أوبك الى اتفاق مع دول خارج المنظمة الرياض تلعب دورًا أساسيًا في توصل أوبك الى اتفاق مع دول خارج المنظمة



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ

GMT 19:40 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"راش" يؤكد أن محمد صلاح أصبح أكثر اكتمالًا

GMT 23:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فنتازي لاند" تجربة من عالم الخيال بفندق في كندا

GMT 03:22 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

مدرب فريق العين يتعهد بفك عقدة "النواخذة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates