خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى
آخر تحديث 17:30:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمكين المواطنين من تملك المساكن وتحسين فرص التمويل

خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى

القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية
الرياض - صوت الامارات

أحرز القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية قفزات في السنوات العشر الأخيرة، على مستوى المشاريع واستهدافاتها وأحجامها وقيم الاستثمارات فيها. وواجه أيضاً عقبات وقفت أمام تطوره ونموه، إلى أن وصل إلى مستوياته الحالية من المقاومة والتماسك والقوة والمنافسة على المستوى الإقليمي. وكان للقوانين والتشريعات المعمول بها دور كبير في الحد من تطور القطاع، وجذب مزيد من الاستثمارات الخارجية، إذ سبقت الأسواق المجاورة القطاع العقاري السعودي، بتطوير قوانين الاستثمار وحركة رؤوس الأموال ونسب تملك الأجانب.

ولاحظت شركة "المزايا القابضة" في تقريرها الأسبوعي، أن المملكة "ركّزت خلال العاميين الماضيين على تطوير القوانين والتشريعات المتصلة بالقطاع العقاري لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتبشر هذه النقلة بتطوير القوانين بتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية على مستوى العقارات والقطاعات الأخرى". وتوقعت أن "تعزز القدرات الإنتاجية للقطاعات الاقتصادية الرئيسة، وصولاً إلى بنية اقتصادية قوية ونشطة ومنافسة، وقادرة على الصمود أمام الأزمات المالية والاقتصادية".

 واعتبر التقرير أن السوق العقارية في السعودية "هي من الأسواق القوية والضخمة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وتمثل العقارات التجارية والسكنية أقوى الحوافز للقطاع العقاري، وهي أيضاً سوق تأجير بالدرجة الأولى وليست سوق تملك"، مشيراً إلى بيانات أظهرت أن "نسبة التملك لا تزال 46 في المئة على مستوى المملكة و56 في المئة في الرياض، ما يوضح توافر فرص استثمار كثيرة لرفع هذه النسبة وصولاً إلى نظيراتها من الأسواق المجاورة". إذ رأى أن السوق العقارية في المملكة "تحتاج إلى مزيد من التقويم والتحليل لمعدلات الطلب والعرض، ومؤشرات الإيجارات والعائدات والعقبات التي تحول دون رفع نسب التملك".

 واضطلعت قوانين الرهن العقاري في المملكة، وفق "المزايا" بـ "دور كبير في تمكين المواطنين من تملك المساكن وتحسين فرص التمويل، ودعم القطاع المصرفي من خلال توفير منتجات قابلة للتمويل والرهن. وخفّضت هذه القوانين أيضاً الأخطار ونظّمت نشاط التمويل العقاري والمطورين العقاريين وبرامج الدعم الحكومي، من دون إغفال أهميتها في ضبط الأسعار ومراجعتها".

 وتطرّق التقرير إلى "التأثيرات الإيجابية المتصلة بقانون فرض الرسوم على الأراضي غير المستغلة في المملكة والمقدرة مساحتها بـ 4 بلايين هكتار، وهو يندرج في إطار تطوير الأنظمة والتشريعات المنظِّمة للسوق العقارية، والحد من الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأراضي من دون مبررات طلب أو نشاط عمراني مصاحب".

واستهدفت الجهات الرسمية من هذا التشريع "الحد من المضاربات على الأراضي البيضاء، إضافة إلى إيجاد حلول لأزمة الإسكان وتسريع وتيرة البناء على أطراف المدن والضواحي".

 وأكد أن التطبيق الشامل للتشريعات "يدفع المواطنين نحو تملك المساكن بأسعار مناسبة، خصوصاً في ظل استمرار أزمة الإسكان في كل مدن المملكة". ولم يستبعد أن "تحمل السنوات المقبلة مزيداً من التأثيرات الإيجابية على مستوى رفع جاذبية الاستثمار العقاري، خصوصاً في المدن الرئيسة التي تصل نسب الأراضي الفضاء فيها إلى 20 في المئة".

 ورصدت "المزايا" حركة سريعة في "وتيرة سن القوانين وتعديل التشريعات المتصلة بالقطاع والسوق العقاريين، والإطار المالي والاقتصادي عموماً، وكان آخرها الاتجاه نحو السماح للمستثمرين الأجانب بتملك الشركات في شكل كامل في قطاعَي الصحة والتعليم، إذ تشكل هذه التطورات أهمية كبيرة على مستوى جذب الاستثمارات وتحريك النشاطات المتعلقة بالقطاع". ورجحت أن "تفرز فرص استثمارية تتجاوز 180 بليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، مع بدء تطبيق هذه القرارات".

 وأشار التقرير إلى أن السوق العقارية "لا تزال تنتظر مزيداً من التصحيح، على رغم الركود الذي تشهده منذ ثلاث سنوات وما رافقها من تراجع وتصحيح في الأسعار المتداولة، وما نتج منها من تأجيل قرارات الشراء والاستثمار على الأراضي والمنتجات العقارية". إذ سجل المؤشر القياسي للأسعار "انخفاضاً متراكماً وصل إلى 14.4 في المئة خلال السنوات الماضية، فيما تراجع المؤشر بنسبة 8.6 في المئة في الربع الثاني من هذه السنة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي نتجت من ضغوط متواصلة على قطاع الأراضي التجارية والسكنية".

 في المقابل، لفت إلى أن البيانات المتداولة "تعكس التأثيرات الإيجابية لحزمة القوانين والتشريعات الجاري تطبيقها، وتلك التي في طور الاعتماد، إذ أظهرت بيانات وزارة العدل أن العمليات العقارية المنفذة وصلت إلى 714 ألف عملية منذ بداية السنة. كما استمرت الزيادة في أحجام سوق التمويل العقاري لتصل إلى 270 بليون ريال، فضلاً عن أن القطاع المصرفي يستحوذ على أكثر من 110 بلايين ريال منها، ما يعكس حجم فرص الاستثمار القابلة للتمويل في ظل التطور الحاصل على المنظومة التشريعية وخطط الحوافز".

 وخلُصت "المزايا" في اختتام تقريرها، إلى التشديد على "أهمية الاستمرار في عملية تقويم التحديات والأخطار التي يواجهها القطاع العقاري وتحليلها، لأن المملكة تمرّ حالياً في عملية إعادة هيكلة وخصخصة لكل القطاعات الاقتصادية وفي مقدمها هذا القطاع، والذي يمكن أن يكون أكبر المستفيدين من الحراك المالي والاقتصادي الحالي والمستهدف، في حال طُبّقت القوانين والتشريعات المتصلة بها كما هو مخطط لذلك، والتي تحفّز أداء القطاعات الاقتصادية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية
 صوت الإمارات - ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني

GMT 14:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير صدور الدجاج المشوية بتتبيلة الروب

GMT 03:54 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على انخفاض

GMT 23:58 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

برنامج زايد للإسكان يعتمد 36700 قرار دعم سكني منذ انشائه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates