خبراء يحذّرون من تراكم فوائد بطاقات الائتمان دون سداد أصل الدَيْن
آخر تحديث 17:30:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبوا بآلية لضبط استخدام البطاقات الائتمانية في حدود دُنيا

خبراء يحذّرون من تراكم فوائد بطاقات الائتمان دون سداد أصل الدَيْن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يحذّرون من تراكم فوائد بطاقات الائتمان دون سداد أصل الدَيْن

فوائد بطاقات الائتمان
دبي -صوت الإمارات


طالب خبراء وعاملون في قطاع البنوك، بوجود آلية لضبط استخدام البطاقات الائتمانية في الحدود الدنيا، لافتين إلى أهمية دور هيئات حماية المستهلك للتوعية بمخاطرها وكيفية استخدامها، والتنسيق بين المؤسسات المالية العاملة في الدولة، حتى لا تفرط بدورها في تسويق البطاقات الائتمانية للجمهور.

وأكّدوا أن تجاهل حملة البطاقات بأن الحد الائتماني للبطاقة (الرصيد) يعدّ دينًا بفوائد مركبة، ومربوطًا بأنواع مختلفة من الرسوم، يوقعهم في فخ هذه البطاقات دون قدرة على السداد، إذ يظل بعضهم غير قادر على سداد أصل الدَيْن، أو مبلغ الائتمان للبطاقة، بسبب السحب الكامل للحد الائتماني للبطاقة، والاكتفاء بسداد القسط الشهري بحده الأدنى، الذي غالبًا ما يكون بنسبة 5%.

وأوضح خبير الصيرفة الإسلامية، عصام بن أحمد باعطب، إن "سهولة وتنوع استخدام البطاقة الائتمانية، أسهما في انتشارها بشكل سريع، خصوصًا في الإمارات، التي تمتلك بنية تقنية جيدة تجعل جميع الخدمات تتم عبر هذه البطاقات".

وأضاف أن "الغالبية العظمى ممن يحملون بطاقات ائتمانية، ليست لديها الثقافة المرتبطة بالتعامل معها"، مشيرًا إلى أن "من بين كل 10 أشخاص في الإمارات، هناك ثمانية منهم يجهلون مخاطر هذه البطاقات، ويتم التعدي على الحد الائتماني للبطاقة بشكل كامل، مع الاكتفاء بدفع نسبة 5% قسطًا شهريًا".

وأكّد باعطب أن "عدم الالتزام بسداد كامل مبلغ الائتمان في موعده، يعدّ من أخطر ما يقوم به هؤلاء، إذ تبقى الغالبية العظمى من حاملي البطاقات وبنسبة تراوح بين 70 و80% يدفعون لخدمة فوائد مبلغ الائتمان دون سداد أصل الدَيْن، الذي يظل ثابتًا دون المساس به، دون دراية حامل البطاقة بأن ما يسدده شهريًا يذهب لخدمة الفوائد للدين الأصلي".

وطالب البنوك بتقديم النصح لأصحاب البطاقات الائتمانية، مراعاة للبُعد الاجتماعي، وحتى لا يورط هؤلاء أنفسهم في مشكلات مالية كبيرة.

وذكر الخبير الاقتصادي المدير العام لشركة "تروث" للاستشارات الاقتصادية، رضا مسلم، إن "البطاقات الائتمانية أصبحت أكثر إغراء للمتعاملين، نظرًا لتوسع المجالات التي تعتمد هذه البطاقات"، لافتًا إلى أن "البطاقة يفرض عليها رسوم بعد انتهاء مهلة السماح المحددة من قبل البنك المُصدر".

وأوضح مسلم أنه "على الرغم من أن هذه البطاقات الائتمانية أصبحت ضرورة عصرية، لاعتمادها في جميع المعاملات، فإن فوائدها قد تصل إلى 30% سنويًا، إذا لم يُحسن استخدامها، فضلًا عن رسوم متنوعة تفرض عليها، ما يثقل كاهل حاملها، وتجعله عرضة لإجراءات قانونية".

ولفت مسلم إلى أن "الغالبية العظمى تسحب الحد الائتماني للبطاقة كاملًا، وتلتزم بأدنى نسبة سداد وهي 5%، ما يجعلها، بسبب هذا الاستخدام الخاطئ، تدفع الفوائد على البطاقة على مدار سنوات دون المساس بأصل الدين"، ناصحًا بدفع كامل المبلغ المستخدم من البطاقة، وعدم الاكتفاء بتلك النسبة التي يروّج لها موظفو المبيعات في المصارف، لأن الفوائد دائمًا ما تكون على النسبة المتبقية من المبلغ المدفوع.

ودعا مسلم حاملي البطاقات إلى استخدامها في شراء المستلزمات الضرورية، ودفع الفواتير، بحيث لا تجاوز قيمة المشتريات القدرة على سداد كامل المبلغ، إضافة إلى الحرص على أن يكون موعد السداد قبل تاريخ الاستحقاق، حتى لا يترتب عليها فوائد جديدة، والابتعاد عن سحب مبالغ نقدية من البطاقة، نظرًا لأن معدلات الفائدة عليها تعادل أربعة أضعاف الفائدة على المشتريات

وذكر رئيس الرقابة الشرعية في بنك نور، أمجد نصر، إن "تحصيل البنوك رسومًا مختلفة على البطاقات الائتمانية، يعدّ أمرًا طبيعيًا، في ظل تعدد أنواع البطاقات، واختلاف المميزات التي توفرها، لاسيما أن معظم الرسوم تتم عند طلب خدمات إضافية، مثل السحب النقدي، وتجاوز الحد الائتماني، والسداد المتأخر"، داعيًا المتعامل إلى أن يكون على دراية بكل التفاصيل الخاصة بالبطاقة الائتمانية.

وأضاف أن "غياب ثقافة البطاقات الائتمانية يورط العديد في دفع أقساط شهرية لفترات طويلة"، مبينًا أن "نسبة تراوح بين 10 و20% فقط تسدد كامل مبلغ البطاقة المستخدم في موعده، بينما تميل نسبة تراوح بين 80 و90% إلى سداد القسط الشهري، ليفاجأ حامل البطاقة بأن المبلغ الإجمالي المستحق أو أصل الدَيْن لم يتغير، أو نقص شيء بسيط منه لا يتعدى 10%، مع أنه دفع أقساطًا شهرية لمدة عام، مثلًا".

واستعرض الرئيس التنفيذي لشركة "آفاق" الإسلامية للتمويل، الدكتور محمود عبدالعال، الطرق اللازمة للحد من مخاطر الإفراط في استخدام بطاقات الائتمان، منها: استخدام البطاقة لشراء المستلزمات الضرورية فقط، مع ضرورة التأكد من سداد كامل المبلغ، وأن يتم السداد قبل الموعد المستحق على البطاقة، حتى لا يترتب على المتأخرات غير المدفوعة فوائد، فضلًا عن عدم سحب مبالغ نقدية.

وطالب عبدالعال بضرورة التنسيق بين المؤسسات المالية العاملة في الدولة، حتى لا تفرط بدورها في تسويق البطاقات الائتمانية للجمهور.

ودعا المؤسسات المالية إلى النظر للجانب الاجتماعي في تعاملها مع الجانب الربحي، مؤكّدًا أن "الإفراط في منح البطاقات الائتمانية يؤدي إلى إغراق المتعاملين بديون يصرف معظمها في جوانب استهلاكية".

وشدد عبدالعال على ضرورة وجود آلية لضبط استخدام البطاقة الائتمانية في الحدود الدنيا، لافتًا إلى دور الجهات الرقابية في ذلك، ودور هيئات حماية المستهلك للتوعية بمخاطر البطاقات الائتمانية، وكيفية استخدامها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذّرون من تراكم فوائد بطاقات الائتمان دون سداد أصل الدَيْن خبراء يحذّرون من تراكم فوائد بطاقات الائتمان دون سداد أصل الدَيْن



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates