فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها
آخر تحديث 12:53:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفوا أنَّها حيلة للهروب من الرقابة وحذَّروا من قتل الإبداع فيها

فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها

رواية عمارة يعقوبيان
بغداد – نجلاء الطائي

يظن البعض بأنّ الذائقة الأدبية تختلف من متلق إلى آخر لأنها، ممارسة شرطية تعددية تفرزها خصوصية العمل الذي أمامها، وحينما يتحول العمل (الرواية أو القصة  الأدبية) إلى عمل سينمائي فإن أحدهما يقتل إبداع الآخر, فيما يظن كثيرون بأنه غالبا ما يكون المسلسل باعتباره الجهة الانحيازية للجمهور العام هي من تقتل إبداع الرواية وهذا يحيلنا إلى قاعدة هوليودية يعرفها كثير من النقاد والممثلين وأن كثير من الكتب السيئة تصنع أفلاماً رائعة، ولكن أغلب الكتب الرائعة تصنع أفلاماً سيئة.
واعتبر السيناريست والروائي صباح عطوان أن البعض يعتبر تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام سينمائية بمثابة حيلة للهروب من الرقابة, وأضاف, " أصحاب المشروعات نفسها أكدوا على أن النجاح الذي تحظى به الرواية سبب أساسي في إقبال السينمائيين على تحويلها إلى فيلم سينمائي تماما مثلما حدث مع رواية عمارة يعقوبيان، وقد يساهم كذلك العمل الأدبي في حال نجاحه إلى نجاح الفيلم.
وأوضح في مقابلة مع "صوت الإمارات" أن تحويل العمل الأدبي إلى سينمائي أو درامي بحاجة إلى سينارست يعرف جيدا كيف أن هناك فارقا كبيرًا بين الأدب والسينما وإلا لأصيب الجمهور بالملل وفشل الفيلم وبالتالي سيؤثر على مبيعات الرواية ونظرة الجمهور لها خاصة ممن لم يقرأها".
وأشار إلى أن بعض صناع السينما يلجأ إلى الرواية كنوع من الهروب من الرقابة بعدما تم إجازة الرواية للنشر والبعض يستسهل أن تكون لديه قصة جاهزة ولكن لمن لا يعرف فتحويل الأدب إلى سينما شيء ليس سهلا لذا نجد أن مشروعات عديدة في هذا الشأن تم تعطيلها لأن تكلفة شراء الرواية عالية جدا هذا إذا كنا نتحدث عن المؤلفين ممن لهم أسماء لامعة في السوق الادبي".
وقالت القاصة الشابة إيمان جابر إن أغلب الروايات الأدبية الكبيرة التي تحولت إلى أفلام سينمائية من أمثال (العمى) لساراماغو، و(شفرة دافنشي) لدان براون، و(الحب في زمن الكوليرا) لماركيز، لم ترضِ المشاهد الذي مارس فعل القراءة في هذه الروايات الزاخرة بالتفاصيل والحوارات والتقنيات الفنية الروائية، والتي تمثل السلطة الاستعلائية النموذجية التي تمنح المتلقي بعدا (ذهنيا) وتحديا كبيرا لذاته القادرة على خلق الصورة وفق نمط يختاره ويجيزه.
وبينت أن الرواية الأدبية عمل جاد غير مفبرك يشتمل على الصدق المنحوت من الصراع الداخلي الذي يعانيه كاتب الرواية ومع هذا لا أنكر أن الفلم السينمائي المقتبس من أية رواية هو مشروع مكمل للرواية إذا لم يوقعها في نسقية إخراجية غير متكاملة محاولا اختصار أحداثها وتغييب شخوصها وتجريدها من الصور والحوارات.. فالقيمة الفنية للرواية تمثل الصيغة التي يجب أن يقرأها المتلقي في الفيلم السينمائي، ذلك أن التشكيل الدرامي في الرواية أدق وأشمل ومن هنا تقع إشكالية التحويل اللا مقنع للرواية الأدبية".
ونوه الإعلامي زياد محسن إلى أن العمل الأدبي شيء والسينمائي شيء اخر مختلف تماما ولا يحق لمؤلف العمل الأدبي أن يتدخل في رؤية كاتب السيناريو لأن مجرد تحويله لسينما أو تليفزيون يصبح عملا جديدا ملكا لأصحابه يضيفون ما يشاؤون".
ورأت الفنانة المسرحية إيمان عبد، أن تحويل القصة القصيرة الى فيلم أو مسرحية أو حتى مسلسل ولكنها محاولات قليلة والسبب يعود ربما الى ان الموضوعات في القصة والرواية لا تتناسب مع واقع المجتمع العراقي من متغيرات اقتصادية واجتماعية وأمنية", وأضافت أن القضية تقع على عاتق كتّابنا أولا قبل المخرج فلو وجد المخرج سيناريو جميلا مقتبسا من قصة أو رواية جميلة والجهة الإنتاجية لن يمانعا ان يبصر النور.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 19:05 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أبو الغيط يرحب بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

GMT 09:26 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاعر والإعلامي محمد غبريس يصدر "أحدق في عتمتها"

GMT 19:09 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

"لامبورغيني أوروس" تسجّل رقم إنتاج قياسي جديد

GMT 02:48 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا تكشف عن "صاروخ خارق" يشبه "خا-31" روسي الصنع

GMT 23:25 2013 الخميس ,30 أيار / مايو

زيد حمزة يصدر كتاب "بين الطب والصحافة"

GMT 22:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 22:12 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

صدور كتاب "حكاية مقاهي الصفوة والحرافيش"

GMT 00:18 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان نيسمو تكشف عن نيسان Z GT4 في معرض "سيما" SEMA 2022

GMT 18:59 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates