روائيون يؤكدون أن ذاكرة الطفولة والحياة اليومية أكبر مصادر الكتابة الروائية
آخر تحديث 15:11:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال ندوة "من الإلهام إلى الترويج" في معرض الشارقة الدولي للكتاب

روائيون يؤكدون أن ذاكرة الطفولة والحياة اليومية أكبر مصادر الكتابة الروائية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روائيون يؤكدون أن ذاكرة الطفولة والحياة اليومية أكبر مصادر الكتابة الروائية

خلال ندوة "من الإلهام إلى الترويج" في معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة ــ صوت الإمارات

تناولت ندوة "من الإلهام إلى الترويج" التي استضافها ملتقى الكتاب مساء أمس الأول في معرض الشارقة الدولي للكتاب، مصادر الكاتب التي تشكل أسلوبه الإبداعي ومضامين أعماله، حيث شارك في الندوة ثلاثة روائيين ومتخصصين في الأدب، هم: الكاتبة هيلين فرايث، ودوي، ود.عمر عبدالعزيز، وأدارتها الروائية فتحية النمر.
 واستعرضت الندوة العلاقة بين الطفولة، وذاكرة المبدع، وانعكاسها على التجارب الأدبية في سنوات الكاتبة، وأثر لغة التواصل والخطاب التي ينشأ عليها المبدعون، وقدرتها على تشكيل أسلوب مميز في الكتابة، إضافة إلى الآلية التي تتحول فيها كل أشكال المرئي والمسموع والملموس، إلى نص مكتوب.
 وبينت هيلين أن طفولتها المفارقة شكلت واحدة من العوامل الرئيسة في كتابتها، فظلت تلازمها طوال مشوارها الإبداعي بوصفها ملهما كبيرا، حيث قالت: "صرت أدين لطفولتي الغريبة، فأجد أنها أثرت على اختياري لموضوعات رواياتي، وعلى اختياري للمفردات، والقاموس اللغوي الذي استعمله في الكتابة، وكأنني من دون تلك التجربة الإنسانية لا أملك أدوات الكتابة".
 وروت الكاتبة دوي تاريخ تجربتها الإبداعية، وكيف ابتعدت عن الكتابة ثم عادة إليها بقولها: "منذ الطفولة وأنا أحب الكتابة، وأجدها المساحة الحرة التي يمكنني أن أعبر فيها عن ذاتي، إلا أنني حين قررت الدراسة الأكاديمية اخترت مجالاً يبتعد عنها كان المحاماة، وذلك بسبب النظرة إلى الواقع وما يصلح له، ومع مرور السنوات وجدت أنني أفقد نفسي، وأن هذه الشخصية المحامية ليست أنا، فعدت إلى الكتابة من جديد، وبدأت بنشر القصص القصيرة في عدد من الصحف الأجنبية".
وأضافت: "ساعدتني كتابة القصة كثيرا، حيث أخذت انطباعات القراء، وتعرفت على أسلوبي الإبداعي، الأمر الذي شجعني لأكتب روايتي الأولى، التي تدور أحداثها حول قضايا المرأة الاجتماعية، لذلك أجد أن حياتي اليومية، ومشاعري المتغيرة هي واحدة من مصادر الهامي الأساسية".
وكشف د.عمر عبد العزيز، عن جملة من المحاور الرئيسية التي تؤثر في التجربة الإبداعية، موضحا أن ذاكرة المبدع بكل ما تحمله من تفاصيل بعيدة، تعود إلى الكاتب لحظة كتابته في سياق من اللاوعي، ويعد هذا النوع من الكتابة الأكثر صدقا، ففيها تتجلى صورة الكاتب الصافية، غير المتكلفة، والمصطنعة.
وبيّن أنه إلى جانب كل العناصر البصرية والسمعية والملموسة التي تتداخل في ما بينها لتشكل بناء النص الإبداعي، فإن الكاتب لا يمكن له أن يكتب عملاً باهراً وجديداً، إن لم يكن ملما بالقوانين التعبيرية التي يضبط النوع الإبداعي الذي يكتب فيه.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روائيون يؤكدون أن ذاكرة الطفولة والحياة اليومية أكبر مصادر الكتابة الروائية روائيون يؤكدون أن ذاكرة الطفولة والحياة اليومية أكبر مصادر الكتابة الروائية



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates