«الشارقة للراوي» يقرأ «قصص الحيوان» في التراث العربي
آخر تحديث 14:18:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

«الشارقة للراوي» يقرأ «قصص الحيوان» في التراث العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - «الشارقة للراوي» يقرأ «قصص الحيوان» في التراث العربي

ملتقى الشارقة الدولي للراوي
دبي - صوت الإمارات

اختتمت فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي الـ 21، في مركز إكسبو الشارقة، في حين تتواصل الفعاليات في مقر معهد الشارقة للتراث، حيث انطلقت أمس فعاليات المنطقة الشرقية، على مدار يومي 25 و26 سبتمبر الجاري في كل من مدينة خورفكان في مجلس خورفكان الأدبي، ومدينة الذيد في جامعة الشارقة فرع الذيد، وكلباء في جامعة الشارقة - فرع كلباء، ودبا الحصن في نادي دبا الحصن الثقافي الرياضي، وتتنوع بين جلسات وأنشطة وورش وبرامج عديدة، حيث تكتمل افتراضياً حتى الـ30 من سبتمبر الجاري على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بمعهد الشارقة للتراث.

المخيلة الشعبيّة 
وقد قرأ باحثون، ضمن ندوات مهرجان الشارقة الدولي للراوي أمس، صورة الحيوان في السرديات التراثيّة العربيّة وحكايات الطفل، ومدى ارتباط ذلك بالمخيلة الشعبيّة والاعتقاد الاجتماعي، مهتمين باستثمار ذلك كعنصر ثري من عناصر ثقافتنا العربيّة في عصور مختلفة.
شارك في الندوة، التي جاءت ضمن محور متخصص في الدورة الحادية والعشرين للمهرجان، الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، الذي تحدث عن صورة الحيوان القصصية في مصر القديمة واهتمام المصريين القدماء بالحياة الأبديّة، متناولاً دلالات رموز الحيوان في اللغة المصرية القديمة وارتباط ذلك بالعقيدة السائدة التي اعتمدت تقديس الحيوان، خصوصاً في تدوين هذه الصورة على جدران المعابد، وهو ما يفسّر ذلك الارتباط الروحي، والذي لا يزال بحاجة إلى دراسة وقراءة في سياق مقارنات متنوعة وعديدة.

رسائل توعيّة
من جهتها، تحدثت الدكتورة وفاء الميزغني عن صورة الحيوان في قصص الطفل بتونس، مؤكدةً ما لهذه القصص من دور في إضفاء السعادة على الأطفال الذين يجدونها وسيلةً للتنفيس والتعبير عن المشاعر والفرح، فضلاً عن رسائل التوعيّة ومعرفة الإيجابيات والسلبيات من خلال سرد قصص على ألسنة الحيوان، مستعرضة عدداً من القصص في سياق حديثها عن خيال الطفل، ومنها «أم سيسي، وخنفوسة النساء، والقصة الأمازيغية حمو أونامير، ومعيزة معزونة، وولد الحنش»، وقصص أخرى.
وفي ورقتها، تحدثت الخبيرة المصرية الدكتورة نهلة إمام عن منطقة صعيد مصر، باحثةً في مُعتقد القط الذي يتلبس التوائم، كمعتقد سائد يتصل ببعض معتقدات الدول الإفريقية، وقالت إنّ الإنسان بطبعه يبحث عن وسيلة للتفاؤل والتشاؤم، فوجد الحيوان عنصراً تراثياً مهماً لإسقاطاته النفسيّة. وشرحت أنّ المعتقد يشير إلى أنّ أحد التوائم تتلبس روحه القطّ، فيخرج إلى القرية لأهداف عديدة، منها البحث عن الطعام والمغامرة وحب المعرفة، مشيرةً إلى وجود هذا المعتقد في بلاد النوبة وامتداده إلى دول مجاورة، كالسودان.

قيم تعبيرية
وتناول الدكتور عبدالرحمن الغانمي، النصّ التراثي السردي «حي ابن يقظان» لابن طفيل، كإحدى قصص الحيوان في التراث العربي والغرب الإسلامي في المغرب والأندلس، مؤكداً خصوصيّة هذا النموذج وأهميّته في هذا المجال.
وأخيراً، تحدث الدكتور خير الدين شترة عن «المنمنمات في الحضارة الإسلامية: موضوع الحيوان نموذجاً»، كظاهرة فنيّة أبدع فيها المسلمون، باعتبارها إحدى الفنون التقليدية الإسلاميّة، مشيراً أيضاً إلى وجود هذا الفن في بعض البلدان الآسيويّة.
وشرح شترة ما للمنمنمة من ميزات فهم النص المكتوب وحمل القيم التعبيرية الدقيقة، وهو ما ساعد على الانتشار، لوجود الصورة التعبيرية جنباً إلى جنب مع الكتابة، وقال إنّ هذا النموذج الفني اعتمد على الحيوان في بناء عوالمه، فأثّر في كثير من الأدب العالمي، وبالتالي فلا يمكن فهمه إلا في إطاره التراثيّ والحضاري.

قد يهمك ايضا

مدير جامعة الشارقة يؤكد أن مسبار الأمل وضع الإمارات على خارطة العالم الفضائية

بلحيف النعيمي يثني على جهود جامعة الشارقة في تطوير منظومة الدراسة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الشارقة للراوي» يقرأ «قصص الحيوان» في التراث العربي «الشارقة للراوي» يقرأ «قصص الحيوان» في التراث العربي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates