فالنسيا مسرح لـحرب مفتوحة سلاحها الطماطم الحمراء
آخر تحديث 15:12:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعد عيدًا رسميًا للبلدة الإسبانية وينذر بنهاية العطلة الصيفية

فالنسيا مسرح لـ"حرب" مفتوحة سلاحها الطماطم الحمراء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فالنسيا مسرح لـ"حرب" مفتوحة سلاحها الطماطم الحمراء

عيد الطماطم La Tomatina
مدريد - صوت الامارات

عيد الطماطم La Tomatina من أشهر الأعياد الشعبية الإسبانية التي تحتفل بها بلدة «بونيول» من أعمال مقاطعة «فالنسيا» في الأربعاء الأخير من شهر أغسطس (آب) من كل عام، يتهافت خلالها الآلاف من أبناء البلدة والزوّار في حرب مفتوحة، سلاحها الوحيد الطماطم الحمراء، التي تشتهر المنطقة بزراعتها منذ مطلع القرن الماضي.

يقول المخضرمون من أهل البلدة إن نشأة هذا العيد تعود إلى أربعينات القرن الفائت، عندما وقعت مشاجرة بين اثنين من سكانها في الساحة الرئيسية التي كانت تقام فيها السوق اليومية، ولم يكن في متناولهما التراشق سوى بالخضار، التي كانت معروضة للبيع في تلك السوق، فاندلعت معركة نباتيّة، وصلتنا اليوم في شكل هذه «الحرب» التي تصبغ شوارع البلدة وأهلها بعصير الطماطم الأحمر.

وفي العام التالي، كرّر شبّان البلدة تلك الواقعة حاملين الطماطم من منازلهم ومزارعهم، لكن الشرطة قررت منعها حتى أواخر الخمسينات، عندما قامت احتجاجات شعبية تطالب باستعادتها، ونظّم الأهالي «جنازة الطماطم» حيث جابوا شوارع البلدة وراء نعش يحمل رأساً كبيراً أحمر من الطماطم، فيما كانت تصدح موسيقى جنائزية أمام الجموع التي تسير وراء النعش متشّحة بالسواد تبكي الفقيد الغالي.

وبعد النجاح الذي لاقته تلك المظاهرة الاحتجاجية الظريفة، قرر المجلس البلدي استعادة عيد الطماطم وإعلانه عيداً رسمياً للبلدة ينذر بنهاية العطلة الصيفية. ويقدّر عدد الذين شاركوا في عيد هذه السنة بما يزيد عن 20 ألفاً تقاذفوا 160 ألف كيلوغرام من الطماطم الحمراء التي لم تعد صالحة للاستهلاك البشري، فيما كان أعضاء المجلس البلدي يوزّعون قطعاً من الحلوى على الذين يرغبون في المشاركة بتقاذف الطماطم، لمدّهم بالطاقة والقوة حتى نهاية المعركة التي تبدأ في 9:00 صباحاً وتستمر حتى غروب الشمس، ويشارك فيها الراغبون من أهل البلدة وزوّارها الذين يتوافدون من جميع أنحاء إسبانيا والخارج.

أما الطبق الرئيسي في هذا العيد فهو عندما يتجه «المتحاربون» إلى وسط الساحة العامة حيث يرتفع عمود خشبي مطليّ بالصابون، يحاولون التسلّق حتى أعلاه للحصول على الجائزة الكبرى التي نادراً ما يتمكن أحد من الوصول إليها.

والمجلس البلدي هو الذي يتولّى توزيع «الذخيرة الطماطمية» على المحتفلين، ينقلها في شاحنات محمّلة على المتحاربين. 

وما هي إلا ساعات حتى يتحول ميدان المعركة إلى بحيرة حمراء يسيل فيها عصير الطماطم، الذي تقوم أجهزة الصيانة البلدية بتنظيفه ليلاً، بمساعدة متطوعين من أبناء البلدة.

ومع نهاية المعركة التي تضع وزرها كما بدأت، بلا مهزومين أو منتصرين، يسير المحاربون المنهكون تحت راية الطماطم الحمراء يغتسلون تحت مياه النوافير العامة أو في النهر المحاذي للبلدة، ينفضون عنهم آثار أحد أجمل الأعياد الشعبية الإسبانية وألطفها

قد يهمك ايضا

إيمي سمير غانم تحضر حفل عمر خيرت في مهرجان الموسيقي

حفل عمر خيرت المقبل يرفع لافتة "كامل العدد"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فالنسيا مسرح لـحرب مفتوحة سلاحها الطماطم الحمراء فالنسيا مسرح لـحرب مفتوحة سلاحها الطماطم الحمراء



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد
 صوت الإمارات - مقتل عنصرين من الحرس الثوري في قم بانفجار مخلفات حرب

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن

GMT 01:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مختلفة لتزيين جدران المنزل باللوحات

GMT 22:05 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فتاة هندية تعود إلى منزلها بعد اختفائها لمدة 4 أيام

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات تحاكي شغفك بالقطع الفريدة المثيرة للاهتمام

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن سياحية لقضاء شهر عسل مُميز في الخريف

GMT 05:26 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 00:43 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

خطة طموحة لخفض الانبعاثات الكربونية في الدنمارك بحلول 2020

GMT 22:32 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

نور الشريف يتحدث عن مسيرته الفنيَّة مع مدحت العدل

GMT 00:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد ضحايا انهيار التربة في ميانمار إلى 17 قتيلًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates