المنامة - صوت الإمارات
توجت الطالبة رنيم مرشد الدرويش بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى مملكة البحرين، في ختام منافسات واسعة شارك فيها أكثر من 148 ألف طالب وطالبة من 250 مدرسة، بإشراف مئات المشرفين التربويين، ضمن واحدة من أكبر المبادرات القرائية في العالم العربي.
وجرى إعلان الفائزة خلال الحفل الختامي الذي أقيم في العاصمة المنامة، بحضور عدد من المسؤولين التربويين والدبلوماسيين، وممثلين عن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى جانب حضور سفير دولة الإمارات لدى مملكة البحرين وعدد من القيادات التعليمية في البحرين.
وشهد الحفل تكريم عدد من الفائزين في الفئات المختلفة، حيث حصلت عائشة العطاوي على لقب المشرفة المتميزة، فيما نالت مدرسة سار الثانوية للبنات لقب المدرسة المتميزة، كما أحرزت الطالبة بتول السيد رضاء شرف المركز الأول في فئة أصحاب الهمم.
وتأهل إلى التصفيات النهائية عشرة طلاب وطالبات من مختلف المدارس الحكومية والخاصة، من بينهم رنيم مرشد الدرويش، إلى جانب مجموعة من الطلبة الذين قدموا مستويات متميزة في مهارات القراءة والتحليل والتعبير، ضمن منافسات اتسمت بالتنوع والتنافسية العالية.
وأشاد وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين بمستوى التعاون التعليمي بين البحرين والإمارات، مؤكدًا أهمية المبادرات الثقافية في تعزيز مهارات الطلبة، ومثمنًا مشروع تحدي القراءة العربي الذي أسهم في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الناشئة، وإتاحة الفرصة لمشاركة واسعة من الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، بما في ذلك طلبة أصحاب الهمم.
من جانبه، أكد ممثل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أن تحدي القراءة العربي نجح خلال عشر دورات في إحداث أثر واسع في نشر ثقافة القراءة باللغة العربية، وتعزيز اهتمام الطلبة بالمعرفة والاطلاع، مشيرًا إلى دراسة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مهارات اللغة العربية والثقة بالنفس لدى المشاركين.
وأوضح أن الدورة العاشرة شهدت مشاركة قياسية تجاوزت 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، إلى جانب عشرات الآلاف من المدارس والمشرفين التربويين، ما يعكس حجم الانتشار العالمي للمبادرة وأثرها في تعزيز ثقافة القراءة وإعادة الاعتبار للكتاب في حياة الطلبة.
ويعد تحدي القراءة العربي، الذي أطلق عام 2015، أحد أبرز المشاريع التعليمية الهادفة إلى ترسيخ عادة القراءة باللغة العربية لدى الطلاب، وتنمية مهارات التفكير والإبداع، وتعزيز قدرة النشء على التعبير والتواصل، إلى جانب بناء وعي ثقافي ومعرفي يواكب تطورات العصر ويعزز حضور اللغة العربية في الحياة اليومية.
قد يهمك أيضـــــــا :
محمد بن راشد يطلع على أرقام تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة
اليوم تتويج بطل الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي بحضور الشيخ محمد بن راشد


أرسل تعليقك