الزواوي جديد الليبية فاطمة غندور لمعرض الكتاب في القاهرة
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الزواوي جديد الليبية فاطمة غندور لمعرض الكتاب في القاهرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الزواوي جديد الليبية فاطمة غندور لمعرض الكتاب في القاهرة

كتاب "متعة السخرية" كتاب جديد من الليبية فاطمة غندور
القاهرة - سامر موسى

"متعة السخرية" كتاب جديد من الليبية فاطمة غندور عن  ليبي مبدع  وبانوراما موسعة عن فنان الكاريكاتير الليبي محمد الزواوي،ضمن مختاراتها مما أنتجته حوله كتاب ليبين وعرب،مايقارب 400 صفحة،ضمّ مقالات، وقراءات، وحوارات،وفي الخاتمة يوم من حياته مصورا ، وملحق لعينة من رسوماته . وتضّمن الكتاب شخصية ولوحات الزواوي ، وقراءة معمقة لفلسفة السخرية في مواضيع لوحاته، كما خطوطه .
ولمن عاصر بدايات الزواوي الكاتب والروائي ابراهيم الكوني ، يقول  إن الزواوي ،" كما أسكن روح الطفولة خطوطه، كذلك سكنت خطوط الزواوي روح الزواوي الإنسان . إنها نسخة طبق الأصل من فنّه . من خطوطه . من طفولته . من عبقريّة هذه الطفولة ، لأنه على المستوى الأخلاقي كان أيضاً شاعراً كبيراً ، وهو ما يشهد به كل من عرفه" . وفي وداع الزواوي تأتي مرثية الكاتب الفلسطيني رشاد أبوشاور التي قال فيها كتب " كنت دائما أسمع صديقنا الراحل الكبير ناجي العلي، وهو يتحدّث عنه بحبّ وإعجاب، وقد تواعد معه على إقامة معرض مشترك، ولكن ناجي رحل برصاص الغدر والخيانة، فرثاه الزواوي بلوحة لا تُنسى، وظلّ يتحسّر لأنهما لم يلتقيا في معرض واحد، وعوّض الزواوي بلوحته المرثية التي كانت تعرض في كل معارضه وفاءً لصديقه الذي لم يلتق به.
،ويرى القاص والكاتب يوسف الشريف أن الزواوي ليس رسام كاريكاتير بالمعنى المألوف والمتعارف عليه، هو فنان فحسب، فنان يمتلك بصيرة تتجاوز ما نراه ونحسه، الألوان عنده ليست هي هدف ريشته، ولا الأشكال، ما يهم ويثير فيه الأسئلة هو الموضوع أو الحدث أو الظاهرة، وكيف يعبر عنها في حقيقتها الحية والمعاشة، بهذا المعنى لا يمكن وصفه إلا بأنه فنان من طراز مختلف. أما الفنان التشكيلي السوري رائد خليل فقد تناول  النزعة الكاريكاتيرية الساخرة والمعبرة والذكية للزوارق ، والتي لم تؤثر أو تتعارض مع قدراته في الرسم الواقعي المدهش، وحفاظه على المنظور الصحيح، والتكوين المدروس والحركات المعبرة والفكرة الساخرة المطروحة بقوة ووضوح في رسومه،لهذا رأى البعض أن الزواوي هو فنان التفاصيل الصغيرة البارع في تصوير ملامح مجتمعه بدقة لم يبلغها أي فنان كاريكاتيري عربي آخر.وفي فصل حوارات معه ،وفي أيام قضاها ببيت الزواوي بطرابلس طرح الفنان التشكيلي العراقي وليد نايف محمد أسئلته ،وقد نشر المقابلة بعد وفاة الزواوي بمقدمة مما جاء فيها " مثلما لايمكن الحديث عن الشعر العربي دون المرور بالمتنبي، فلا يمكن لأي باحث أو معني بالكاريكاتير العربي إلا أن يمر عبر الزواوي الفنان العربي الليبي الكبير.
وكما يرصد الكتاب رؤية  جيل عاصر الزواوي ،يلقي بالضوء على جيل تلقى فن الزواوي،الشاعر و الصحفي ناصر المقرحي ،يرى أن الزواوي المبدع اختزلت لوحاته الكثير من المعاني، وقالت أكثر مما يستطيع قوله الكلام، وأغنت عن مئات الصفحات المكتوبة، وواكبت تبدلات الحياة الأجتماعية والأقتصادية والثقافية والسياسية في ليبيا،أما الناقد طارق الشرع فيؤكد ان  تأسيس مشروع الزواوي  اعتمد على أختزال الواقع في لوحة بسيطة التركيب، لكنها دالة من حيث المضمون الفني والدلالي.
منصف المزغني الشاعر التونسي يصف ريشة محمد الزواوي بأنها كانت كما طائر واسع الجناحيْن، ظلت توجّه سهامها النقدية في بلاده وخارجها، وهو يعد من جيل الكاريكاتوريست العمالقة الذين عرفته الصحافة العربية منذ الستينيات، وكانت رسومه منتظرة.
صاحبة الكتاب فاطمة غندور وفي مقدمتها عنه أشارت الى أهمية أن نقدم لذكراه بيننا ، تحية وعرفانا بجهده المُبرز في مجال الفن الساخر ،ماوصل به مصاف العالمية ، وفي تصريحها للموقع، ولماذا الكتاب عن محمد الزواوي أجابت " عندي أنه كان مرآتنا الفصيحة،فريشته التي لم يعرف غيرها سندا،،توأمه ما عكست ثراء مخيلته، الضاجة بالافكار التي أفرزها كماسارد ،هو بها حكاء التفاصيل ،كما والألوان عنده تبزغ في فضاء لوحاته مشعة بحيويتها،وكأنه تقصد تخفيف أثر مشرطه الحاد إزاءنا ،إذ نحن أمام لوحاته شهود عيان ببصرنا وبصيرتنا!، الزواوي عاش بريشته ملتقطا وقانصا لحكايات الناس اليومية ،منتقدا معايبهم فاضحا لاختلالاتها، قابضا ريشته بتوؤدة العاشق وتمرده!، ولو صح التوصيف أمتشقها كفارس مبرز في ميدان الفن الساخر(الكاريكاتير)،له مدرسته، أسلوبه ، ليس محليا وفقط بل عربيا وعالميا ".
الكتاب محمد الزواوي متعة السخرية سيتاح ضمن كتب معرض القاهرة الدولي لهذا العام، الذي يستمر حتى 15 يوليو 2021 .

قد  يهمك ايضا

ليبيّات فبراير والصوت النسائي

إذاعيون يغالبون كورونا

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزواوي جديد الليبية فاطمة غندور لمعرض الكتاب في القاهرة الزواوي جديد الليبية فاطمة غندور لمعرض الكتاب في القاهرة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates