أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا
آخر تحديث 13:48:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهدف العملية إلى إجراء الأبحاث الخاصة بـ"التحنيط" والربح المادي

أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا

تهريب المومياوات
القاهرة - صوت الإمارات

أكّد يوسف خليفة رئيس قطاع الآثار المصرية الأسبق، أن عملية تهريب المومياوات إلى أوروبا تزايدت في الفترة الأخيرة. 

وأضاف خليفة في تصريحات صحافية أن الفترة الأخيرة تزايد فيها الطلب على المومياوات لأهداف الدراسة، وإجراء الأبحاث الخاصة بعمليات التحنيط. 

وأوضح أن الأبحاث التي أجريت في السابق توصلت إلى أنواع مواد التحنيط، لكنها لم تتوصل إلى كيفية خلط المواد بعضها، وما إن كانت هناك تركيبات خاصة بالفقراء وأخرى بالملوك، خاصة أن التحنيط يعد أحد أسرار الفراعنة، نظرًا لأن الكاهن لم يبح بسره للآخرين، ويقتصر الأمر على ذويه فقط للتوارث. 

وشدد خليفة على أن تهريب المومياوات ينطبق عليه قانون الآثار، الذي ينص على أن الرفاة والهياكل الحيوانية الأثرية يجرب تهريبها مثل أي قطعة أثرية أخرى. 

وأشار خليفة إلى أن بعض المومياوات موجودة في المتاحف الأوربية، جرى بيعها أو تهريبها قبل قانون 117 لسنة 1983، إلا أن ما خرج منها بطريقة شرعية لا يمكن استرداده، وأنه حال إثبات أي قطعة أو مومياء خرجت قبل هذا التاريخ بطرق غير شرعية يمكن المطالبة بها، طبقًا لاتفاقية اليونسكو.

و قال شعبان عبد الجواد رئيس إدارة الآثار المستردة في مصر، إن سرقة المومياوات وتهريبها إلى الخارج تهدف للربح المادي أو الدراسة. 

إقرا ايضا علماء الآثار يكتشفون ثماني مومياوات مُغطَّاة برسوم في مصر

وأضاف عبد الجواد أن وزارة الآثار المصرية استردت في وقت سابق أقدم هيكل عظمي من بلجيكا يسمى بـ"هيكل نزلة خاطر" وهو لأقدم إنسان عاش في مصر، كما استردت إحدى المومياوات من الولايات المتحدة عام 2003. 

تهريب المومياوات 

و تمكنت الوحدة الأثرية داخل قرية البضائع في مطار القاهرة الدولي، في وقت سابق من ضبط أجزاء لمومياوات داخل أحد الطرود أثناء محاولة تهريبها إلى خارج مصر. 

وكشف بيان لوزارة الآثار المصرية الأحد الماضي،أنه ضبطت الأجزاء بالتعاون مع مسؤولي الأمن والجمارك في المطار. 

وقال على رمضان، مدير الوحدات الأثرية في قرية البضائع، إن عمليات الفحص أكدت أثرية القطع، و صودرت لصالح وزارة الآثار، طبقًا لقانون حماية الآثار رقم 117 لعام 1983 وتعديلاته. 

وأضافت إيمان عبد الرؤوف، مدير عام المنافذ الأثرية، إن القطع المضبوطة عبارة عن ٦ أجزاء لاثنين من المومياوات، عليها بقايا لفائف التحنيط والراتينج، وتشمل أجزاء من القدم والساق اليمنى واليسرى، واليد اليسرى والجزء العلوي من الذراع الأيمن ملتصق بجزء من القفص الصدري للمومياء الثانية، بالإضافة إلى الجزء السفلي من اليد اليسرى لنفس المومياء. 

مراحل التحنيط 

يمثل التحنيط علامة بارزة من علامات الحضارة المصرية القديمة، ويعبر عن خبرة متميزة في علوم الطب والتشريح والكيمياء وغيرها. 

وتشير كلمة "تحنيط" إلى معالجة الجسد بمواد عطرية وغير عطرية، بما يؤدي إلى الحفاظ عليه في حالة جيدة، وربما كانت البداية الأولى لعلاج الجسد هي تلك التي تعرف بـ "التصبير"، أما التحنيط الذي يمثل العلاج الشامل للجسد فقد عرف في الإنجليزية بـ(Mummification)، ولهذا أصبح الجسد المعالج يعرف بـ (Mummy). 

خلال عملية التحنيط تجرى على الجسد ثلاثة عشر عملية، ما بين النظافة وتصفية ما بداخل الجمجمة عن طريق فتحتي الأنف بآلة حادة، وعمل فتحة في الجانب الأيسر من البطن ما بين 8-12 سم، واستخراج الأمعاء والمعدة والرئة، وتحنيطهم ووضعوهم في ما يسمى بالأواني الكانوبية الأربعة، وترك الكليتين والقلب في مكانه. 

وترك المصري القلب في مكانه اعتقادًا في أنه هو الذي سيشهد على صاحبه، ووضع تميمة جعران القلب بلون أخضر فوقه، وكتابة نصوص دينية عليه، ثم ملأ البطن بلفائف كتانية، وستعمل بعض المواد العطرية والمر والقرفة والبصل وغيرها من المواد العطرية والصمغية، ووضع صرر من الكتان بها ملح النطرون لامتصاص المياه. 

ويظل الجسد ما بين 40-70 يوما حتى يكون جاف تماما ثم يلف بلفائف كتانية تصل لعشرات الأمتار، مع وضع التمائم المختلفة ثم كتابة بعض الأدعية على شرائط الكتان، ووضع قناع فوق الوجه من الذهب أو الكتان المقوى الملون "الكارتوناج" ثم دفنه، وكان هناك ثلاثة طرق للتحنيط، كلا حسب الثمن والطبقة الاجتماعية، وكان هناك ورش خاصة للتحنيط تتركز بجوار المقابر في الغرب، يعمل بها المحنطين الذين  كانوا يرتدون أقنعة، ويرتلون الأدعية أثناء التحنيط، وكان أهل الميت يرمونهم بالأحجار، بعد فراغهم من التحنيط لأنهم فأل شؤم.

قد يهمك ايضًا:

وزارة الآثار المصرية تطالب بإعادة قطع أثرية مهمة من إسكتلندا

وزارة الآثار المصرية تُعلن اكتشاف أختام لملوك الأسرة الخامسة في أسوان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - صوت الإمارات
تحرص النجمات والمؤثرات على مواصلة تألقهن خلال فترة الحمل من خلال إطلالات تجمع بين الأناقة والراحة، مع تصاميم تواكب أحدث اتجاهات الموضة وتمنح المرأة الحامل حرية الحركة دون التخلي عن لمسات الفخامة. وخلال الفترة الأخيرة، استعرضت مجموعة من النجمات والفاشينيستا إطلالات متنوعة تراوحت بين الفساتين الحالمة والأزياء اليومية العملية والإطلالات الجريئة المناسبة للعطلات الصيفية والمناسبات الخاصة. ومن بين أبرز الإطلالات التي لفتت الأنظار، ظهور الفنانة ليلى أحمد زاهر بإطلالة رومانسية ناعمة عكست أجواء حملها الأول، حيث اختارت فستاناً طويلاً باللون الأزرق الشاحب تميز بقصته الانسيابية متعددة الطبقات والمزينة بتطريزات كريستالية دقيقة. وجاء التصميم مزوداً بكاب منسدل فوق الذراعين وذيل طويل أضفى لمسة ملكية على الإطلالة، بينما أكملت مظ...المزيد

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

مجموعة من آخر صيحات الموضة في دهانات الشقق

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:34 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

إلغاء سباق الدراجات النارية في اليابان

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

ياسمين صبري تكتشف المتهم بقتل والدها في "حكايتي"

GMT 21:13 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

النوم على البطن يتسبب في إبراز تجاعيد الوجه

GMT 00:50 2013 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

عوامل غريبة تزيد من معدل ذكائك

GMT 14:01 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعدّ من أفضل فنادق سويسرا

GMT 09:53 2014 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

سيبستياو سالغادو مصور يقف في وجه نهب موارد الأرض

GMT 19:17 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

الإمارات و"العمل الدولية" تبحثان تعزيز التعاون الفني

GMT 16:00 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مواقع معاكسة تجعل طباعك متقلبة وتفشل في تهدئة أعصابك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates