سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الأسيف" رواية تعايش الأزيدية

سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار

الكاتبة سلمى الحفيتي
دبي – صوت الإمارات

صاعدةً جبل سنجار، معايشة ـ على الورق ـ من لا يعرف كثيرون عنهم شيئاً؛ تطلّ الكاتبة سلمى الحفيتي في روايتها "الأسيف"، التي تنشغل بـ"الأزيدية" وأسرارها، أكثر مما تنشغل ببشر "الجبل" وتجاربهم، وربما ما تعرّضوا له، أخيراً، حينما تصدر رجالهم ونساؤهم نشرات الأخبار، مقاومين لـ"داعش"، وسبايا بقصص مأساوية.

تفاصيل بالجملة عن المعتقدات السرّية، تحفل بها رواية "الأسيف" التي صدرت عن دار "كتّاب" الإماراتية في 276 صفحة، وقد تصيب قارئها بحالة من الفضول لكي يكتشف المزيد عن الأزيديين، ويختبر ما دارت بينه عوالم الرواية التي تحرص مؤلفتها سلمى الحفيتي على التشويق والمفاجآت حتى النهاية.

قرى بأسماء حقيقية وليست متخيلة، "بعشيقة وبحزاني"، تحتضن فضاءات "الأسيف"، التي يستغرقها جبل سنجار، وكذلك قرى يعيش بين جنباتها الأزيديون، ويمارسون طقوسهم فيها، ويرتحلون إلى سواها لكي يزوروا مقاماً هنا، أو "يحجوا" إلى محل هو الأقدس لديهم هناك، ولا تصور الكاتبة (صاحبة رواية فرعوني الأشهى) تلك الأمكنة بشكل مستقل، بل تمزجها بالشخصيات والنماذج الروائية، التي تسيطر على الكثير منها تلك المعتقدات، ولا ينجو منها سوى "عمر" (الأسيف)، البطل الذي تتجمع عنده الحكاية وذروة أحداثها، والذي يدفع ضريبة كل شيء فيها.

عنيت الرواية بجعل "عمر" بمثابة بطل درامي، منذ أن رأى النور، يصل ما بين جبل سنجار ومدينة الموصل، يبدو ظاهرياً، وحتى نهاية العمل، ابن الأزيديين، وربيب عائلة مسيحية في الموصل، طبيب متخرج حديثاً، يزور أهله في سنجار، ويحاول العودة إلى أيام الطفولة، فيذهب ليمارس السباحة في النهر، كما كان يصنع صغيراً، فيفاجأ الشاب بفتاة تصارع من أجل الحياة، فينقذها من الغرق، فيجد نساء يهللن على الطرف الآخر من النهر، فلا يعرهن التفاتاً، ويحمل الفتاة إلى منزل عمته، وينشغل "الطبيب" بإسعافها، وحين يقرر في اليوم التالي العودة إلى الموصل، يصطدم بأن عمته تخبره بأنه لا يستطيع العودة قبل الزواج من الفتاة التي أنقذها أو (اختطفها) من النهر، فتلك تقاليد جبل سنجار، وأهله، على حد زعم الرواية.

لا تنتهي الحكاية مع "عمر" عند ذلك الحد، فالصبية (العروس) كانت ذات جمال آسر، ولكن وراءها قصة متداخلة الخيوط هي الأخرى، ليجد "عمر" ذاته في صراع شديد منذ اللحظة الأولى التي عاد فيها إلى سنجار، ومن أجواء الرواية: "مبارك يا عمر، لقد تزوجت أجمل صبية في بحراني. اتسعت عينا عمر في ذهول وصراخ كيف! ــ إن من عادات الزواج في بعشيقة وبحزاني يا بني أن تخطف المرأة التي تريد، وبعد خطفها يلتقي أهل الفتاة وأهل الفتى لتسوية الموضوع، والاتفاق على المهر وموعد الزواج. ــ أخطفها! لكنني لم أخطفها يا عمة! كانت ستموت غرقاً في النهر، حتى إنني جلبتها إليكم لأطببها، لم أنوِ الزواج بها، وكيف أتزوج وقد أنهيت دراستي للتو ولم أعمل بعد، وإن قررت الزواج فأنا لا أرغب به بهذه الطريقة! جاء صوت العمة: فات الأوان يا بني، كن ذا قرار لا باكياً على الأطلال، فالتباكي لا يليق بالرجال. ــ لا لم يفت يا عمة، لِمَ لم تخبريهم أنني أنقذتها.. ــ يا عمر، لا تحسب الموضوع بهذه السهولة، فالقوم من قرية بحزاني متشددون جداً، وقد يستبيحون دمك إن لم تفعل ما تؤمر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates