أمانة بغداد تنظّم احتفالًا كبيرًا بمناسبة مرور 100 عامًا على إنشاء شارع الرشيد الأثري
آخر تحديث 14:08:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط حضور كثيف من الفنانين في ساحة معروف الرصافي في العاصمة العراقية

أمانة بغداد تنظّم احتفالًا كبيرًا بمناسبة مرور 100 عامًا على إنشاء شارع الرشيد الأثري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أمانة بغداد تنظّم احتفالًا كبيرًا بمناسبة مرور 100 عامًا على إنشاء شارع الرشيد الأثري

شارع الرشيد الأثري
بغداد – نجلاء الطائي

نظمت أمانة بغداد الجمعة احتفالا ضخمًا بمناسبة مرور 100 عامًا على إنشاء شارع الرشيد، أحد أعرق وأقدم شوارع العاصمة، الذي يمتد من ساحة الميدان في منطقة الباب المعظّم وصولًا إلى شارع أبي نؤاس من أسفل جسر الجمهوري في فعالية وصفت بنقطة انطلاق لإعادة الحياة إلى المنطقة، في حضور عدد من الفنانين والمسؤولين في ساحة معروف الرصافي.
ويرى بغداديون أن الشارع الذي يعدّ أحد صروح العاصمة قد تداعى بسبب الإهمال وغياب التأهيل والصيانة إضافة إلى غياب الرقابة الحقيقية على أرض الواقع التي نتج عنها تغيير ملامح ومعالم الشارع الفولكلورية وتحوله إلى شارع تجاري يعجّ بالفوضى بعد أن جرّد من مقاهيه وصالاته وسينماته والمؤسسات والصالونات والمجالس الأدبية والفنية التي كان يشتهر بها، محملين أمانة بغداد مسؤولية إهماله وعدم تنفيذ أي من الخطط العمرانية التي أعلن عنها بعد 2003، مشيرين إلى أن "الإهمال واضح للعيان وليس بحاجة إلى فراسة لاكتشاف ذلك اذ بمجرد المرور بالشارع يمكن ملاحظة تغير ملامحه وغلق جميع السينمات والمقاهي والمكتبات والصالونات الأدبية والثقافية فيه إضافة إلى غلق الأسواق المركزية وتحول المحال في الشارع إلى محال تجارية تسوق زيوت المحركات ومكائن المحركات الثقيلة وأدوات السلامة العامة والمطافئ والإشارات المرورية وصولا إلى التجهيزات الرياضية، أما الجانب الآخر من الإهمال يتمثل بالشارع نفسه من حيث الكساء وكثرة الحفر والمطبات وقدم التبليط فيه فضلا عن عدم طلاء الكتل الخرسانية التي تستند اليها مبان الشارع تلك الكتل الدائرية التي تشكل علامة من علاماته حيث فقدت بريقها ولونها ، وكذلك حال رصيف جانبي الشارع المهملين، مبان الشارع الفولكلورية المشيدة على الطراز القديم التي يفترض الاعتزاز بها بكونها إرثًا حضارياً يمثل تاريخ حقبة زمنية معينة قد تهالكت وأصبحت آيلة للسقوط كما هجر رواد الشارع ملاذاهم بعد أن تغيرت ملامحها ولم يعد هناك سوى بضع مقاه يحاول القائمون عليها الصمود أطول مدة ممكنة لكن يبدو أن التحديات وقلة الرواد وبالتالي صعوبة تدبير تكاليف الإيجار والمعيشة ستضطرهم إلى الاستسلام ما لم تبادر الجهات المعنية بمساعدتهم لإعادة ما يمكن إعادته من هوية الشارع التي استبدلها الزمن".
واكد مجلس محافظة بغداد تراجع الواقع التخطيطي العمراني للعاصمة وتفاقم التجاوزات من دون رقابة، وأوضح عضو المجلس محمد الربيعي ان "العاصمة تشهد تراجعا مستمرا في جميع مقومات التطور ولاسيما في التخطيط العمراني فضلا عن تفاقم التجاوزات في البناء والإنشاء في ظل غياب الرقابة، شارع الرشيد كان قد حظي بلجنة تسمى لجنة الذوق العام لكن هذه اللجنة لم تكمل مشوارها وتم إيقاف العمل بها لأمور متعلقة بالأموال فضلا عن عدم وجود استراتيجية لتشييد المباني الحديثة"، مبيّنًا أنه "على الأمانة أن تعمل على جلب مستثمرين ومختصين في الهندسة الحديثة للعمل على تشييد وتطوير الشارع وغيره من المعالم التاريخية للعاصمة".
ويعود تاريخ افتتاح الشارع  إلى 23  تموز 1916  وهو يوم إعلان الدستور وكان على مرحلتين الأولى من الباب المعظم حتى منطقة سيد سلطان على وسمي جادة خليل باشا ثم المرحلة الثانية التكميلية وتصل إلى أبو نواس وكان عباره عن سوق مسقف لغاية جامع سيد سلطان علي ومرصوف بالطابوق وقد بلطه الإنكليز بالأسفلت وسيروا فيه السيارات لأول مرة واطلقوا عليه اسم الشارع الجديد وفي عام 1921 وبعد تنصيب فيصل الأول ملكا على العراق بدلت تسمية الشارع إلى الرشيد نسبة إلى خليفة بني العباس هارون الرشيد.
وتذكر التقارير أن "الشارع هو أول شارع تم تعبيده في العراق وبدأ كمركز تجاري وثقافي وترفيهي وكانت أمانة العاصمة قبل اكثر من نصف قرن تغسله بخراطيم المياه والمنظفات مساء كل يوم بعد أن يخلو من السيارات والسابلة"، ويمتاز الشارع برواق مخصص للمشاة يحميهم من المطر وأشعة الشمس هذا الرواق الذي تحول إلى بسطات وباعة متجولين واصبح مباحا لتجاوزات أصحاب المحال جراء تراكم الفساد وسوء المتابعة والتدبير والإهمال الحكومي، وتضيف التقارير أنه "في أربعينيات القرن الماضي وما بعده ظهرت تصاميم جديدة لمعماريين عراقيين من الرواد أعطوا ملامح حداثة معاصرة لهذا الشارع منهم جعفر علاوي ورفعت الجادرجي ومحمد مكية وأخرين".
إنَّ أساس تصميم الشارع ذي طابقين معمد برواق الذي صار قانوناً له، وكل مبنى جديد يصمم باستمرارية الشارع. أما المباني المختلفة فتشيد بالرجوع إلى الخلف وهذا ما نراه في مبنى "مصرف الرافدين والبنك المركزي" حيث اتسمت هذه الأبنية المتعددة الطوابق بملامح وارتفاعات جديدة ثم أعقبتها تجارب أخرى في الاتجاه الآخر للشارع مثل تجربة رفعت الجادرجي في مبنى مركز اتصالات الرشيد الذي يعدّ من الأبنية المتميزة التي أعيد أعمارها بعد 2003.

وذكر المتحدث باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة، أن "شارع الرشيد من أبرز معالم بغداد وقد ظلم كثيرا بسبب الأحداث الأمنية التي عصفت بالعاصمة، تستعد الأمانة للتعاقد مع شركة عمرانية لغرض وضع بعض اللمسات الجالية للشارع وتأهيل بعض الأبنية فيه"، مضيفًا  أن "الأمانة وفي وقتٍ سابق تعاقدت مع شركات إنشائية وعمرانية وتمكنت من إنجاز 35  بالمئة من تأهيل المنطقة المحاذية لنهر دجلة ومنها شارع الرشيد"، ومشيرًا إلى أن "المشروع تعرض لضغوط كثيرة وفشل الاستمرار بالعمل، بعض البنايات في الشارع هي مملوكة لأشخاص عراقيين, وسيتم العمل على إجراء إداري للتعاون بيننا وبين المالكين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمانة بغداد تنظّم احتفالًا كبيرًا بمناسبة مرور 100 عامًا على إنشاء شارع الرشيد الأثري أمانة بغداد تنظّم احتفالًا كبيرًا بمناسبة مرور 100 عامًا على إنشاء شارع الرشيد الأثري



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 19:05 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أبو الغيط يرحب بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

GMT 09:26 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاعر والإعلامي محمد غبريس يصدر "أحدق في عتمتها"

GMT 19:09 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

"لامبورغيني أوروس" تسجّل رقم إنتاج قياسي جديد

GMT 02:48 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا تكشف عن "صاروخ خارق" يشبه "خا-31" روسي الصنع

GMT 23:25 2013 الخميس ,30 أيار / مايو

زيد حمزة يصدر كتاب "بين الطب والصحافة"

GMT 22:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 22:12 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

صدور كتاب "حكاية مقاهي الصفوة والحرافيش"

GMT 00:18 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان نيسمو تكشف عن نيسان Z GT4 في معرض "سيما" SEMA 2022

GMT 18:59 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates