تفاصيل جديدة في فضيحة منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022
آخر تحديث 17:32:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما فشلت في احتضان الألعاب الأولمبية لعامي 2016 و2020

تفاصيل جديدة في "فضيحة" منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تفاصيل جديدة في "فضيحة" منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022

كأس العالم 2022
الدوحة - صوت الامارات


كشفت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية عن الإجراء الذي اتخذه المدعي العام المختص في الشؤون المالية عام 2016 وعلى إثره تم اعتقال ميشيل بلاتيني على ذمة التحقيق الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ضلوع قطر في جذب المنافسات الرياضية نحوها عن طريق الرشاوى.

ويسلط التطور الجديد الضوء على آلية منح كبرى المنافسات الرياضي، ووفق ما ورد في صحيفة ميديا بارت، فقد أوقف ميشيل بلاتيني، أيقونة كرة القدم السابقة الذي ضل طريقه في عالم أعمال الرياضة، على ذمة التحقيق واستمع لشهادته كمشتبه به، مثلما حدث مع مساعدته نيكولا ساركوزي السابقة حينما كانت في الإليزيه صوفي ديون، مستشارته الرياضية، وكلود غيان، الأمين العام ووكيل أعماله.

وتتعلق مساءلة بلاتيني وديون وغيان بموضوع منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022 بعد ضغوط مشبوهة من جانب فرنسا، وكان ينقصهم اعتقال ساركوزي، الرئيس السابق، لكنه يتمتع بحصانة رئاسية، فوفقاً للدستور، فإن ساركوزي غير مسؤول قضائياً عن الأعمال المنجزة لأداء مهامه.

ولم يكن هذا المنعطف سوى جزء من التحقيق الأولي الذي شرعت به النيابة المالية الوطنية، منذ ثلاث سنوات، وقد يكون سبباً في استكمال جمع المعلومات، وهو ما أعلم به قاضي التحقيق رونو فان رومبيك الذي ما انفك عن إعادة النظر في إسناد المسابقات الرياضية الدولية الكبرى على وجه خاص قبل بضعة أسابيع من تقاعده من الهيئة القضائية.


وكانت المنافسات الرياضية مستهدفة منذ فترة طويلة من قبل جماعة ضغط تضم كافة الفاسدين إلى جانب حوالات مالية مشبوهة، ومن المنافسات التي كانت تحت المجهر، الألعاب الأولمبية في ريو 2016 وطوكيو 2020، أما الألعاب الأولمبية في باريس 2024 لم يسلط عليها الضوء في هذه المرحلة من جانب الإجراءات الجنائية، وكذلك بطولة العالم لألعاب القوى في لندن 2017، وفي الدوحة 2019 ويوجين 2021. وأشارت النيابة المالية الوطنية في وقت سابق إلى عمليات "فساد وغسيل أموال مُنظمة" بل "مؤامرة" أو حتى "نظام فساد حقيقي لبيع الأصوات للمدن المرشحة".


وتُعرف رغبة القطريين في تنظيم المنافسات الرياضية الدولية، فبعد أن فشلت في استضافة الألعاب الأولمبية لعامي 2016 و2020، سلّمت حق تنظيم كأس العالم 2022، وحصلت أيضاً على حق استضافة بطولة العالم لكرة اليد في عام 2015 ومن ثم بطولة العالم لألعاب القوى نهاية عام 2019.

وطرح المحققون الفرنسيون في مايو 2018 سؤالا على سيباستيان كو، البطل الأولمبي السابق للمسافات المتوسطة، ورئيس الاتحاد العالمي لألعاب القوى والذي خلَف السنغالي المثير للجدل لامين دياك، والذي اعترف بدوره بالتصويت لصالح قطر "هل تعتقد من المعقول تنظيم سباق الماراثون بدرجة حرارة تصل إلى 60 درجة مئوية دون أن تمس صحة الرياضيين بخطر". وكانت إجابة كو ضعيفة الحجة بالنظر له كشخص رياضي رفيع المستوى وتداولت أقواله في المحافل الدولية معترفًا بوجود مشكلة حقيقية في الإدارة.


ويعد المناخ أمرا لا يستهان به، ومنذ عام 2011 طالب أحد أعضاء جماعات الضغط الذي كانت تربطه علاقة مع أمير من قطر ويدعى خالد، بعمولة تُقدر بحوالي 5 ملايين دولار، لقبول تبديل موعد إقامة المسابقات الرياضية القادمة إلى فصل الشتاء، وفضلًا عن تحويل 4.5 مليون دولار، ينبغي أن تسترد 440 ألفا نقداً إلى الدوحة، وبعد بضعة أسابيع ستكسب قطر حق ترحيل فترة الاستضافة إلى فصل الشتاء، حتى لو لم تفز بحق استضافة المنافسات المتوقعة.

وتعتبر الدبلوماسية المالية أو الفساد الرياضي في قطر أمرا مثيرا للاهتمام في محيطها المتنوع، ففي قضية ناصر الخليفي، الذي كان رهن التحقيق في 23 من شهر مايو، فهو في الوقت ذاته رئيس نادي باريس سان جيرمان، وقناة بي إن سبورتس، وبوردا سبورت للملابس الرياضية، وقطر للاستثمارات الرياضية صندوق الثروة في قطر الذي يغطي جميع استثماراتها الرياضية، والاتحاد القطري للتنس، والذي امتثل في شهر مارس أمام القاضي فان رومبيك، قائلاً: أنا مُهتم بأموال قطر أكثر من أموالي. وبعد أن لوحق قضائياً مرات عديدة، فإنه في هذه المرة يلاحق بسبب متعلق بأمر شخصي، وهي شركة ORYX QSI التي أسسها مع شقيقه خليل الخليفي.


وفي عام 2011 عندما منحت قطر حق تنظيم مونديال ألعاب القوى لعام 2017، اتهمت وقتها بمحاولة القيام بعملية رشوة لصناع القرار، وكان من الواضح، أنها ستقام في لندن، وطلب الاتحاد الدولي لألعاب القوى حينها من المدن المرشحة أن تقدم مرافقها الرياضية بالإضافة لحججها، أو الوسائل التسويقية أو التلفزيونية لتمويل أفضل، كما أنه من الواضح أن بي إن سبورتس استجدت العنصر التلفزيوني، وأما بالنسبة للتسويق، فإن الشركة الغامضة التي أسسها الشقيقان هي من ستقوم بذلك.

وعلى الرغم من تخصص الشركة المتواضع والمختص بأمور الضيافة، كإدارة التذاكر والمطاعم وغيرها من المعاملات الخاصة لكبار الشخصيات، فإنها التزمت الحصول على حقوق التسويق مقابل 32 مليون دولار، منها 3.5 دفعت قبل الحصول على حق التنظيم عام 2017 بأثر رجعي. وكان قد وصل وقتها المبلغ إلى جيب بابا ماساتا دياك، نجل رئيس الاتحاد العالمي لألعاب القوى في ذلك الوقت، الذي كان مؤثراً في اللجنة الأولمبية الدولية. وكعادته سيلعب الخليفي دور الجاهل أمام القضاء الفرنسي، وهو الذي اتسمت به مختلف مهامه ودائما ما يقول "لا أعرف، لا أستطيع الإجابة، لم أقم بالتسوية" فمحاميه فرانسيس سبينر، هو المسؤول عن الترجمة.

ويبقى التساؤل الدائم حول كيفية وراثة القضاء الفرنسي هذا الحدث الرياضي المرتبط بمنح المسابقات الدولية، وهو الأمر الذي يتعلق بالظروف، والذي بدأ بشكل أساسي بشراء الساعات الفاخرة في شارع الشانزليزيه في عام 2013، والذي قام به بابا ماساتا دياك أحد العناصر الرئيسية في النظام.

ومع تبقي 1.3 مليون يورو، والتي سرعان ما اكتشفتها منظمة مكافحة غسل الأموال، حيث لم يتبق سوى تتبع التدفقات المالية المخفية إلى حد ما، ثم إلى النيابة الوطنية المالية لمضاعفة لوائح الاتهام الإضافية إلى قاضي التحقيق رينو فان رومبيك لتوسيع نطاق التحقيقات.

ويعد الناميبي فرانك فريدريكس، بطل العالم في سباق 100 متر، من أوائل المتهمين في هذا التحقيق الواسع، وهو الآن عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، إذ اتهمه القضاء بأنه صرف، بحجة نصائح التسويق أو الضغط، 300 ألف يورو على هامش الحصول على استضافة دورة الألعاب الأولمبية المعروفة باسم ريو، إلّا أن العداء السابق اعترض على اختصاص القضاء الفرنسي، بحجة أن الجزء الأكبر من التدفقات المالية مر عبر جزر فيرجن البريطانية أو جمهورية سيشيل أو دولة سويسرا أو دولة موناكو أو جمهورية السنغال.

وكان قد صدر حكم عن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في باريس، في مارس الماضي، أكد على صحة الملاحقات القضائية التي رفعتها النيابة الوطنية المالية، واستنادا إلى الجرم "تعتبر أنها قد ارتكبت في إقليم الجمهورية، حيث جرت إحدى الوقائع المسببة في تلك المنطقة المحددة"، وحتى وإن كان الأمر مجرد شراء للساعات، فإن سلسلة الضرر هي "تشكيل كلي لا يتجزأ"، فسويسرا، مقر الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية، أو موناكو، مقر الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مترددتان في اغتنام هذا الموضوع، ولذلك ستتولى 
فرنسا القيادة القانونية والرياضية.

قد يهمك ايضا:

تنمية عشب وأشجار لتزيين ملاعب نهائيات كأس العالم 2022 بقطر

مطالبات بسحب كأس العالم 2022 من قطر بعد تهم الفساد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل جديدة في فضيحة منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022 تفاصيل جديدة في فضيحة منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:04 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
 صوت الإمارات - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates