الحمد لله يؤكّد تنفيذ قرار حل المجلس التشريعي الصادر عن المحكمة الدستورية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيّن استعداده للذهاب إلى غزة حال أعلنت "حماس" عن تمكين الحكومة

الحمد لله يؤكّد تنفيذ قرار حل المجلس التشريعي الصادر عن المحكمة الدستورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحمد لله يؤكّد تنفيذ قرار حل المجلس التشريعي الصادر عن المحكمة الدستورية

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله
رام الله - ناصر الأسعد

 أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، الأربعاء، أن قرار حل  المجلس التشريعي صدر عن أعلى سلطة قضائية وهي حل المحكمة الدستورية،  والقرار سينفّذ وكذلك الدعوة لانتخابات خلال 6 أشهر، معتبرًا أن  "الانتخابات ربما تكون إحدى المخارج للحالة الفلسطينية الحالية".     

أقرأ أيضا : سليم الزعنون يؤكد على ضرورة تنفيذ قرار "الدستورية" بشأن المجلس التشريعي

وبين أنه "خلال ثلاثة أشهر يمكننا إنجاز أفضل انتخابات"، مؤكدًا أن أقصر الطرق لإنهاء الانقسام هو تمكين الحكومة من العمل في قطاع غزة، معلنًا استعداده للذهاب إلى غزة حال أعلنت حماس عن تمكين الحكومة، مضيفًا :"نريد حكومة واحدة في غزة والضفة".   

 وحول مصير الصفة القانونية والمالية لأعضاء المجلس التشريعي، كشف الحمدالله أنه سيتم إحالتهم إلى التقاعد، فيما ستكون حقوقهم محفوظة حسب الدستور والقانون، مضيفًا أنه "عندما ينفذ القرار يأخذ كل عضو أو موظف تشريعي حقوقه حسب قانون التقاعد، وبنسبة أقل شيء 80% من الراتب الذي كان يأخذه".
     
 وفي إطار آخر، كشف أن الحكومة نجحت في إدارة مؤسسات الدولة دون أي مشكلة، موضحا أن كل شيء يتم في موعده بما فيها صرف الرواتب، وكذلك زادت  الإيرادات المحلية.
     
 وقال: "وضعنا المالي بحاجة إلى 700 مليون دولار سنويا، ونأمل من بعض الدول أن تفي بتعهداتها للعام 2019 حتى نتجاوز العجز في الميزانية".

 كما عبّر رئيس الوزراء عن أمله من الدول الفاعلة بالعمل على عقد مؤتمر دولي للسلام ينتج عنه دولة فلسطينية، مشددًا على أنه "بدون حل سياسي  للقضية الفلسطينية، لا يجوز حل اقتصادي أو آخر، ولكن لا يمنع أن يوازيه حل اقتصادي".
     
 ودعا الحمدالله حركة حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، مستطردًا أنه "لولا الانقسام لما تجرأ علينا أحد".
     
وشدد على أن إنهاء الانقسام مطلب ثابت لإنهاء الاحتلال، معبرًا عن أمله بأن يشهد عام 2019 مصالحة حقيقية، متسائلاً في الوقت ذاته: "لا أعرف على  ماذا نختلف. حماس تبنت المقاومة الشعبية، ودولة على حدود 67".
     
  وأضاف: "نريد لهذا الاحتلال أن ينتهي وهو في النهاية سينتهي".
     
 وفي سياقٍ متصل، اعتبر الحمدالله أن مصطلح "العقوبات في غزة" روجته بعض الفضائيات، موضحًا أنه لا يوجد عقوبات في غزة.
     
وقال إن "السؤال يجب أن يوجه لحماس أين تذهب بالأموال التي تجمعها من المواطنين".
     

وأشار إلى أن "الحكومة تصرف 96 مليون دولار شهريًا في قطاع غزة، وهذا واجب ولكن لا نحصل أي إيرادات سوى 3 أو 4 مليون شهريا فقط". وفقا له.
     
وتابع: "نحن مسؤولون عن كل شيء في غزة، ونحن من يتولى المسؤوليات".
     
 وحسب الحمدالله، فإن 171 الف منزل دمر في غزة جزئيا، نجحت الحكومة في  إعمار 102 ألف بيت منها حتى الآن.
     
 وفي إطار آخر، دعا الحمد الله، المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني لحين الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
     
وطالب الحمدالله المجتمع الدولي، بضرورة المبادرة من أجل إنقاذ حل الدولتين، مشيرًا إلى أن إسرائيل  أخلت وألغت كل الاتفاقيات وتستبيح كل شيء.
     
وقال: "إذا انسحبت إسرائيل فبعد 24 ساعة تكون دولة فلسطين قائمة"، مؤكدً أن إسرائيل تريد أن تفتعل أزمة وأن تقوض السلطة الفلسطينية.
     
وذكر أن 64 بالمية من مساحة الضفة تحت احتلال عسكري كامل، مؤكدا تمسك القيادة الفلسطينية بخيار المقاومة الشعبية.
     
 وأكد أن الأمن الفلسطيني لم ولن يسمح لأي جندي إسرائيلي بالدخول لأي مؤسسة فلسطينية، مبينا أن إسرائيل تريد أن تأخذنا لمربع الاشتباك المسلح غير المتكافئ، لكن القيادة فوتت عليها ذلك.

 وأضاف: "نركز على المقاومة الشعبية السلمية ويجب أن تستمر الفعاليات الشعبية السلمية في المناطق كافة"، متابعًا: " نحن سعداء بالمقاومة  الشعبية السلمية في غزة".وفي سياقٍ آخر، كشف الحمدالله أن مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي لم  يستقل من منصبه، إنما انتهى عقده مطلع شهر ديسمبر 2018.
     

قد يهمك أيضا : 

محمود عباس يعلن أن المحكمة الدستورية أصدرت قرارًا بحل المجلس التشريعي


أصحاب السترات الصفراء يتظاهرون أمام المجلس التشريعي في كندا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد لله يؤكّد تنفيذ قرار حل المجلس التشريعي الصادر عن المحكمة الدستورية الحمد لله يؤكّد تنفيذ قرار حل المجلس التشريعي الصادر عن المحكمة الدستورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates