إصابة العشرات بالرصاص والغاز الحي في مختلف مدن فلسطين على يد جنود الاحتلال
آخر تحديث 14:05:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أثناء مشاركتهم في مسيرات رافضة لتجاوزات عصابات المستوطنين اليهود

إصابة العشرات بالرصاص والغاز الحي في مختلف مدن فلسطين على يد جنود الاحتلال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إصابة العشرات بالرصاص والغاز الحي في مختلف مدن فلسطين على يد جنود الاحتلال

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة - محافظات - منيب سعادة

أصيب عشرات المواطنين بالرصاص والاختناق خلال اعتداء قوات الاحتلال على المسيرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة في محافظات الضفة رفضا  للتصعيد المستمر للاحتلال وعصابات مستوطنيه، وانتصارا لدماء الشهداء.

ففي محافظة رام الله، دارت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان غاضبون عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، أصيب خلالها العشرات بالرصاص المعدني والاختناق، فيما اطلق جيش الاحتلال النار تجاه سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر على حاجز بيتين دون وقوع إصابات.

وسجل إصابات بالرصاص المطاطي والاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال بقرية المغير شمال شرق رام الله، واعتدى جنود الاحتلال على المواطنين الذين أدوا صلاة الجمعة على أراضي القرية المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان.

وفي قلقيلية هاجمت قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق.

وفي طولكرم خرجت مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة نحو نقطة التماس قرب المصانع الكيماوية الإسرائيلية  "جاشوري" غرب المدينة.

هذا وعم الإضراب محافظة الخليل حدادا على أرواح الشهداء الأربعة الذين ارتقوا مؤخرا، كما اندلعت مواجهات في عدة نقاط تماس بالمدينة.

 كما وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وشظايا الرصاص الحي، والاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي اندلعت قرب حاجز حوارة وقرية اللبن الشرقية جنوب محافظة نابلس.

وكانت حركة فتح  قد دعت أمس جماهير شعبنا إلى تصعيد المواجهة اليوم في الضفة وفاء للشهداء.

وكان استشهد أمس 4 مواطنين برصاص قوات الاحتلال في القدس ونابلس ورام الله بينهم منفذا عمليتي "بركان" و"عوفرا"، وفرضت قوات الاحتلال حصارا شاملا على مدينة رام الله في أعقاب عملية وقعت أمس قرب مستوطنة "عوفرا" أسفرت عن مقتل 3 جنود وإصابة أخرين بجروح حرجة.

وفي غزة تتواصل مسيرات العودة للجمعة الـ38، والتي جاءت اليوم تحت شعار "المقاومة حق مشروع".

وأًصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالرصاص الحي وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في فعاليات الجمعة الـ 38 لمسيرات العودة وكسر الحصار على حدود والتي  تحمل عنوان "المقاومة حق مشروع".

وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة بمواقعها العسكرية على طول الحدود الشرقية للقطاع، أطلقت الرصاص الحي والأعيرة المعدنية  المغلّفة بالمطّاط والغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين شرق القطاع، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.

وتوافد الآلاف من الفلسطينيين، عصر اليوم، إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 38 لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وكانت قد دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان لها، إلى مشاركة شعبية حاشدة في فعاليات اليوم بعنوان "المقاومة حق مشروع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصابة العشرات بالرصاص والغاز الحي في مختلف مدن فلسطين على يد جنود الاحتلال إصابة العشرات بالرصاص والغاز الحي في مختلف مدن فلسطين على يد جنود الاحتلال



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates