كورونا يُزيد الأوضاع سخونة واتهامات الفشل تُلاحق السراج
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هددت بعض البلديات بقطع العلاقات مع المجلس الرئاسي

"كورونا" يُزيد الأوضاع "سخونة" واتهامات "الفشل" تُلاحق السراج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "كورونا" يُزيد الأوضاع "سخونة" واتهامات "الفشل" تُلاحق السراج

فيروس كورونا
تونس - صوت الامارات

يزداد الوضع في ليبيا "سخونة" بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد - لعنة العالم الجديدة، حيث خرجت الخلافات المكتومة بين رئيس «المجلس الرئاسي» الليبي، فائز السراج، وبعض شركائه في الحرب والموالين له إلى العلن، وذلك على خلفية اتهامه بـ«الفشل في إدارة الأزمة، والتشكيك في ميزانية رصدها لمواجهة فيروس (كورونا)».

وكان السراج قد أعلن أنه رصد نصف مليار دينار (الدولار مقابل 4.95 دينار) لتوزيعها على البلديات بعموم البلاد قصد مواجهة «كورونا»، لكن مع تزايد أعداد المصابين في البلاد إلى ثماني حالات، كشفت عدة بلديات أنها لم تتسلم أي دعم مادي من ميزانية الطوارئ، التي أعلنها المجلس الرئاسي، وهددت بقطع علاقتها معه، بعد إمهاله 48 ساعة فقط.

وأمام تزايد حالة الغضب، قرر السراج في وقت لاحق أمس تخصيص 75 مليون دينار للبلديات، والمجالس المحلية واللجان التسييرية بالمناطق لمواجهة تداعيات مخاطر الفيروس. وجاء قرار السراج تفاديا لعملية انشقاق متوقعة، كان من الممكن أن تسبب شرخاً كبيراً في صفوفه، بحسب متابعين.

وتأتي غالبية الانتقادات الموجهة للسراج من مدينة مصراتة (غرب)، بصفتها المتحكم الأكبر في مجريات الحرب الدائرة على حدود العاصمة، بالإضافة إلى قيادات من المجلس الأعلى للدولة.
وتوعّد صلاح بادي، آمر ميليشيا «لواء الصمود»، المطلوب دولياً، المجلس الرئاسي وحكومته التي اتهمها بـ«الفساد المالي»، وقال إنهما «استغلا وضع البلاد»، وانهماك من وصفهم بـ(الثوار) في صد (العدو) «فاتخذ السراج قرارات مصيرية لم يرجع فيها لرأي الشعب».

وأضاف بادي في بيان تداولته وسائل إعلام محلية أمس: «لقد نفد صبرنا على المجلس الرئاسي، والأجسام المنبثقة عنه طوال السنة الماضية، حتى يصلحوا من أنفسهم ويصححوا أوضاعهم، ويقفوا مع (الثوار)، الذين تصدوا للعدو»، متحدثاً عما سماه «أصابع الخيانة والعمالة، التي تعبث بمقدرات البلاد». بالإضافة إلى «مؤامرات تحاك من وراء ظهور (الأحرار) بأيدٍ غادرة ونفوس مريضة، لا يهمها إلا مصالحها ومصالح أحزابها الرخيصة».

ومضى بادي يقول، دون أن يسمي أحداً: «هذه الفئة تتاجر بدماء الأبطال، وتنهب أموال الدولة، وتبيع الوطن للأعداء، خيانة وعمالة، وطمعاً في بقائها في سدة السلطة، ولو كان ذلك على حساب خراب البلاد وهلاك العباد». مشيرا إلى تأييدهما صدر عن عمداء 23 بلدية بشأن إمهال الرئاسي مدة زمنية معينة لتنفيذ مطالبهم أو قطع علاقتهم معه.

وأكد بادي أنه يدعم قرار البلديات، الذي اعتبره «خطوة جريئة في الطريق الصحيح، تدل على الشعور بالمسؤولية وصون للأمانة». وتابع موضحا: «نسخّر كل إمكانياتنا وما أوتينا من قوة للوقوف معهم لتحقيق مطالبهم المشروعة، ونعاهدكم بدك زرائب الخونة والعملاء والفاسدين، ونعتبر من يحميهم ويركن إليهم أنه منهم».

وفي سياق الهجوم المبطن على السراج، تساءل عبد الرحمن السويحلي، عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة مصراتة، عن «أسباب الضجة والعناد حول الترتيبات المالية»، وقال في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك» إن «الإنفاق يجب أن يتركز فقط على بندي المرتبات والدعم، ومصروفات مواجهة العدوان من توفير متطلبات الجبهات، ومساعدة النازحين. بالإضافة إلى تخصيص إنفاق محدد ومنضبط لمواجهة وباء كورونا»، مستكملاً: «‏أما الصرف فيما عدا ذلك فهو استمرار لسياسات نهب المال العام».

وأوضح عضو المجلس الأعلى للدولة، أن قرارات السراج بتخصيص مبالغ مالية للطوارئ ليس لها أي مردود على أرض الواقع. واستغرب قرار السراج «توجيه دعم إلى بلدية بنغازي، في حين أن قوات شرق ليبيا تدك طرابلس كل يوم وتقتل المدنيين الأبرياء».وانضم عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الأعلى للدولة، إلى جبهة منتقدي السراج وحكومته، وقال إن «الأنظار متجهة نحو فائز السراج، انتظاراً لرده على هبة الغضب، التي ارتفعت حدتها ضد سياساته»، وقال: «لا أتوقع تغييراً جوهرياً وجذرياً، لأن فاقد الشيء لا يعطيه».

وأضاف الشاطر في تغريدة على «تويتر» أن «الشرعية التي يحتمي بها السراج لم يعد لها قيمة. فقد تخلت عنه دول عدة، واليوم يفقدها في الشارع الليبي. ولو ذهب فهو غير مأسوف عليه».
وكان الشاطر قد قال في تدوينات مشابهة مساء أول من أمس: «لقد بلغ السيل زباه بسبب سياسات التردد، وسوء اختيار الكوادر، وتفشي الفساد وعدم استجابتك لكل التنبيهات والنصائح»، مضيفاً: «السراج يواجه حالياً غضبة شعبية عارمة بسبب إدارة المعركة»، وما وصفه بـ«إهمال الاستعداد لوباء (كورونا)».

ونوّه الشاطر إلى أن 32 بلدية «تمهل الرئاسي 48 ساعة لتصحيح أوضاعه، وطوارئ مصراتة تطالبه بقطع العلاقات مع الدول الداعمة لـ(العدوان). نحن أمام غضب شعبي مشروع، وعلينا تأييده لأنه يهدف إلى تصحيح المسار، الذي تعطل طوال 4 أعوام الماضية، وكانت حصيلتها فساد وضياع للدولة»، وقبل أن يعلن السراج عن تخصيص 75 مليون دينار للبلديات، أمس، كانت عدة بلديات، من بينها طرابلس، نفت أن تكون قد تسلمت أي دعم مادي يتعلق بميزانية الطوارئ التي سبق أن أعلنها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يُزيد الأوضاع سخونة واتهامات الفشل تُلاحق السراج كورونا يُزيد الأوضاع سخونة واتهامات الفشل تُلاحق السراج



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates