تركيا تحاول الثأر لمقتل جنودها في سورية بإطلاق عملية درع الربيع
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الدفاع" الروسية تنفي أنباء عن إسقاط طائرة "سو-24" فوق إدلب

تركيا تحاول الثأر لمقتل جنودها في سورية بإطلاق عملية "درع الربيع"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا تحاول الثأر لمقتل جنودها في سورية بإطلاق عملية "درع الربيع"

الجيش السوري
أنقرة - صوت الامارات

أطلقت تركيا، الأحد، عملية عسكرية ضد الجيش السوري في إدلب بشمال غرب سورية، ردًا على هجمات كبّدت أنقرة خسائر فادحة هذا الأسبوع، وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: "عملية (درع الربيع)، التي أطلقت بعد الهجوم الشنيع في إدلب في 27 فبراير/شباط، "متواصلة بنجاح"، مضيفًا أنه ليس لدى أنقرة "نية" في الدخول بمواجهة مع موسكو التي تدعم النظام السوري.

وأجمل الوزير نجاحات جيشه بقوله إنه "تم تحييد ألفين و212 عنصرا تابعا للنظام السوري، وتدمير طائرة مسيرة، و8 مروحيات، و103 دبابات، و72 مدفعية وراجمة صواريخ، و3 أنظمة دفاع جوي لغاية اليوم"، وأكد أن أنقرة سترد "ضمن حق الدفاع المشروع" على كافة الهجمات ضد نقاط المراقبة والوحدات التركية في إدلب.

وكانت وكالة الأناضول التركية للأنباء قالت، في وقت سابق الأحد، إن طائرة تابعة للجيش السوري أُسقطت في إدلب، لكن وسائل إعلام سورية نفت إسقاط أي طائرة سورية الأحد، وقالت إن الجيش أسقط طائرة تركية مسيرة فوق مدينة سراقب بمنطقة إدلب في شمال غرب البلاد. وتقع سراقب على طريق دولي رئيسي، وتركزت فيها المعارك في الأيام الماضية.

ونفت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" إسقاط طائرة حربية سورية اليوم الأحد، مؤكدة أن ما تم إسقاطه هو طائرة مسيرة تركية دخلت الأجواء السورية، في حين كانت مصادر للجماعات المسلحة السورية تناقلت مقاطع فيديو، قالت إنها تظهر إسقاط طائرة حربية سورية بصاروخ مضاد للطيران أرض جو، كانت تحلق في سماء مدينة سراقب في ريف إدلب شمالي البلاد.

وأشارت الوكالة في خبر مقتضب إلى أن الطيارين هبطوا بالمظلات، فيما أكدت وزارة الدفاع التركية في بيان، إسقاط مقاتلتين للجيش السوري من طراز "سوخوي 24" إثر مهاجمة مقاتلات تركية، وأضافت: "دمّرنا 3 منظومات دفاع جوي للجيش السوري بعد إسقاط طائرة مسيرة تركية في إدلب".

وأعلن الجيش السوري إغلاق المجال الجوي في شمال غرب البلاد أمام الطائرات والطائرات المسيرة، ونقلت وكالة نانسا الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري قوله: "سيتم التعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه"، وذكر المصدر العسكري أن "قوات النظام التركي تستمر بتنفيذ أعمال عدوانية ضد قواتنا المسلحة العاملة في محافظة إدلب وما حولها سواء باستهداف مواقع جنودنا الذين يواجهون الإرهابيين بشكل مباشر أو عبر تقديم جميع أنواع الدعم للتنظيمات المسلحة المصنفة على لائحة الإرهاب وفق القانون الدولي"، ولفت المصدر إلى أن "هذه الأعمال العدوانية التركية المتكررة لن تنجح في إنقاذ الإرهابيين من ضربات الجيش العربي السوري وهي تثبت تنصل النظام التركي من جميع الاتفاقات السابقة بما في ذلك مذكرة سوتشي".

وفي الأسابيع القليلة الماضية، قصفت القوات التركية أهدافا للحكومة السورية في إدلب. وفي المقابل، قُتل 55 جنديا تركيا في هجمات شنها الجيش السوري، في فبراير، بما في ذلك ضربات جوية بإدلب، وبعد أن قتلت ضربة جوية سورية 33 من جنودها، الخميس الماضي، قالت تركيا إنها لن تمنع من الآن فصاعدا مئات الآلاف من طالبي اللجوء على أراضيها من محاولة الوصول إلى أوروبا، ودفع ذلك الإعلان من أنقرة أعدادا من المهاجرين على الفور تقريبا للمسارعة إلى الحدود بينها وبين اليونان، العضو في الاتحاد الأوروبي.

كما طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن تتنحى روسيا جانبا في سورية، وتترك لتركيا التعامل مع القوات السورية بمفردها، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات مقاتلة سورية وروسية واصلت، السبت، شن هجمات جوية على مدينة سراقب في إدلب.

ومع إخفاق الدبلوماسية التي ترعاها موسكو وأنقرة في سبيل خفض التوتر، اقتربت تركيا من مواجهة مع روسيا في ساحة المعركة أكثر من أي وقت مضى، وفي ضوء التوتر المتصاعد، أجرت روسيا وتركيا 3 جولات من المحادثات لم تتوصل أول جولتين منها إلى وقف لإطلاق النار.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الجانبين اتفقا خلال محادثات الأيام الماضية على خفض التوتر على الأرض في إدلب مع استمرار الأعمال العسكرية هناك، لكن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال إن الأزمة في إدلب لا يمكن تسويتها إلا بعقد اجتماع بين أردوغان وبوتن، مضيفا أن مثل هذا الاجتماع قد يعقد في الخامس أو السادس من مارس.

قد يهمك ايضا

الجيش السوري يغلق المجال الجوي في شمال غرب البلاد وخصوصا إدلب أمام الطائرات والطائرات المسيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تحاول الثأر لمقتل جنودها في سورية بإطلاق عملية درع الربيع تركيا تحاول الثأر لمقتل جنودها في سورية بإطلاق عملية درع الربيع



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates