الإمارات تنضم إلى اتفاق أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا
آخر تحديث 17:01:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُسهل عمليات الاستكشاف والأنشطة العلمية

الإمارات تنضم إلى اتفاق "أرتميس" لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تنضم إلى اتفاق "أرتميس" لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا

وكالة الإمارات للفضاء
دبي - صوت الامارات

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، اليوم، عن انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اتفاق أرتميس لتكون ضمن الدول الأولى التي توقع على هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الفضائي عالمياً، جاء ذلك الإعلان خلال انعقاد المؤتمر الدولي الحادي والسبعين للملاحة الفضائية /IAC/ في نسخته الافتراضية التي تنعقد في الفترة بين 12 و16 أكتوبر الجاري.وكانت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» قد أعلنت رسمياً في مايو الماضي عن مبادرتها المسماة «اتفاق أرتميس»، وذلك انسجاماً مع رؤية دولية مشتركة ترتكز على معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي لعام 1967، بهدف تشكيل بيئة آمنة وشفافة تسهل عمليات الاستكشاف والأنشطة الفضائية العلمية والتجارية بما يصب في خدمة البشرية أجمع.ووقعت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيسة وكالة الإمارات للفضاء، على «اتفاق أرتميس» ممثلةً لدولة الإمارات، إلى جانب جيم بريدنشتاين، مدير وكالة «ناسا» ورؤساء وكالات الفضاء في أستراليا وكندا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ والمملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية افتراضية استضافتها «ناسا» على هامش انعقاد فعالية المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بنسخته الرقمية، وشملت مراسم التوقيع التي جرت خلال الفعالية انضمام عدة دول لهذا الاتفاق.

ويشار إلى أنه قد تمت دعوة دولة الإمارات لتكون من بين أوائل المنضمين إلى «اتفاق أرتميس» نظراً لامتلاكها برنامجاً سلمياً واعداً وطموحاً لاستكشاف الفضاء، ولدورها الريادي إقليمياً ودولياً في هذا المجال المهم، بالإضافة إلى ما يميز قطاعها الفضائي الوطني من بنية تشريعية شفافة تخاطب المستقبل وتحفز النمو وتلهم الأجيال.وعلى صعيد آخر، فقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات مهمة في مجال الفضاء، وأطلقت العديد من الأقمار الاصطناعية لخدمة البشرية، كما دشنت برنامج الإمارات لرواد الفضاء، والذي حقق إنجازاً تاريخياً العام الماضي، مع نجاح إطلاق أول رائد فضاء إماراتي وعربي لمحطة الفضاء الدولية /ISS/، كما أطلقت بنجاح في يوليو الماضي مسبار الأمل ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ والذي يعتبر من أبرز محطات وإنجازات الدولة في مجال استكشاف الفضاء العميق، إذ سيوفر المسبار الذي يقطع حالياً رحلته التاريخية إلى الكوكب الأحمر بيانات غير مسبوقة عن الغلاف الجوي للمريخ.وكانت دولة الإمارات قد أعربت عن التزامها بمشاركة هذه البيانات مع أكثر من 200 مؤسسة أكاديمية وعلمية حول العالم، تماشياً مع تعهدها بالنهوض بتكنولوجيا الفضاء للاستخدامات السلمية وخدمة البشرية.وقالت معالي سارة الأميري: «تسعدنا المشاركة في مبادرة وكالة ناسا الأمريكية للتوقيع على»اتفاق أرتميس«، انسجاماً مع مبادئنا في الاستخدام السلمي للفضاء، ومساهمةً من دولة الإمارات في تعزيز أهداف الاستدامة والتنمية على كوكب الأرض..ويشكل الانضمام إلى هذا الاتفاق فصلاً جديداً يضاف إلى مبادراتنا الحثيثة للتعاون مع المجتمع الدولي سعياً لوضع مبادئ وأطر عمل جديدة ومطوّرة تعزز القوانين الدولية لاستكشاف الفضاء بما يصب في صالح التقدم العلمي للبشرية، لاعتقادنا الراسخ بأن الارتقاء بقطاع الفضاء وتنويعه يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية بين جميع المساهمين والشركاء الأساسيين في هذا القطاع».

وأضافت: «لطالما كانت دولة الإمارات من المؤيدين لإطلاق مثل هذا النوع من التعاون الدولي، حيث استفدنا من شراكاتنا المثمرة والعديدة مع الشركاء الدوليين في تطوير برنامجنا الفضائي الوطني، كما ساهمت الدولة في الجهود العالمية لتعزيز التبادل العلمي والمعرفي بما يصب في مصلحة الإنسانية التي يجمعها كوكب واحد».وبموجب المبادئ التي ينص عليها «اتفاق أرتميس»، توافق الدول الموقعة على الأهداف السلمية في إجراء جميع أنشطتها الفضائية..وفي إطار الاستجابة لمتطلبات هذا الاتفاق، تسعى الدول الموقعة إلى التعاون المتبادل في العمليات التشغيلية الفضائية، وضمان توفير المساعدة في حالات الطوارئ، وتسجيل الأجسام الفضائية لتجنب التشويش الضار، ونشر البيانات العلمية..وبالإضافة إلى ذلك، توافق الدول الموقعة على استخراج الموارد الفضائية واستخدامها وفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي، وتوفير المعلومات العامة حول مواقع تلك الموارد وطبيعة العمليات، مع الحرص أيضاً على عدم التضارب عند الحاجة، والحدّ من المخلفات المدارية.ويتوج انضمام دولة الإمارات إلى «اتفاق أرتميس» سجلاً حافلاً من التعاون الدولي المشترك في المجال الفضائي مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ إنشائها في عام 2014، نجحت وكالة الإمارات للفضاء في إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم والدخول في شراكات تُرسخ العلاقات الاستراتيجية مع أكثر من 25 وكالة فضاء حول العالم..وتحظى الوكالة كذلك بشراكات طويلة الأمد مع الأمم المتحدة والهيئات الدولية التي تُعنى باستكشاف الفضاء، كما تسعى إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي، عبر مشاركتها في منظمات الفضاء الدولية، على سبيل المثال لا الحصر، الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية /IAF/ بصفته نائب رئيس في هذه المنظمة، ومجموعة التنسيق الدولي لاستكشاف الفضاء الخارجي /ISECG/، واللجنة الدولية لأنظمة الملاحة العالمية باستخدام الأقمار الاصطناعية /ICG/، ومجموعة مراقبة الأرض /GEO/، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي /UNOOSA/، ولجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية /COPOUS/ والمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء للأمم المتحدة لغرب آسيا والمجموعة العربية للتعاون الفضائي.

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، اليوم، عن انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اتفاق أرتميس لتكون ضمن الدول الأولى التي توقع على هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الفضائي عالمياً، جاء ذلك الإعلان خلال انعقاد المؤتمر الدولي الحادي والسبعين للملاحة الفضائية /IAC/ في نسخته الافتراضية التي تنعقد في الفترة بين 12 و16 أكتوبر الجاري.وكانت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» قد أعلنت رسمياً في مايو الماضي عن مبادرتها المسماة «اتفاق أرتميس»، وذلك انسجاماً مع رؤية دولية مشتركة ترتكز على معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي لعام 1967، بهدف تشكيل بيئة آمنة وشفافة تسهل عمليات الاستكشاف والأنشطة الفضائية العلمية والتجارية بما يصب في خدمة البشرية أجمع.ووقعت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيسة وكالة الإمارات للفضاء، على «اتفاق أرتميس» ممثلةً لدولة الإمارات، إلى جانب جيم بريدنشتاين، مدير وكالة «ناسا» ورؤساء وكالات الفضاء في أستراليا وكندا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ والمملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية افتراضية استضافتها «ناسا» على هامش انعقاد فعالية المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بنسخته الرقمية، وشملت مراسم التوقيع التي جرت خلال الفعالية انضمام عدة دول لهذا الاتفاق.

ويشار إلى أنه قد تمت دعوة دولة الإمارات لتكون من بين أوائل المنضمين إلى «اتفاق أرتميس» نظراً لامتلاكها برنامجاً سلمياً واعداً وطموحاً لاستكشاف الفضاء، ولدورها الريادي إقليمياً ودولياً في هذا المجال المهم، بالإضافة إلى ما يميز قطاعها الفضائي الوطني من بنية تشريعية شفافة تخاطب المستقبل وتحفز النمو وتلهم الأجيال.وعلى صعيد آخر، فقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات مهمة في مجال الفضاء، وأطلقت العديد من الأقمار الاصطناعية لخدمة البشرية، كما دشنت برنامج الإمارات لرواد الفضاء، والذي حقق إنجازاً تاريخياً العام الماضي، مع نجاح إطلاق أول رائد فضاء إماراتي وعربي لمحطة الفضاء الدولية /ISS/، كما أطلقت بنجاح في يوليو الماضي مسبار الأمل ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ والذي يعتبر من أبرز محطات وإنجازات الدولة في مجال استكشاف الفضاء العميق، إذ سيوفر المسبار الذي يقطع حالياً رحلته التاريخية إلى الكوكب الأحمر بيانات غير مسبوقة عن الغلاف الجوي للمريخ.

وكانت دولة الإمارات قد أعربت عن التزامها بمشاركة هذه البيانات مع أكثر من 200 مؤسسة أكاديمية وعلمية حول العالم، تماشياً مع تعهدها بالنهوض بتكنولوجيا الفضاء للاستخدامات السلمية وخدمة البشرية.وقالت معالي سارة الأميري: «تسعدنا المشاركة في مبادرة وكالة ناسا الأمريكية للتوقيع على»اتفاق أرتميس«، انسجاماً مع مبادئنا في الاستخدام السلمي للفضاء، ومساهمةً من دولة الإمارات في تعزيز أهداف الاستدامة والتنمية على كوكب الأرض..ويشكل الانضمام إلى هذا الاتفاق فصلاً جديداً يضاف إلى مبادراتنا الحثيثة للتعاون مع المجتمع الدولي سعياً لوضع مبادئ وأطر عمل جديدة ومطوّرة تعزز القوانين الدولية لاستكشاف الفضاء بما يصب في صالح التقدم العلمي للبشرية، لاعتقادنا الراسخ بأن الارتقاء بقطاع الفضاء وتنويعه يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية بين جميع المساهمين والشركاء الأساسيين في هذا القطاع».وأضافت: «لطالما كانت دولة الإمارات من المؤيدين لإطلاق مثل هذا النوع من التعاون الدولي، حيث استفدنا من شراكاتنا المثمرة والعديدة مع الشركاء الدوليين في تطوير برنامجنا الفضائي الوطني، كما ساهمت الدولة في الجهود العالمية لتعزيز التبادل العلمي والمعرفي بما يصب في مصلحة الإنسانية التي يجمعها كوكب واحد».

وبموجب المبادئ التي ينص عليها «اتفاق أرتميس»، توافق الدول الموقعة على الأهداف السلمية في إجراء جميع أنشطتها الفضائية..وفي إطار الاستجابة لمتطلبات هذا الاتفاق، تسعى الدول الموقعة إلى التعاون المتبادل في العمليات التشغيلية الفضائية، وضمان توفير المساعدة في حالات الطوارئ، وتسجيل الأجسام الفضائية لتجنب التشويش الضار، ونشر البيانات العلمية..وبالإضافة إلى ذلك، توافق الدول الموقعة على استخراج الموارد الفضائية واستخدامها وفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي، وتوفير المعلومات العامة حول مواقع تلك الموارد وطبيعة العمليات، مع الحرص أيضاً على عدم التضارب عند الحاجة، والحدّ من المخلفات المدارية.ويتوج انضمام دولة الإمارات إلى «اتفاق أرتميس» سجلاً حافلاً من التعاون الدولي المشترك في المجال الفضائي مع الولايات المتحدة الأمريكية.ومنذ إنشائها في عام 2014، نجحت وكالة الإمارات للفضاء في إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم والدخول في شراكات تُرسخ العلاقات الاستراتيجية مع أكثر من 25 وكالة فضاء حول العالم..وتحظى الوكالة كذلك بشراكات طويلة الأمد مع الأمم المتحدة والهيئات الدولية التي تُعنى باستكشاف الفضاء، كما تسعى إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي، عبر مشاركتها في منظمات الفضاء الدولية، على سبيل المثال لا الحصر، الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية /IAF/ بصفته نائب رئيس في هذه المنظمة، ومجموعة التنسيق الدولي لاستكشاف الفضاء الخارجي /ISECG/، واللجنة الدولية لأنظمة الملاحة العالمية باستخدام الأقمار الاصطناعية /ICG/، ومجموعة مراقبة الأرض /GEO/، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي /UNOOSA/، ولجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية /COPOUS/ والمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء للأمم المتحدة لغرب آسيا والمجموعة العربية للتعاون الفضائي.


قد يهمك ايضا :

مجلس الوزراء يعتمد إعادة تشكيل مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء

صاروخ روسي يحمل قمرًا صناعيًا إماراتيًا إلى المدار

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تنضم إلى اتفاق أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا الإمارات تنضم إلى اتفاق أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates