بضغط من واشنطن إسرائيل تبدأ مرحلة الاغتيالات المركّزة في غزة استهدفت قادة ونشطاء في القسام وناقلي الأموال
آخر تحديث 10:02:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بضغط من واشنطن إسرائيل تبدأ مرحلة الاغتيالات المركّزة في غزة استهدفت قادة ونشطاء في "القسام" وناقلي الأموال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بضغط من واشنطن إسرائيل تبدأ مرحلة الاغتيالات المركّزة في غزة استهدفت قادة ونشطاء في "القسام" وناقلي الأموال

قطاع غزة
غزة - صوت الإمارات

بدأت إسرائيل في الأسبوع الأخير انتهاج سياسة الاغتيالات المركّزة في شمال قطاع غزة ومدينة غزة، بعد الانسحاب الثاني من هناك، إيذاناً ببدء المرحلة الثالثة التي تقوم على ضربات مستهدفة بدل الاجتياحات والقصف الموسّع، وهي مرحلة تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للعمل بها في كل مناطق القطاع.
وبخلاف ما يجري في جنوب القطاع من عملية برية واسعة يرافقها قصف موسع ومتواصل، وهي مرحلة اختبرتها إسرائيل في شمال القطاع في السابق، فإن قوات الاحتلال تقوم الآن في الشمال ومدينة غزة باختبار مرحلة الغارات الموجهة والمركزة التي تستهدف في غالبيتها منازل أو مركبات يستقلها نشطاء في الفصائل الفلسطينية.
وأكدت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعلياً عمليات الاغتيال ضد نشطاء ميدانيين في الفصائل الفلسطينية، خصوصاً نشطاء حركة «حماس»، وقد نجح في استهداف بعضهم وفشل في استهداف آخرين. وأضافت المصادر: «تتعامل الفصائل مع مرحلة مختلفة، وتتخذ احتياطات أمنية».
وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن إسرائيل نجحت في اغتيال الكثير من القادة الميدانيين في شمال القطاع ومدينة غزة، لكنها فشلت في عملية كانت ستكون الأهم، عندما استهدفت عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة في «كتائب القسام»، بعدما قصفت أحد المنازل في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، وكان يفترض أنه موجود به.

وهذه ليست أول محاولة لاغتيال الحداد، علماً بأن إسرائيل وضعته، مع بقية قادة «القسام» الأهم (قادة الألوية) وجميعهم أعضاء مجلس عسكري عام، على رأس قائمة الاغتيالات.
ونجا الحداد مرات عدة من الاغتيال أثناء الحرب.
لكن إسرائيل نجحت في اغتيال نشطاء بارزين، في الأسبوع الأخير، أهمهم أحمد الغول، وهو قائد سرية عسكرية في «كتائب القسام»، بعد استهداف مركبة كان على متنها خلال مروره قرب ملعب فلسطين وسط مدينة غزة. والغول هو أحد أهم قادة كتيبة الشاطئ التي كان لها دور بارز في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما دفع الجيش الإسرائيلي بعدها لوضع مخيم الشاطئ الساحلي، أحد أهم الأهداف في عمليته ضد القطاع.
وكان الغول قد قاد مجموعة مسلحة من «القسام»، شاركت في هجوم 7 أكتوبر، واتهمته إسرائيل بأنه كان مسؤولاً لفترات عن تدريب عناصر «القسام»، وشارك في عمليات تصنيع عبوات وصواريخ وأسلحة مختلفة، وهو ابن عم المهندس عدنان الغول القيادي البارز في «القسام»، والرجل الثاني في الكتائب بعد محمد الضيف، وكان قد اغتيل عام 2004 من قبل الجيش الإسرائيلي خلال ملاحقته برفقة الضيف.
كما اغتال الجيش الإسرائيلي علاء أبو حطب، أحد النشطاء الميدانيين البارزين في «كتائب القسام»، وهو المسؤول السابق في القوة البحرية التابعة للكتائب، قبل أن يتولى مسؤوليات أخرى.
وتعرض أبو حطب للقصف برفقة زوجته وأطفاله في مركبة كان على متنها بحي الشيخ رضوان، وقضوا جميعاً.
وكان أبو حطب قد تعرض في معركة «سيف القدس»، عام 2021 لمحاولة اغتيال مماثلة طالته في منزله بمخيم الشاطئ، إلا أنه نجا آنذاك.
ومن بين آخرين، اغتالت إسرائيل الناشط في «حماس» عبد الله أبو عتيلة عندما كان يقود مركبة قرب مفترق اللبابيدي في مدينة غزة، واتضح لاحقاً أنه كان ينقل مبلغاً كبيراً من المال يتعدى المليون ونصف المليون شيقل (الدولار يساوي 3.60 شيقل).

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، فإن القصف تسبب باحتراق جزء من تلك الأموال الخاصة بـ«حماس» بينما تم إنقاذ جزء منها من قبل نشطاء الحركة.
وتستهدف إسرائيل تفكيك قدرات «حماس» العسكرية والمدنية وقد ركزت منذ بداية الحرب على مصادر تمويل الحركة بما في ذلك الصرافون ورجال الأعمال ومراكز الدعم الاقتصادي، وقصفت وداهمت أماكن تخزين «حماس» للأموال، كما لاحقت مركبات كانت تنقل بعض الأموال من مكان إلى آخر.
ومحاولات الاغتيال طالت كذلك الكاتب والمحلل أيمن الرفاتي الذي قُصف إلى جانب أفراد من عائلته بشارع الجلاء وسط مدينة غزة، لمجرد أنهم ينشطون في الحركة.
كما حاولت إسرائيل اغتيال وسام إسماعيل هنية نجل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وقصفت منزله بعد لحظات فقط من خروجه من المنزل.
ولم تقف الاستهدافات عند نشطاء «حماس»، فقد نفذت طائرات مسيّرة إسرائيلية هجوماً آخر استهدف مركبة عند مفترق بركة الشيخ رضوان، طال الناشط في «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح المسلح للجان المقاومة، معتز الغفري، الذي قضى برفقته زوجته وطفله. وتعد «ألوية الناصر صلاح الدين»، مجموعة مسلحة صغيرة نسبياً، لكنها ذات حضور داخل قطاع غزة، ومقربة من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وتضم بالأساس منذ تأسيسها في بداية انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000 نشطاء سابقين من فصائل فلسطينية مختلفة، بما فيها حركة «فتح».
والغفري، ناشط ميداني أصيب في بداية الحرب الحالية على القطاع، بجروح متوسطة، وخضع لعملية جراحية، قبل أن يتعافى حديثاً ويعاد استهدافه.
وبهذا تكون إسرائيل بدأت فعلياً المرحلة الثالثة من الحرب في شمال غزة والمدينة وهي مرحلة تركز على اغتيال مطلوب مع كل قصف، وليس قصف بنايات ومنازل وطرقات وأنفاق.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد ضغطت قبل نهاية العام على إسرائيل من أجل التحول إلى عمليات «جراحية» أكثر دقة وأقل كثافة لتجنب قتل المدنيين على نطاق واسع.

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الساعات الـ 24 الماضية 16 مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها 133 شهيداً و162 جريحاً

 

 

منظمة الصحة العالمية تكشف أن الإمدادات الطبية التي دخلت قطاع غزة ما هي إلا نقطة في بحر الاحتياجات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بضغط من واشنطن إسرائيل تبدأ مرحلة الاغتيالات المركّزة في غزة استهدفت قادة ونشطاء في القسام وناقلي الأموال بضغط من واشنطن إسرائيل تبدأ مرحلة الاغتيالات المركّزة في غزة استهدفت قادة ونشطاء في القسام وناقلي الأموال



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates