إسرائيل تلوح من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة وحماس تحذر نأخذ التهديدات بجدية
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسرائيل تلوح من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة وحماس تحذر نأخذ التهديدات بجدية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تلوح من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة وحماس تحذر نأخذ التهديدات بجدية

حركة حماس
غزة - صوت الإمارات

بينما تلوّح إسرائيل من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة، بوصفها فرصة لتمرير مشاريع تخدم سياسات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وبعض وزراء اليمين المتطرف من جهة، وللضغط على حركة «حماس» عسكرياً من جهة أخرى لمحاولة إجبارها على تقديم تنازلات بشأن مطالبها للقبول بوقف إطلاق النار وتسليم الرهائن، أكد قيادي في الحركة أنها تأخذ التهديدات الإسرائيلية «بكل جدية».

ومن المقرر أن يعرض نتنياهو، الخميس، على المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر (الكابينت) مقترحاً يتعلق باحتلال قطاع غزة، وسيطلب فيه من رئيس أركان الجيش إيال زامير، استعراض خطته المتعلقة بذلك.

ويعارض زامير خيار «الاحتلال»، ويفضل خيارات أخرى مثل تقطيع أوصال القطاع، وفرض حصار مشدد على بعض المناطق، وتنفيذ عمليات برية محدودة بحيث لا تؤثر على حياة الرهائن الإسرائيليين.

أما موقف «حماس» وكيفية تعاملها ميدانياً وسياسياً مع تحرك إسرائيل نحو احتلال القطاع، في حال اتخاذ هذا القرار وتنفيذه فعلياً، فغير معروف.

لكن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عن قطاع غزة، قال  إن حركته تأخذ التهديدات الإسرائيلية بكل جدية؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أن القطاع فعلياً تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، براً وبحراً وجواً.

وأضاف: «الاحتلال دخل كل شبر في قطاع غزة على مدار 22 شهراً، وفشل في تحقيق أيٍّ من أهدافه، فماذا سيفعل أكثر من ذلك إلا مزيداً من القتل والتجويع والتدمير؟».

وفعلياً دخلت القوات الإسرائيلية غالبية مناطق قطاع غزة منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛ وهي تهدد حالياً بدخول مدينة غزة التي انسحبت جزئياً من أحيائها الشرقية منذ نحو أسبوع بعد عمليات تدمير واسعة، فيما لا يزال بعض قواتها في حي التفاح والأجزاء الشرقية والجنوبية من حيي الشجاعية والزيتون.

يأتي هذا وسط تهديدات جديدة بتوسيع العملية في بعض المناطق القريبة من تلك الأحياء بعد إصدار أوامر نزوح جديدة، فيما تردد في وسائل الإعلام العبرية أن من الخطط التي طرحها الجيش الإسرائيلي الدخول لعمق وغرب مدينة غزة، وهي مناطق مكتظة بالسكان والنازحين من شمال القطاع وشرق المدينة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت هذه المناطق لأشهر عدة مرات، وألحقت بها دماراً واسعاً، وتهدمت أبرز معالمها الحكومية والخدماتية، ومنها مجمع الشفاء الطبي.

كما تهدد إسرائيل بالعمل في مخيمات وسط القطاع، وهي التي تعرض بعض أجزائها الشرقية والجنوبية والشمالية لدخول بري محدود، في حين شهدت غالبية المناطق قصفاً جوياً ومدفعياً عن بعد.

وقال قيادي في حركة «حماس» من داخل قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»: «إذا كانت إسرائيل تريد الدخول براً وتحتل قطاع غزة في هذه الفترة، فماذا كانت تفعل من قبل؟!»، معتبراً هذا دليلاً على فشل العمل العسكري طوال فترة الحرب، وهو ما يناقض تصريحات نتنياهو الذي تحدث عن قرب حسم المعركة وتحقيق النصر المطلق، على حد قوله.

وأضاف القيادي، الذي فضَّل عدم الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية: «نحن لا نتعامل مع تهديدات وسيناريوهات الاحتلال من خلال ما يريد رسمه في الإعلام، ونأخذ تلك التهديدات على محمل الجد، لكننا نعمل وفق ظروف الميدان وما يُفرض فيه عليه من حرب ومعركة ما زالت الحركة تقودها وتواصلها بما لديها من إمكانات، ووفق ما تحدده الظروف الميدانية».

وتابع: «إذا أرادوها معركة مفتوحة لسنوات، فنحن لها، وجنودنا في الميدان حاضرون. وإن أرادوا المفاوضات والاتفاق، فنحن أيضاً منفتحون ونريد تجنيب شعبنا ويلات هذه الحرب الإجرامية».

وواصل حديثه قائلاً: «الاحتلال لا يفعل شيئاً في غزة سوى قتل البَشَر وتدمير الحَجَر، ويسعى بكل قوة لأن تكون غزة مجردة من كل معاني الحياة».

تأتي التهديدات الإسرائيلية باحتلال القطاع وسط توقعات بأنها جزء من عملية تكتيكية يقودها نتنياهو داخلياً محاولةً لإرضاء وزراء اليمين المتطرف من جانب، وخارجياً لنقل رسائل إلى «حماس» والفصائل الفلسطينية لإعادتها المفاوضات وتحريكها من جديد.

ويقول باسم نعيم، وهو أحد قادة «حماس» المنخرطين في ملف مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة: «حتى الآن لا يوجد تواصل لاستئناف المفاوضات، وكل ما نسمعه هي التهديدات الإسرائيلية بالتصعيد».

وأضاف أن «حماس» سلَّمت ردها منذ أسبوعين للوسطاء، ولا تزال تنتظر من الاحتلال الإسرائيلي رداً رسمياً عبر الوسطاء على موقفها؛ لافتاً إلى أن حركته «أبلغت الوسطاء بعدم جدوى التفاوض في ظل المجاعة والموت الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة».

وتؤكد مصادر من «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى لـ«الشرق الأوسط أن الاتصالات مع الوسطاء لم تنقطع، ولكنها تخلو حتى الآن من «أي اختراق حقيقي» يتيح استئناف المفاوضات.

ووفقاً للمصادر، فإن الموقف الأميركي الداعم لموقف حكومة نتنياهو هو ما يُعقّد المشهد، ويمنع أي فرصة لتقدم فعلي تجاه التوصل إلى أي اتفاق، الأمر الذي يفرض تساؤلات حقيقية حول النيات الأميركية والإسرائيلية تجاه الوصول إلى اتفاق وصفقة لتبادل الأسرى رغم ما يردده الطرفان في وسائل الإعلام وعبر تصريحات مسؤولين في الجانبين من أنهما معنيَّين بإعادة المحتجزين في غزة.

وعلى الأرض، طلبت إسرائيل، الأربعاء، من سكان مناطق في غرب خان يونس، جنوب القطاع، وفي جنوب مدينة غزة مثل حي الزيتون وأجزاء من حي الصبرة، إخلاءها والنزوح منها.

وعلى الرغم من أن بعض المناطق المطلوب إخلاؤها يقع في خان يونس بالقرب من مواصي المحافظة، وأن جزءاً منها يقع في قلب منطقة مجمع ناصر الطبي الذي طُلب عدم إخلائه، فقد طالب الجيش الإسرائيلي سكان أحياء جنوب مدينة غزة بالنزوح إلى المواصي التي يصفها بأنها منطقة إنسانية، رغم الاستهداف المتكرر فيها للفلسطينيين وخيامهم.

يأتي هذا وسط ظروف ميدانية وإنسانية صعبة يعيشها قطاع غزة، وتتفاقم فيها المعاناة مع استمرار سقوط الضحايا الذين ترتفع أعدادهم يومياً، خصوصاً في صفوف منتظري المساعدات.

وتزداد كذلك أعداد المتوفين نتيجة المجاعة وسوء التغذية المتفشيَين. وسجلت وزارة الصحة في غزة، في آخر 24 ساعة (من ظهيرة الثلاثاء إلى الأربعاء) 5 حالات وفاة، ليرتفع العدد إلى 193 منهم 96 طفلاً منذ بداية الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وسجلت الوزارة مقتل 138 وإصابة 771 فلسطينياً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مما رفع حصيلة الحرب منذ بدايتها إلى 61158 قتيلاً، و151442مصاباً، من بينهم 9654 قُتلوا منذ فجر الثامن عشر من مارس (آذار) الماضي بعد استئناف إسرائيل الحرب على غزة في أعقاب وقف إطلاق نار مؤقت استمر شهرين.

كما سُجل وصول 87 قتيلاً و570 مصاباً إلى مستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة، من بين منتظري المساعدات، ليرتفع إجمالي الضحايا في صفوفهم منذ نهاية مايو (أيار) الماضي إلى 1655 قتيلاً و11800 جريح.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

استشهاد العشرات في غارات إسرائيلية استهدفت طالبي المساعدات وسط قطاع غزة

انقطاع كامل لخدمات الإنترنت في جميع أنحاء قطاع غزة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تلوح من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة وحماس تحذر نأخذ التهديدات بجدية إسرائيل تلوح من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة وحماس تحذر نأخذ التهديدات بجدية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates