3 رسائل من فلسطين للأمم المتحدة  بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي
آخر تحديث 12:29:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب استمرار وقوع الضحايا بين صفوف المدنيين في جميع المناطق

3 رسائل من فلسطين للأمم المتحدة بشأن جرائم "الاحتلال الإسرائيلي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 3 رسائل من فلسطين للأمم المتحدة  بشأن جرائم "الاحتلال الإسرائيلي"

رياض منصورالمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة
نيويورك - منيب سعادة

بعث رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، ثلاث رسائل متطابقة لكل من الأمين العام ورئيس مجلس الأمن، ورئيسة الجمعية العامة، بشأن استمرار وقوع الضحايا بين صفوف المدنيين الفلسطينيين في شتى المناطق، وفي مدن الضفة الغربية المحتلة على وجه الخصوص.

   أقرأ أيضا :  جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 13 فلسطينيًا في الضفة الغربية

 

قال منصور إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اجتياحاتها العسكرية العنيفة للقرى والبلدات والمدن ومخيمات اللاجئين، وتقوم بترويع الفلسطينيين المدنيين، وإلحاق الضرر الجسيم بممتلكاتهم وسبل عيشهم، واعتقال واحتجاز المزيد منهم، لاسيما بين صفوف الشباب.

وأضاف أنه في الأيام الأخيرة، تم تعقب وقتل العديد من المدنيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات عسكرية، تهدف إلى الانتقام من الفلسطينيين بعد مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، مبينًا أنه في غضون 24 ساعة فقط، أعدمت قوات الاحتلال أربعة مدنيين فلسطينيين، هم، أشرف نعالوة ، وصلاح عمر البرغوثي، وحمدان توفيق العارضة، ومجد مطير.

وأوضح منصور أن هذه الجرائم نفذت بالتزامن مع اقتحامات لا حصر لها قام بها المستوطنون المسلحون والمتطرفون، الذين يشنون هجماتهم العنيفة ضد السكان المدنيين الفلسطينيين العزل تحت حماية قوات الاحتلال مع الإفلات المطلق من العقاب، مشيرًا إلى أن ذلك شمل هجمات على قرى مختلفة، مثل منطقة نابلس وعين يبرود، في الضفة الغربية المحتلة، حيث أطلق المستوطنون النار على منازل الفلسطينيين، ما أدى إلى مواجهات مع المدنيين الفلسطينيين، الذين يسعون إلى الدفاع عن أنفسهم من هذه الهجمات البربرية الانتقامية.

وأكّد منصور في رسائله أن التحريض الذي تقوم به الحكومة والجيش الإسرائيلي، هو الذي يغذي التطرف ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، محملًا الحكومة الإسرائيلية كل العواقب التي تودي بحياة المدنيين.

وأضاف أن إسرائيل، تستخدم كل ذريعة وعذر لاستعمار الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي على أعمال العنف، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نواياه لتوطيد آلاف الوحدات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، من خلال ما يسمى تدابير "الإضفاء الشرعي" ، وهو يسعى إلى بناء 82 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة غير قانونية.

وإذ نقترب من الذكرى الثانية لاتخاذ مجلس الأمن للقرار 2334 (2016)، أكّد منصور أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وليس لـه شرعية قانونية، مطالبًا المجلس بأن يضغط على إسرائيل لوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأن تحترم بالكامل جميع التزاماتها القانونية في هذا الصدد.

وقد يهمك أيضاً : 

جيش الاحتلال الإسرائيلية يعتقل أمين سر حركة "فتح" في مخيم شعفاط

جيش الاحتلال الاسرائيلي يعتقل عشرات المقدسين

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 رسائل من فلسطين للأمم المتحدة  بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي 3 رسائل من فلسطين للأمم المتحدة  بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates