الجيش الإسرائيلي يستهدف منشأة تابعة لـ حزب الله وعون يطالب بتحرك دولي لوقف الهجمات
آخر تحديث 16:45:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجيش الإسرائيلي يستهدف منشأة تابعة لـ "حزب الله" وعون يطالب بتحرك دولي لوقف الهجمات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش الإسرائيلي يستهدف منشأة تابعة لـ "حزب الله" وعون يطالب بتحرك دولي لوقف الهجمات

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
بيروت - صوت الإمارات

طالب الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح الاثنين، سكان منطقة محددة في بلدة دير الزهراني بجنوب لبنان بإخلائها، قبيل شن ضربات تستهدف، بحسب قوله، جماعة حزب الله المدعومة من إيران.وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن نشاط حزب الله "يجبر الجيش الإسرائيلي على التحرك بقوة ضده"، مضيفاً أنه يستهدف "منشأة إرهابية تابعة لحزب الله".

وأفادت قناة المنار التابعة لحزب الله لاحقاً بأن غارات إسرائيلية استهدفت دير الزهراني.

وقد قتل أربعة أشخاص، وأصيب عشرون آخرون، الأحد، في غارات إسرائيلية تركزت في منطقة النبطية جنوبي لبنان، فيما طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بـ"التحرك العاجل" لوقف الهجمات.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين قتلا في بلدة النبطية الفوقا، قرب مدينة النبطية، فيما قتلت امرأتان في بلدة عربصاليم، الواقعة على بعد بضعة كيلومترات. وأضافت أن الجرحى سقطوا في مناطق عدة، ومن بينهم نساء وثلاثة أطفال.

وأدت الغارات إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار بمبنى يضم مؤسسات حكومية، فضلاً عن تدمير مستشفى صلاح غندور في النبطية الفوقا، وهو متوقف عن العمل.

ونددت وزارة الصحة باستهداف المستشفى، معتبرة أنه يمثل "انتهاكاً جسيماً إضافياً للقانون الإنساني الدولي".

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات جاءت رداً على إطلاق حزب الله مسيّرتين باتجاه قواته الموجودة في ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" التي تحتلها في جنوب لبنان.

وأضاف أن قواته أطلقت النار على إحدى المسيّرتين واعترضتها، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده، وواصفاً إطلاقهما بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار".

ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق المسيّرتين، كما لم يصدر عنه تعليق فوري على الرواية الإسرائيلية.

وفي بيان لاحق، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله، ادعى أنها كانت تستخدم "لتخطيط وتوجيه مخططات إرهابية في المنطقة الأمنية"، إضافة إلى مقر قيادة أقيم داخل مبنى كان يستخدم سابقاً مستشفى في جنوب لبنان.

وأضاف أن عناصر من الحزب سبق أن عملوا من داخل المقر واستخدموه لأغراض الاستطلاع والمدفعية.

وندد الرئيس اللبناني جوزاف عون بـ"تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها"، معتبراً أنها تمثل "تصعيداً خطيراً" يتجاوز الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار الذي أبرمه لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران.

وقال عون إن الغارات طالت مؤسسات تابعة للدولة ومرافق تقدم خدمات للمواطنين، ولم تعد تقتصر على ما تصفه إسرائيل بأهداف عسكرية.

وطالب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بـ"التحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها"، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد.

وأكد أن لبنان سيواصل التزامه بما يحفظ سيادته واستقرار جنوب البلاد وسلامة مواطنيه، معرباً عن تضامنه مع أهالي النبطية وموظفي المؤسسات المتضررة، ومتمنياً الشفاء للجرحى.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر صباح الأحد إنذاراً إلى سكان مبنى في بلدة عربصاليم والمباني المجاورة له بضرورة إخلائها، قائلاً إنها تقع قرب منشأة تابعة لحزب الله. ولم يصدر إنذارات مماثلة للسكان في المناطق الأخرى التي تعرضت للقصف.

لكن الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية قالت إن الطيران الإسرائيلي أغار أولاً على منزل آخر في عربصاليم لم يشمله الإنذار، ما أسفر عن مقتل المرأتين، قبل أن يستهدف المبنى المحدد.

وفي موقع الغارة التي قتلت فيها المرأتان، ظهرت بين الأنقاض قطع من الأثاث وفراش، بينما لحقت أضرار بالمباني المجاورة، بحسب فرانس برس.

وفي مدينة النبطية، غطى الركام المكاتب والكراسي داخل مبنى يضم مؤسسات حكومية تابعة لوزارتي المالية والزراعة.

ووصف رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين ما حدث بأنه "إجرام موصوف"، مطالباً الدولة بأن تتحرك و"بالحد الأدنى أن تدافع عن مؤسساتها".

تأتي غارات الأحد بعد أقل من 24 ساعة على ضربات إسرائيلية أخرى في جنوب لبنان.

وقتل أربعة أشخاص وأصيب 32 آخرون، الجمعة، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في غارات قالت إسرائيل إنها استهدفت مواقع لحزب الله، وإنها جاءت أيضاً رداً على إطلاق مسيّرة باتجاه قواتها.

وكانت إسرائيل قد أعلنت، الخميس، سيطرتها على مرتفع علي الطاهر قرب النبطية، الذي قالت إنه كان يستخدم منشأة عسكرية لحزب الله.

وتراجعت حدة الغارات والقصف والمواجهات في لبنان منذ يونيو/حزيران، عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بالتوازي مع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

لكن إسرائيل لا تزال تحتل مناطق واسعة في جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول الحدود، وتواصل تنفيذ غارات وعمليات هدم ونسف. وفي المقابل، لم يعلن حزب الله، المدعوم من إيران، تنفيذ أي عمليات منذ يونيو/حزيران.

وامتدت الحرب الإقليمية إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس/آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.

وتعود المواجهة بين إسرائيل وحزب الله إلى عام 2023، عندما فتح الحزب ما وصفه بـ"جبهة إسناد" لقطاع غزة وحليفته حركة حماس، عقب اندلاع الحرب في القطاع.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن مقتل أكثر من 8,920 شخصاً.

ومن المتوقع عقد جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين خلال سبتمبر/أيلول، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لها.

قد يهمك أيضـــــــا :

غارة إسرائيلية تدمر مستشفى غندور بالكامل في النبطية الفوقا جنوب لبنان

4 شهداء و20 مصابًا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يستهدف منشأة تابعة لـ حزب الله وعون يطالب بتحرك دولي لوقف الهجمات الجيش الإسرائيلي يستهدف منشأة تابعة لـ حزب الله وعون يطالب بتحرك دولي لوقف الهجمات



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates