جيش حفتر يؤكد بسط سيطرته على حقل الفيل النفطي بعد تحريره مدينة مرزق
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السراج يدعو لحقن الدماء في الجنوب وسلامة يبحث المصالحة المحلية مع وفد قبائلي

جيش حفتر يؤكد بسط سيطرته على "حقل الفيل" النفطي بعد تحريره مدينة مرزق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جيش حفتر يؤكد بسط سيطرته على "حقل الفيل" النفطي بعد تحريره مدينة مرزق

المشير خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أعلنت غرفة عمليات "الكرامة" التابعة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بسط سيطرتها على "حقل الفيل" النفطي جنوب غربي ليبيا.  وحسبما نقلت "بوابة الوسط" الليبية فإن عناصر الغرفة تقوم بتأمينه تمهيدا لتسليمه إلى حرس المنشآت النفطية.

وأعربت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، عن قلقها إزاء التطورات في حقل الفيل.  ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم المؤسسة قوله إنها تراقب الوضع عن كثب لضمان سلامة موظفيها.

وكانت قوات الجيش الليبي بسطت سيطرتها، أول من أمس، على مدينة مرزق جنوب غربي البلاد. وأعلن اللواء عبد السلام الحاسي، قائد غرفة عملية الكرامة التابعة للجيش، في بيان مقتضب نقلته وسائل إعلام محلية، سيطرتها على كامل المدينة، ومباشرتها ملاحقة فلول الإرهابيين والعصابات الأجنبية الفارة من المدينة.

وأكد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش، صحة هذه المعلومات وقال إن قوات الجيش بسطت السيطرة على كامل مدينة مرزق ومستمرة في مطاردة فلول المرتزقة والإرهابيين.

أقرأ أيضًا : جيش حفتر يفرض حظراً جوياً في جنوب ليبيا

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر طبي بمستشفى مرزق مقتل 11 شخصا، وإصابة 15 من ميلشيات التبو خلال المواجهات المسلحة ضد قوات الجيش أول من أمس، لافتا إلى سقوط جريحين بعد تجدد المعارك أمس في محيط المدينة. فيما نفى مصدر مسؤول ما أعلنته قناة "ليبيا الأحرار" المحلية، الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، عن انسحاب قوات الجيش من المدينة أمس. وتحدث مصدر عسكري في منطقة سبها العسكرية، التابعة للجيش عن سقوط ثلاثة عسكريين أثناء عملية تحرير المدينة، وقال إن "هناك العشرات بين قتلى وجرحى من عناصر المعارضة التشادية، كما تم القبض على عدد منهم. ولم يتبق سوى مدينة أوباري وبلدات صغيرة ليتم الإعلان عن تحرير الجنوب من المعارضة التشادية والإرهابيين".

أعلن إبراهيم الشاويش، عميد بلدية مرزق، عن مقتل مدير أمن المدينة إبراهيم الكري إثر هجوم قوات مسلحة بغية الاستيلاء على سيارات تابعة للمديرية، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 4 من قوات الجيش، و5 آخرين من عناصر قوات حماية الجنوب.

ورصدت وكالة الصحافة الفرنسية ما وصفته بالتوتر في معقل أقلية التبو (أقلية غير عربية) في جنوب ليبيا، والتي يشدّد أفرادها على أن انتماءهم إلى ليبيا تاريخي ولا غبار عليه، مشيرة إلى إغلاق عدد كبير من المحال التجارية، بينما الناس قلقون في ظل التقدم العسكري لقوات الجيش.

كما تسببت العمليات العسكرية، التي تدور في محيط مرزق، بحصار تتصاعد حدته يوما بعد آخر، إذ أغلقت بعض مخابز المدينة أبوابها بسبب نقص الدقيق، إلى جانب شح مواد التموين، وإغلاق معظم محطات الوقود لصعوبة نقلها بسبب التوتر الأمني في الطرق المؤدية إلى سبها. كما تكدست القمامة في المدينة بشكل يشبه الجبال الصغيرة، ما ينذر بكارثة بيئية محققة تهدد حياة الناس.

ونقلت الوكالة عن عضو بالمجلس البلدي في مرزق أن المدينة تواجه مشاكل عديدة على مستوى الخدمات، خصوصا بالنسبة إلى مستشفى مرزق، الذي يوجد فيه طبيب واحد، ومع استمرار الأعمال العسكرية في محيط المدينة، امتنع أغلب الأطباء عن القدوم خوفا على حياتهم، مشيرا إلى عزوف التجار عن نقل بضائعهم إلى مرزق بسبب الوضع الأمني المتدهور، ومؤكدا أن مخزون البضائع في مرزق سينتهي إذا بقي الوضع على حاله.

وفي طرابلس، أكد فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، "حرصه على حقن الدماء بالمنطقة الجنوبية، وعدم حدوث أي صدام أو مواجهات بين إخوة الوطن الواحد، مهما كان الخلاف". وتزامن ذلك مع تصريحات لبعثة الأمم المتحدة، قالت فيها إن رئيسها غسان سلامة بحث خلال لقائه أمس مع خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، الأوضاع في الجنوب.

وقال محمد السلاك، الناطق باسم السراج في مؤتمر صحافي، أمس في العاصمة، إن أمن واستقرار المواطنين بالجنوب أسمى من أي تجاذبات سياسية. ونقل عن السراج تشديده على ضرورة إبعاد المنشآت المدنية عن أي عمليات عسكرية، وعدم تعريض حياة المدنيين للخطر، مع التأكيد مجدداً على الأهداف المشتركة، وعلى رأسها محاربة الإرهاب والتطرف، والجريمة المنظمة والمرتزقة القادمين من خارج الحدود، داعياً إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الأخطار.

كما نقل عنه ارتياحه للقاءات الدبلوماسية التي عقدها على هامش "مؤتمر ميونيخ"، والتي تطرقت إلى الدعم الدولي الكامل لحكومة السراج لإنجاز استحقاقاتها، وضرورة تناغم الموقف الدولي حول ليبيا، والإسهام الفعلي في دفع العملية السياسية إلى الأمام.

من جانبه، التقى سلامة، الذي بحث ملف المصالحة المحلية مع وفد مدينة مزدة، المشري، واطلع الأخير وفقا لبيان البعثة أمس، على نتائج زيارة المشري إلى العاصمة الأميركية واشنطن. كما بحثا الأوضاع في الجنوب، وآخر المستجدات على الساحة السياسية.

وفي طبرق، استنكر عقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، تصريحات أدلى بها مؤخرا أمر الله ايشلر، المبعوث التركي لدى ليبيا، حول عملية تطهير الجنوب من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وعصابات المرتزقة، التي تنفذها قوات الجيش الوطني هناك.

واعتبر صالح هذه التصريحات بمثابة تدخل مرفوض في الشأن الداخلي الليبي، واعتداء على سيادة ليبيا، وذلك في تواصل للدور المؤسف الذي تقوم به تركيا في تقويض إنهاء الأزمة في ليبيا، وبسط الأمن بالبلاد ودعمها للجماعات الإرهابية والمتطرفة، عبر مثل هذه التصريحات، وتقديمها للدعم المادي واللوجيستي لهذه الجماعات المتطرفة

قد يهمك أيضًا :

مقاتلة تابعة لقوات حفتر تعترض طائرة مدنية جنوب ليبيا

الجيش الليبي يقترب من تحرير مدينة درنة ومقاتلاته تقصف مواقع المسلحين التشاديين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش حفتر يؤكد بسط سيطرته على حقل الفيل النفطي بعد تحريره مدينة مرزق جيش حفتر يؤكد بسط سيطرته على حقل الفيل النفطي بعد تحريره مدينة مرزق



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates