محافظ أفغانستاني ينضم إلى رافضي الرغبات الأميركية ويتمسك بمنصبه
آخر تحديث 15:52:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على غرار عطا نور الذي أعلن أن مؤيديه يخططون للاحتجاجات

محافظ أفغانستاني ينضم إلى رافضي الرغبات الأميركية ويتمسك بمنصبه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محافظ أفغانستاني ينضم إلى رافضي الرغبات الأميركية ويتمسك بمنصبه

محافظ آخر يتحدى رئيس أفغانستان ويرفض الاستقالة
كابل ـ أعظم خان

تحدى محافظ آخر لمقاطعة شمالية في أفغانستان، بعد عطا محمد نور، محافظ مقاطعة بلخ الشمالية، أمرا صدر من الحكومة المركزية المدعومة من الولايات المتحدة، بالتنحي، وذلك يوم الأحد الماضي، مما أدى إلى تعميق الانقسام السياسي بين الرئيس الأفغاني أشرف غاني والقادة الإقليميين.

ويعارض كل من الرئيس الأفغاني والمحافظان المعارضان حركة "طالبان"، ولكن الاقتتال الداخلي ربما زاد من التعقيدات للولايات المتحدة، في الوقت الذي تكافح فيه من أجل إحراز تقدم ضد المتمردين، حتى مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحملة ضدهم، وقد تم الإعلان عن تحول في إستراتيجية الولايات المتحدة نحو مزيدا من القصف وزيادة الضغط على باكستان في الصيف الماضي، ولكن التقرير الذي أصدره مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع يوم الجمعة، أظهر أنه لم يفعل شيئا حتى الآن للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان.

وأفاد التقرير أنه بعد 17 عاما من الحرب، تسيطر حكومة كابول على 18% فقط من مقاطعات البلاد، ولها تأثير على 38% إضافية، وأضاف :" قال قادة "الناتو" والولايات المتحدة إن هذه الإستراتيجية المُعدّلة غيّرت قوة الدفع في أفغانستان، ومع ذلك، فإن أحد المقاييس القليلة غير المصنفة المتاحة لهذا التقدم لا تظهر أي تغيير في السيطرة الحكومية على المراكز السكانية".

ويشكّل الاقتتال السياسي في المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة تحديًا آخر، ففي ديسمبر/ كانون الأول، رفض السيد نور الاستقالة من منصبه، بعدما فصله غاني، وقد اعترضت قوات نور شاحنات وقود للجيش الأميركي، وهي مخصصة للقوات الدولية، علمًا أنه كان قائدا سابقا للمجاهدين وأصبح بعدها رجل أعمال يستفيد من التجارة مع دول آسيا الوسطى، بينما يؤكد أن الرئيس غاني عرض عليه مزيد من المقاعد الحكومية لأعضاء حزبه السياسي في مقابل الاستقالة، ولكن توقفت المحادثات، وأعلن نور أن مؤيديه يخططون للاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة كابول هذا الشهر.

وعُمّق النزاع السياسي داخل الحكومة التي تدعمها واشنطن، يوم الأحد الماضي، حين رفض حاكم آخر، وهو حليف نور، يدعى عبد الكريم خدام، أمرا من السيد غاني بالاستقالة من منصبه كمحافظ لمقاطعة سامانغان.

وقال خدام في مقابلة هاتفية " إن قرار الحكومة غير عادل، ويتعارض مع اتفاق تقاسم السلطة الذي تم التوصل إليه في الربيع الماضي بين الحزب والرئيس"، وسعى السيد خدام إلى التأكيد على أن رضه إطاعة النظام لم يكن بمثابة تمرد مسلح، موضحا "معارضة الحكومة لا تعني أننا نتمرد".

ومع ذلك، فإن الأزمة المتزايدة تثير مشكلة لحكومة كابول، ومن جانبه، قال المكتب الإعلامي للسيد نور في بيان، إنه يؤيد ما فعله السيد خدام، وانتقد الرئيس، قائلا " التحركات الأخيرة التي قام بها غاني مقلقة، ونأمل أن يستيقظ قريبا قبل أن يأخذ البلاد إلى حافة الإنهيار". في تحدي الحكومة المركزية، انضم السيد نور إلى الأقليات العرقية في الشمال، بما في ذلك أمير الحرب الأوزبكي عبد الرشيد دوستم، الذي ذهب إلى المنفى في تركيا لتجنب الملاحقة المحتملة.

وعين السيد غاني محافظا جديدا لسمنغان، وهو زعيم متمرد وحليف طالبان في وقت سابق، قلب الدين حكمتيار، الذي توافق مع الحكومة في العام الماضي، واتهم المسؤولون في حزب السيد حكمتيار السيد نور بتلقي الدعم من روسيا، حيث يقولون إن موسكو تحاول الحصول على منطقة نفوذ في شمال أفغانستان. وأعلنت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في بيان تأييد السيد نور، ذو الأصول الطاجيكية، قوله إن الحكومة المركزية في كابول يجب أن تمتنع عن السماح باستقطاب المجتمع الأفغاني على أساس عرقي وانتهاك حقوق الأقليات القومية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ أفغانستاني ينضم إلى رافضي الرغبات الأميركية ويتمسك بمنصبه محافظ أفغانستاني ينضم إلى رافضي الرغبات الأميركية ويتمسك بمنصبه



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام
 صوت الإمارات - التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 14:48 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

فرنسا تستعد لتنشيط السياحة للأماكن المقدسة

GMT 16:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي وسائل لإزالة "الغراء" عن سيراميك منزلك

GMT 15:21 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"داف باما" تعلن فوز هيفاء وهبي بالجائزة العالمية لـ2017

GMT 05:39 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

" Glamour Dz " تطرح مجموعة من القفاطين لعام 2017

GMT 12:45 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على ما يحدث لجسمك عند تناول السكريات بإفراط

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates