المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت العشائر بتحسين الخدمات الاجتماعية وخلق مزيدٍ من الوظائف

المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية

"قوات سورية الديمقراطية"
دمشق ـ نور خوام

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن "قوات سورية الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية تواجه صعوبات في إدارتها المناطق المنتزعة من قبضة "داعش" في شرق البلاد، ما يهدد خطط حليفها واشنطن هناك.

وأكدت الوكالة في تقرير نشرته الخميس أن مظاهرات معارضة لـ"قوات سورية الديمقراطية" المعروفة اختصارا بـ"قسد" نظمت في أكثر من 12 مدينة وبلدة في محافظة دير الزور، حيث تطالب العشائر العربية بتحسين الخدمات الاجتماعية وخلق مزيد من الوظائف، بالإضافة إلى منحها دورا أكبر في عملية صنع القرار في المنطقة الغنية بالنفط ذات الأغلبية العربية، خلافا لمحافظتي الرقة والحسكة الخاضعتين لسيطرة "قسد" أيضا، وأشارت الوكالة إلى أن المظاهرات لا تزال محدودة الآن، غير أنها تشكل تحديا متزايدا أمام الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين في وقت يستعد فيه الرئيس دونالد ترامب للمضي قدما في تطبيق خطة تقليص الوجود العسكري الأميركي في سورية.

اقرا ايضا

شرطة الاحتلال الإسرائيلية تعتقل فِلَسْطينيًا من جنين

وذكرت الوكالة أن "قوات سورية الديمقراطية" بعد عامين من دخول دير الزور ضمن إطار حملتها ضد "داعش" فشلت في كسب قلوب وعقول السكان المحليين الذين يعانون من نقص الخدمات وارتفاع مستوى الجريمة وأزمة الوقود ويتذمرون من النفوذ الكردي المتزايد في منطقتهم والتجنيد القسري للمواطنين العرب واحتجاز العديد من المواطنين تحت ذريعة التواطؤ مع تنظيم "داعش".
وتوسعت رقعة المظاهرات في 24 أبريل الماضي، حين أفاد نشطاء محليون بأن عناصر للتحالف الدولي و"قسد" اقتحموا منزلا في  منطقة الضمان وقتلوا ستة أشخاص، بمن فيهم امرأتان وطفل، وذلك جراء عملية مداهمة استهدفت مشتبها فيه بالتواطؤ مع "داعش"، التهمة التي يرفضها النشطاء.

وأغلق المحتجون الطرق الرئيسية في مناطقهم لمنع الصهاريج النفطية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" من نقل النفط إلى المناطق الكردية في شمال البلاد.

وأكد النشطاء أن سلسلة اجتماعات عقدت بين "قسد" والمسؤولين العرب المحليين في الأسابيع القليلة الماضية في محاولة للتوصل إلى التهدئة، لكنها فشلت في إحراز أي تقدم، مما يثير مخاوف من أن تتحول المظاهرات إلى انتفاضة واسعة النطاق ضد القوات الكردية.

وطرح المسؤولون العرب في المباحثات سلسلة شروط لوقف التظاهر، بما فيها الإفراج عن المعتقلين لدى "قسد" ووقف إخراج النفط من المحافظة ومنح المقاتلين من دير الزور دورا أكبر داخل "قسد" وإلغاء التجنيد القسري بالإضافة إلى تحسين إمداد السكان بالكهرباء والوقود.

غير أن مواطنا عربيا شارك في المفاوضات ورفض الكشف عن اسمه خوفا من الملاحقة قال لـ"أسوشيتد برس" إن الأكراد رفضوا تقديم أي تنازلات، مشيرا إلى أن "قسد" تخرج من المحافظة أغلب النفط المستخرج، أي نحو 60 ألف برميل يوميا، دون أن تترك شيئا تقريبا للسكان المحليين.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في "قسد" طلب عدم الكشف عن اسمه لكونه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام، قوله إن المتظاهرين يمثلون "جزءا صغيرا فقط" من سكان المحافظة، لكن الاحتجاجات تصب في مصلحة الحكومة السورية وحلفائها الإيرانيين وكذلك تركيا و"تنسف انتصارها على "داعش".

وحذر مسؤولون في "قسد" من أن استمرار المظاهرات يهدد بشن خلايا "داعش" النائمة حرب عصابات في المنقطة، انتقاما من هزيمة التنظيم العسكرية على أيدي القوات الكردية في وقت سابق من العام الجاري

قد يهمك ايضا

أضرار مادية إثر تعرّض مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة"قسد" لانفجار عبوة ناسفة

بلدية الاحتلال تحاول إنشاء مبنى فوق مقبرة أثرية للمسلمين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية المظاهرات المعارضة للأكراد تُهدِّد مُخطّطات واشنطن في شرق سورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates