دراسة تبيّن أن نسبة المهاجرين العائدين إلى أوطانهم أعلى بكثير من المعلن سابقاً
آخر تحديث 12:23:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الهجرة السورية بسبب الحرب الأهلية تعدُّ الثانية في العالم بين 2010 و 2015

دراسة تبيّن أن نسبة المهاجرين العائدين إلى أوطانهم أعلى بكثير من المعلن سابقاً

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تبيّن أن نسبة المهاجرين العائدين إلى أوطانهم أعلى بكثير من المعلن سابقاً

الهجرة حول العالم
واشنطن ـ يوسف مكي

يبدو أن التقديرات السابقة لنسبة الهجرة حول العالم مبالغ جداً فيها، بحيث أشارت دراسة حديثة إلى أن حركة الأشخاص كانت مستقرة منذ التسعينيات. ووفقا للباحثين في جامعة واشنطن، تم تسجيل ما يتراوح بين 67 و87 مليون مهاجر كل فترة مدتها خمس سنوات ما بين عامي 1990 و2015. في حين أن معدلات الهجرة العالمية بين الدول أعلى من بعض التقديرات السابقة لكنها مستقرة نسبيا، وتراوحت بين 1.1 و1.3 في المائة من سكان العام على مدار الـ25 سنة الماضية.

 أقرأ أيضًا : هجوم بعبوة ناسفة يستهدف القنصلية الأميركية في المكسيك

واستخدم علماء من "جامعة واشنطن"، طريقة جديدة لتقدير تدفقات الهجرة لتصحيح أخطاء ومغالطات الماضي، واحصاء أعداد أولئك الذين يتنقلون بين الدول النامية، وهو ما يمكن أن يساعد في تحسين التنبؤ بالتغيير السكاني والاستعداد له.

وقال البروفسور أدريان رافاري الخبير الإحصائي وعالم الاجتماع الذي قاد البحث: "التخطيط للهجرة ليس مهمة بسيطة"، وأوضح: "أننا بحاجة إلى إحصاء أعداد المهاجرين للاستعداد للتغير السكاني، بداية من البنية التحتية الطبية والأفراد المدربين إلى المدارس الابتدائية".

وأشار رافاري إلى أن الحكومات تحتاج إلى تقديرات ديموغرافية دقيقة لمساعدتها على وضع الخطط والاستجابات الصحيحة في المكان المناسب، قائلا إن "الهجرة، مفهوم أكبر من المكان الذي يتركه الأشخاص والمكان الذي يستقرون فيه".

ويتخطى النموذج التنبئي الجديد، بيانات التعداد التي قد تكون غير كاملة أو غير صحيحة ويستخدم نموذجًا تنبئيًا تم التحقق منه مقابل سجلات الهجرة من 31 دولة أوروبية.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences ، أن المستوى الأعلى للهجرة يمكن تفسيره من خلال زيادة هجرة العودة- مرة أخرى إلى بلد ميلاد الشخص (البلد الأم)- والذي كان أعلى بكثير مما كان يعتقد من قبل.

وأشارت الدراسة، إلى أن البيانات السابقة للسكان المهاجرين في العالم كانت في كثير من الأحيان مليئة بالأخطاء، غير وافية وغير مكتملة، لأنها جاءت في الغالب من "افتراضات غير واقعية عن النزوح الجماعي للناس ومعدلات هجرة يمكن أن تقل كثيرا عن الواقع".

وأضافت إلى أن الهجرة من المكسيك إلى الولايات المتحدة كانت أكبر بين عامي 2010 و 2015 ، وهو ما يمثل 2.1 مليون شخص. ومع ذلك ، كانت هجرة العودة من الولايات المتحدة إلى المكسيك أعلى معدل حيث تبلغ 1.3 مليون شخص - أي أربعة أضعاف معدل العائدون من الإمارات العربية المتحدة إلى الهند.

كما أن حوالي 45 في المائة من المهاجرين عادوا إلى بلدهم الأصلي في الفترة من عام 1990 إلى عام 2015. ويبدو أن هذا الأمر له صلة خاصة بالنازحين بسبب النزاع.

وقال البروفسور رافاتي: "نحن نقدر معدل هجرة العودة التي تكون أعلى بكثير من الاحصائيات الأخرى ، من خلال دعمها بالتاريخ". وأضاف: "على سبيل المثال ، خلال الإبادة الجماعية في رواندا في عام 1994 ، غادر أكثر من مليون مهاجر البلاد ، ولكن معظمهم عادوا في غضون ثلاث سنوات بعد انتهاء النزاع".

وتشير الدراسة إلى أن الهجرة الجماعية لا تزال مدفوعة في المقام الأول بالصراعات والأحداث العالمية الكبرى. وشكلت الحرب الأهلية في سورية الثانية بين أكبر ثلاث هجرات بين عامي 2010 و 2015 في الدراسة مع الهجرة من سورية إلى تركيا ومن سورية إلى لبنان وهو ما يمثل 1.5 مليون شخص و 1.2 مليون شخص على التوالي.

قد يهمك أيضًا  :

 سفير الدولة لدى المكسيك يلتقي رئيسة حزب التجديد "مورينا"

خليفة و بن راشد وبن زايد يهنئون رئيس المكسيك بذكرى استقلال بلاده

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبيّن أن نسبة المهاجرين العائدين إلى أوطانهم أعلى بكثير من المعلن سابقاً دراسة تبيّن أن نسبة المهاجرين العائدين إلى أوطانهم أعلى بكثير من المعلن سابقاً



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates